مسد يدعو إلى توحيد الصف وبناء شراكة وطنية جامعة

أكد الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية على قدسية، أن الدم السوري على السوري حرام وضرورة تجاوز الانقسامات، معتبراً أن قوة سوريا تكمن في تكامل مكوناتها وقدرتها على إدارة شؤونها بإرادة وطنية صادقة، بعيداً عن خطاب الكراهية والتدخلات الخارجية.

مسد يدعو إلى توحيد الصف وبناء شراكة وطنية جامعة
مسد يدعو إلى توحيد الصف وبناء شراكة وطنية جامعة
مسد يدعو إلى توحيد الصف وبناء شراكة وطنية جامعة
مسد يدعو إلى توحيد الصف وبناء شراكة وطنية جامعة
مسد يدعو إلى توحيد الصف وبناء شراكة وطنية جامعة
مسد يدعو إلى توحيد الصف وبناء شراكة وطنية جامعة
مسد يدعو إلى توحيد الصف وبناء شراكة وطنية جامعة
مسد يدعو إلى توحيد الصف وبناء شراكة وطنية جامعة
مسد يدعو إلى توحيد الصف وبناء شراكة وطنية جامعة
مسد يدعو إلى توحيد الصف وبناء شراكة وطنية جامعة
مسد يدعو إلى توحيد الصف وبناء شراكة وطنية جامعة
الأربعاء 17 كانون الأول, 2025   15:13
الحسكة

عقد مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، بمشاركة مع حزب سوريا المستقبل، في مدينة تل براك بمقاطعة الجزيرة، اجتماعاً موسعاً بحضور شيوخ ووجهاء العشائر، وممثلين عن الأحزاب السياسية، والمؤسسات المدنية، إلى جانب ممثلين عن "مسد"، والعشرات من أهالي المدينة، وذلك أمام مكتب حزب سوريا المستقبل وسط المدينة.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلا ذلك كلمة ألقاها الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة، الدكتور حسين عزام، تناول فيها شرحاً لآخر المستجدات على الساحة المحلية، مع التأكيد على أهمية وحدة الصف، ونبذ خطاب الكراهية، والعمل بروح المسؤولية المشتركة للحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي. كما شدد عزام على تعزيز دور العقل والحوار في معالجة القضايا الراهنة.

وفي كلمة أخرى، أكد الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، الدكتور محمود المسلط أن وحدة السوريين والحفاظ على الدم السوري تمثل أولوية قصوى، مشدداً على أن "الدم السوري على السوري حرام"، وأن أبناء سوريا قادرون على إدارة شؤونهم بأنفسهم إذا ما توفرت الإدارة الوطنية الصادقة.

وأوضح المسلط أن خير سوريا من خير جميع مكوناتها، وأن السوريين "يكمل بعضهم البعض"، محذراً من دور وسائل التواصل الافتراضي في تعميق الشرخ بين المكونات، وقال إن تجاوز هذه الانقسامات لا يكون إلا بالحكمة والعقل. كما أشار إلى أن "اتفاقية 10 آذار ستكون مساراً وطنياً حقيقياً يخدم مصلحة البلاد".

وأعرب المسلط عن احترامه لقوات سوريا الديمقراطية، مؤكداً أن هدفها هو بناء وطن موحد ومنع "دول الضلال" من التدخل في الشأن السوري صغيره وكبيره، وتوجّه بالشكر إلى العشائر العربية والكردية على دورها الوطني ووحدة الصف.

وختم المسلط كلمته بالتأكيد على أنه "لا يمكن أن يكون هناك جيش يحمي أرضه دون أن يكون من أبناء تلك الأرض"، داعياً إلى تعزيز الشراكة الوطنية لحماية سوريا وبناء مستقبلها.

وبعدها تم فتح باب النقاش، حيث أكد الحاضرون أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود وتكامل الأدوار بين جميع المكونات، بما يضمن حماية النسيج المجتمعي وبناء مستقبل يقوم على الشراكة والتفاهم.

واختُتم الاجتماع بالدعوة إلى استمرار اللقاءات التشاورية وترجمة جميع المخرجات إلى خطوات عملية تخدم المصلحة العامة وتعزز وحدة المجتمع.

(ع ع/ح)

ANHA