الفلبين تنفي استخدام أراضيها لتدريب "إرهابيين"

نفت الفلبين أن تكون أراضيها، استخدمت لتدريب منفذي هجوم سيدني، مؤكدة ضعف "الجماعات الإسلامية" في مينداناو وعدم تلقي أي تدريب فعّال خلال زيارتهم للبلاد.

الفلبين تنفي استخدام أراضيها لتدريب "إرهابيين"
الأربعاء 17 كانون الأول, 2025   11:42
مركز الأخبار

نفت الفلبين اليوم، أن تكون أراضيها استخدمت لتدريب "إرهابيين"، وذلك بعد الكشف عن قضائهما شهر تشرين الثاني في جزيرة جنوبية تنشط فيها "جماعات إسلامية"، قبل تنفيذ هجوم سيدني الذي أسفر عن 15 قتيلاً.

وقالت الناطقة باسم الرئاسة، كلير كاسترو، إن الرئيس فرديناند ماركوس يرفض بشدّة "التصريح العام والوصف المضلل للفلبين على أنها بؤرة لتدريب تنظيم الدولة الإسلامية"، مشيرة إلى عدم وجود أي دليل يدعم هذه المزاعم.

وأضافت أنه لا توجد تقارير مؤكدة تفيد بأن المنفذين تلقوا أي تدريب في الفلبين.

وأكد مكتب الهجرة أن ساجد أكرم ونجله نافيد دخلا البلاد في الأول من تشرين الثاني، متوجهين إلى منطقة دافاو في جزيرة مينداناو، المعروفة بتاريخها في "الحركات المتمردة الإسلامية"، لكن الجيش أوضح أن الجماعات المتبقية ضعفت بشكل كبير منذ حصار مراوي، وأنها "مشرذمة ولا تملك قيادة".

وقالت الكولونيل فرانسيل باديلا إن "لم تُسجّل أي عمليات إرهابية كبرى أو أنشطة تدريبية منذ مطلع 2024"، وأكد كزيركسيس ترينيداد أن زيارة الأب والابن لم تكن كافية لتلقي تدريب فعّال خلال 30 يوماً فقط.

في المقابل، أشار المحلل الأمني روميل بانلاوي إلى أن بعض معسكرات التدريب ما زالت نشطة في وسط مينداناو، وأن الجماعات المتمردة التي ضعفت ما زالت تحافظ على روابط محلية وعالمية عبر الإنترنت.

ولقي 15 شخصاً حتفهم من جرَّاء الهجوم الذي وقع في سيدني، وكان أسوأ إطلاق نار جماعي تشهده أستراليا منذ ما يقرب من 30 عاماً. ويجري التحقيق فيه بوصفه "عملاً إرهابياً كان يستهدف اليهود".

(ع م)