الإسلام الديمقراطي: خطاب الكراهية والتحريض الطائفي يهدد السلم الأهلي

عقد مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مقاطعة الجزيرة اجتماعاً للأئمة والخطباء؛ بهدف مناقشة رؤية سوريا الجديدة القائمة على الديمقراطية واللامركزية وتعزيز الحوار الوطني دور المرأة والمكونات المختلفة لبناء سوريا المستقبل، أكد خلاله، أن خطاب الكراهية والتحريض الطائفي لبعض رجال الدين يهدد السلم الأهلي.

الإسلام الديمقراطي: خطاب الكراهية والتحريض الطائفي يهدد السلم الأهلي
الإسلام الديمقراطي: خطاب الكراهية والتحريض الطائفي يهدد السلم الأهلي
الإسلام الديمقراطي: خطاب الكراهية والتحريض الطائفي يهدد السلم الأهلي
الإسلام الديمقراطي: خطاب الكراهية والتحريض الطائفي يهدد السلم الأهلي
الإسلام الديمقراطي: خطاب الكراهية والتحريض الطائفي يهدد السلم الأهلي
الإسلام الديمقراطي: خطاب الكراهية والتحريض الطائفي يهدد السلم الأهلي
الإسلام الديمقراطي: خطاب الكراهية والتحريض الطائفي يهدد السلم الأهلي
الإسلام الديمقراطي: خطاب الكراهية والتحريض الطائفي يهدد السلم الأهلي
الإسلام الديمقراطي: خطاب الكراهية والتحريض الطائفي يهدد السلم الأهلي
الإسلام الديمقراطي: خطاب الكراهية والتحريض الطائفي يهدد السلم الأهلي
الإسلام الديمقراطي: خطاب الكراهية والتحريض الطائفي يهدد السلم الأهلي
الأحد 14 كانون الأول, 2025   13:05
قامشلو

لتعزيز الحوار الوطني وبناء سوريا المستقبل، عقد مؤتمر الإسلام الديمقراطي، اليوم، اجتماعاً موسعاً للأئمة والخطباء في مقاطعة الجزيرة، تحت شعار: "على خطا النبي صلى الله عليه وسلم في بناء المدينة المنورة نحو البناء والإخاء الإنساني"، وذلك في مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو، بحضور خطباء وأئمة ومؤسسات المجتمع المدني والسياسي والإدارة الذاتية.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقى الرئيس المشترك لمجلس المؤتمر الإسلام الديمقراطي في مدينة قامشلو، ملا سليمان العلي، كلمة، أشار فيها إلى أن سوريا تمرّ بظروف صعبة، وأن المؤتمر يسعى لبناء دولة ديمقراطية لا مركزية قائمة على العدالة والمساواة.

وأوضح أن اللقاء جاء بعد أكثر من ستة أشهر من الحوار مع مختلف أطياف المجتمع، بهدف صياغة رؤية شاملة للمستقبل، وتعزيز دور الأئمة والخطباء في نشر قيم التعايش والمشاركة المجتمعية.

بدوره، تطرق عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، آلدار خليل، إلى الوضع السياسي في سوريا، وأشار إلى أن سقوط النظام خلق آمالاً واسعة ببداية مرحلة جديدة، بعد أكثر من ستين عاماً من الاستبداد، غير أن هذه الآمال اصطدمت بسياسات الإقصاء وعدم الشراكة الوطنية، ما أسفر عن فوضى وانقسامات طائفية ومذهبية.

وأكد أهمية الحوارات والمبادرات، مثل اتفاقية العاشر من آذار، مع ضرورة الالتزام المتبادل؛ لتنفيذها بما يضمن خطوات فعلية نحو الاستقرار.

من جهته، أوضح الرئيس المشترك لمؤتمر الاسلام الديمقراطي في مدينة قامشلو، الملا محمد رشيد الغرزاني، أن الإسلام في جوهره رسالة تحرر وعدالة ومساواة، وأن خطاب الكراهية والتحريض الطائفي الذي يخرج أحياناً من بعض رجال الدين يهدد السلم الأهلي.

ودعا رجال الدين لتحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والدينية في توجيه المجتمع نحو السلم والتعايش، مستلهماً ميثاق المدينة المنورة كنموذج للعيش المشترك والمواطنة المتساوية.

كما حذرت الرئيسة المشتركة لمجلس المرأة في المؤتمر، أفين الحجي، من تصاعد الانتهاكات والتمييز ضد النساء في سوريا، ودعت إلى حماية حقوق المرأة، وتعزيز دورها في المجتمع، وضمان مشاركتها الكاملة في جميع الميادين، بما يتوافق مع مبادئ الأمة الديمقراطية.

وفي سياق تعزيز الشراكة الوطنية، دعا المتحدثون إلى إشراك المكونات الدينية والعرقية كافة، في الحوار والمشاركة، بما في ذلك المسيحيون، والأرمن، والدروز والعلويون، لتأكيد أن سوريا المستقبل تُبنى بتكاتف جميع أبنائها، وأن التنوع هو مصدر قوة لا سبب للصراع.

وانتهى الاجتماع بجملة نقاشات واقتراحات أكدت أهمية الوحدة والتشارك في بناء سوريا ديمقراطية، ومواجهة خطاب الكراهية، وتعزيز دور المؤسسات المدنية والدينية في نشر قيم العدالة والمواطنة.

(ج ح/ ل م)

ANHA