مراسم غيابية للمناضل الأممي فؤاد مصطفى سلطاني

استذكرت مكونات مدينة الحسكة وأعضاء وعضوات مؤسساتها الأمنية والإدارية، القياديّ الأمميّ فؤاد سلطاني، خلال مراسم غيابية، مؤكدين أنه كان مثالاً لأخوّة الشعوب وقيادياً حرّاً.

مراسم غيابية للمناضل الأممي فؤاد مصطفى سلطاني
مراسم غيابية للمناضل الأممي فؤاد مصطفى سلطاني
مراسم غيابية للمناضل الأممي فؤاد مصطفى سلطاني
مراسم غيابية للمناضل الأممي فؤاد مصطفى سلطاني
مراسم غيابية للمناضل الأممي فؤاد مصطفى سلطاني
مراسم غيابية للمناضل الأممي فؤاد مصطفى سلطاني
مراسم غيابية للمناضل الأممي فؤاد مصطفى سلطاني
مراسم غيابية للمناضل الأممي فؤاد مصطفى سلطاني
مراسم غيابية للمناضل الأممي فؤاد مصطفى سلطاني
مراسم غيابية للمناضل الأممي فؤاد مصطفى سلطاني
مراسم غيابية للمناضل الأممي فؤاد مصطفى سلطاني
الخميس 11 كانون الأول, 2025   12:57
الحسكة

نظّم مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة، مراسم غيابية للقيادي الأممي فؤاد مصطفى سلطاني، الذي استشهد في التاسع من كانون الأول الجاري، خلال تلقيه العلاج في مدينة السليمانية جنوب كردستان، وذلك في صالة شهداء الكلاسة بمدينة الحسكة.

وشارك في المراسم، المئات من سكان مدينة الحسكة وأعضاء المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية، إلى جانب قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية.

وخلال المراسم التي بدأت بالوقوف دقيقة صمت، إجلالاً لأرواح الشهداء، ألقيت كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء من قبل عضو المجلس أحمد الهريس، استذكر في مستهلها شهداءَ الحرية في شخص الشهيد الأممي فؤاد سلطاني، وقال: "نقف اليوم لنحيّي روح الشاب فؤاد الذي حمل على روحه وصيةَ الشهداء الذين سبقوه".

وأضاف: "سيبقى المناضل فؤاد بيننا ما دام هناك شخص يقاتل في سبيل حرية هذا الشعب، فقد سار المناضل فؤاد على درب يعرف ثمنه، لكنه لم يتراجع، وكان مؤمناً بهذا النضال".

وعاهد في ختام حديثه بأنهم سيبقون على الدرب ذاته، ويناضلون في سبيل تحقيق آمال الشهداء وأمانيهم.

ومن جانبه، أُلقيت كلمة باسم حركة المجتمع الديمقراطي، من قبل جاهد حسن، الذي استذكر شهداء الحرية في شخص الشهيد فؤاد.

وتحدث حسن عن نضال الشهيد فؤاد قائلاً: "الشهيد فؤاد مناضل أممي من عائلة فارسية. وفي صغره اعتُقل على يد النظام الإيراني، وبعد خروجه من السجن انضمّ إلى حركات يسارية في إيران، لكنها لم تكن كافية لتحقيق أهدافه، لذلك انضمّ المناضل فؤاد إلى صفوف حركة حرية كردستان، وناضل لسنوات في جبال كردستان في وجه الاحتلال. وخلال ثورة روج آفا، توجّه المناضل فؤاد ليضع بصمته ضمن هذه الثورة ومكتسباتها".

مضيفاً: "إننا كرفاق الشهيد فؤاد، وكشعوب شمال وشرق سوريا، مدينون للرفيق فؤاد ولآلاف الشهداء من أمثال فؤاد الذين ضحّوا بأرواحهم في سبيل حرية شعوب المنطقة ومحاربة الإرهاب".

واختتم حسن حديثه قائلاً: "من ناضل على هذه الأرض وحارب الإرهاب هم أصحاب الكلمة في مستقبل المنطقة، وقواتنا مستعدة لمواجهة أي مؤامرة تُحاك ضد مناطقنا".

وفي السياق، أُلقيت كلمة باسم قوى الأمن الداخلي من قبل الرائد في قوات العمليات حسن قرغو، الذي استذكر الشهيد فؤاد ونضاله في المنطقة، واصفاً إياه بأنه كان عاشقاً لجبال كردستان، وكان له تأثير كبير على كل من حوله.

وأضاف قائلاً: "كانت شخصية الرفيق فؤاد ذات أفق واسع بلا حدود، ولم يحاصر نفسه ضمن نظام دولته، بل كان مثالاً لأخوة الشعوب. فبصفته شخصاً فارسياً باحثاً عن الحرية، توجّه إلى جبال كردستان، ومن بعدها انضمّ إلى ثورة روج آفا".

وتابع: "فقداننا لشخص مثل الشهيد فؤاد هو خسارة كبيرة لنا، لكننا نؤكد أننا سنستمد قوتنا من نضاله، ولذلك نعاهد الشهيد فؤاد وشهداء الحرية بأن نسير على دربهم ونحمي مكتسبات هذه الثورة".

وانتهت المراسم بقراءة وثيقة الشهيد فؤاد، وسط ترديد الشعارات التي تمجّد الشهداء وزغاريد الأمهات.

(د أ/ ح)

ANHA