الأمم المتحدة تحيي يوم ضحايا الإبادة الجماعية وتدعو لتعزيز آليات المنع والمساءلة الدولية

يعقد اليوم، اجتماع في الأمم المتحدة لإحياء اليوم الدولي لضحايا الإبادة الجماعية، يهدف إلى "حفز الجهود المعجّلة لمنع جريمة الإبادة الجماعية ومعاقبة مرتكبيها"، مؤكِّداً مسؤولية الدول في منع الجريمة، ومحاسبة مرتكبيها، وتعزيز الإنذار المبكر والتعاون الدولي لحماية الشعوب.

الأمم المتحدة تحيي يوم ضحايا الإبادة الجماعية وتدعو لتعزيز آليات المنع والمساءلة الدولية
الثلاثاء 9 كانون الأول, 2025   11:18
مركز الأخبار

تحيي الأمم المتحدة في 9 كانون الأول اليوم الدولي لإحياء وتكريم ضحايا الإبادة الجماعية ومنع وقوعها، مناسبة سنوية تُذكّر بفداحة الجرائم التي استهدفت جماعات بشرية عبر التاريخ، وتؤكد ضرورة منع تكرارها. 

ويتزامن إحياء هذا العام مع مرور عشرة أعوام على اعتماد هذا اليوم، وسبعة وسبعين عاماً على اتفاقية 1948 الخاصة بمنع الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، أول معاهدة حقوقية أقرتها الجمعية العامة.

وفي رسالته للمناسبة، شدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على أنّ منع الإبادة ومعاقبة مرتكبيها التزام أساسي يقع على عاتق الدول، داعياً الحكومات التي لم تنضم بعد إلى الاتفاقية إلى القيام بذلك دون تأخير، وضمان تنفيذ أحكامها ومحاسبة الجناة.

وتزداد أهمية هذا اليوم في ظل استمرار تهديدات الإبادة الجماعية في أماكن متعددة من العالم. وقد أعرب قرار الجمعية العامة A/RES/79/328، الصادر في أيلول 2025، عن القلق من أنّ آلاف الأبرياء ما زالوا يعانون من مخاطر هذه الجريمة، مجدداً التأكيد على مسؤولية الدول في حماية سكانها، ومنع التحريض، ومكافحة الإفلات من العقاب بوصفه شرطاً حاسماً للوقاية.

وفي إطار الجهود الدولية المتواصلة، يُعقد اليوم اجتماع رفيع المستوى في الجمعية العامة بحضور واسع لمسؤولي الأمم المتحدة والدول الأعضاء والمنظمات الشريكة، يتضمن كلمات رسمية ومداخلات تهدف إلى تحفيز الجهود المعجّلة لمنع جريمة الإبادة الجماعية وتعزيز آليات المساءلة الدولية.

وتؤكد الأمم المتحدة أنّ الوقاية تبدأ بمعالجة خطابات الكراهية والجذور العميقة للتمييز، إلى جانب تطوير أنظمة إنذار مبكر ترصد بوادر الخطر قبل تفاقمها. كما يواصل المستشاران الخاصان المعنيان بمنع الإبادة الجماعية ومسؤولية الحماية متابعة الحالات التي قد تنطوي على تهديدات بالجرائم الفظيعة، وتقديم الإحاطات اللازمة لدعم حماية الشعوب وصون حقّها في الحياة والكرامة.

(ع م)