تشييع جثمان مقاتل من قسد في تل تمر

شيّع المئات من أهالي مدينة تل تمر، إلى جانب مهجري مدينة سري كانيه المحتلة، جثمان المقاتل في قوات الكوماندوس الشهيد عزالدين أحمد أحمد إلى مثواه الأخير، مؤكدين على مواصلة الطريق الذي سلكه الشهداء حتى تحقيق النصر.

تشييع جثمان مقاتل من قسد في تل تمر
تشييع جثمان مقاتل من قسد في تل تمر
تشييع جثمان مقاتل من قسد في تل تمر
تشييع جثمان مقاتل من قسد في تل تمر
تشييع جثمان مقاتل من قسد في تل تمر
تشييع جثمان مقاتل من قسد في تل تمر
تشييع جثمان مقاتل من قسد في تل تمر
تشييع جثمان مقاتل من قسد في تل تمر
تشييع جثمان مقاتل من قسد في تل تمر
تشييع جثمان مقاتل من قسد في تل تمر
تشييع جثمان مقاتل من قسد في تل تمر
تشييع جثمان مقاتل من قسد في تل تمر
تشييع جثمان مقاتل من قسد في تل تمر
تشييع جثمان مقاتل من قسد في تل تمر
تشييع جثمان مقاتل من قسد في تل تمر
السبت 6 كانون الأول, 2025   14:38
الحسكة

نظم مجلس عوائل الشهداء في مدينة تل تمر، اليوم، مراسم تشييع للمقاتل في قوات الكوماندوس الشهيد عزالدين أحمد أحمد (الاسم الحركي بحري سري كانيه)، الذي استشهد أثناء تأديته لواجبه الوطني في مدينة الهول، في 15 تشرين الثاني الفائت، إلى مثواه الأخير في مزار شهداء تل تمر خلال مراسم.

وشارك في المراسم، المئات من أهالي مدينة تل تمر من الكرد والعرب والسريان الآشوريين، وأعضاء المؤسسات المدينة وممثلي الأحزاب السياسية في المدينة، ومهجري مدينة سري كانيه المحتلة القاطنين في مخيم سري كانيه في ريف مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة.

بدأت المراسم، بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها إلقاء كلمة من قبل الرئيس المشترك لمجلس عوائل شهداء سري كانيه بشار كوشي، قال فيها: "نقف اليوم بكل إجلال أمام جثمان الشهيد بحري سري كانيه، الذي انضم إلى قافلة الشرف والكرامة أثناء تأديته لواجبه الوطني".

وأضاف: "إن دماء الشهداء هي التي حفظت لنا الأمان، وهي التي منحتنا القدرة على مواجهة كل التحديات، ومهما حاول أعداؤنا زعزعة استقرار مناطقنا، سيجدون أمامهم إرث الشهداء من الشجاعة والإصرار، وجماهير لا تنكسر أمام التهديدات".

من جانبه، أكد القيادي في مجلس تل تمر العسكري، عيسى الرجب، أن تضحيات الشهيد بحري سري كانيه، وجميع الشهداء لن تذهب سدى، وأنهم سيواصلون الطريق الذي سلكه الشهداء حتى تحقيق النصر.

وباسم عائلة الشهيد، تحدث مراسل وكالتنا الصحفي ديار أحمد، عن مناقب الشهيد بحري سري كانيه، وقال: "إن الحدود التي رسمناها نحن أبناء هذه الأرض لم تكن حدوداً على الخرائط، أو خطوطاً تقسم بها الجغرافية، بل كانت حدوداً سطرناها بالدماء والتضحيات، وبوحدة مكونات المنطقة، وبشرف لا يشترى ولا يباع".

وأضاف: "هنا على تراب شمال وشرق سوريا، لا تكتب الخرائط بالحبر، بل تكتب بخطوات المقاتلين، وبدماء أكثر من خمسة وعشرين ألف شهيد وجريح، ارتوت بهم هذه الأرض لتبقى واقفةً، صامدة، شامخة".

وأكد أنه منذ أربعة عشر عاماً من الثورة، "ونحن نواجه الظلم بالقوة، والخوف بالشجاعة، والاحتلال بالإصرار، قدمنا أبناءنا قرابين للحرية، ولم نتردد يوماً، لأننا نعرف أن ما ندافع عنه ليس أرضاً فقط، بل كرامة شعب ومستقبل أجيال".

وفي ختام المراسم، قرئت وثيقة الشهيد عزالدين أحمد أحمد، وسلمت لذويه، ليوارى جثمانه الثرى وسط زغاريد الأمهات، وترديد الشعارات التي تمجد تضحيات الشهداء.

(ع هـ/ح)

ANHA