دراسات تشير أن السكري وأمراض الفم لهما مخاطر متبادلة

تشير أحدث الدراسات إلى أن السكري لا يؤثر فقط، على القلب والكبد والكليتين والقدمين، بل يمتد تأثيره إلى صحة الفم، حيث تشكل مضاعفات الأسنان واللثة جزءاً مهماً من التحديات الصحية للمصابين بالمرض.

دراسات تشير أن السكري وأمراض الفم لهما مخاطر متبادلة
السبت 6 كانون الأول, 2025   11:21
مركز الأخبار

كشفت دراسات حديثة أن تأثير مرض السكري لا يقتصر على القلب والكلى والعينين فقط، بل يمتد إلى صحة الفم. والمصابون بالسكري أكثر عرضة لتسوس الأسنان وأمراض اللثة، في حين أن مشاكل الفم قد تجعل السيطرة على مستوى السكر أكثر صعوبة.

وحسب موقع "ساينس ألرت"، فإن نحو واحد من كل 9 بالغين حول العالم مصابون بالسكري، وأكثر من 40 بالمئة منهم لا يعلمون بذلك، مع توقعات بأن يصل عدد المصابين بحلول عام 2050 إلى نحو 853 مليون شخص، بزيادة قدرها 46 بالمئة مقارنة بالحاضر.

وأظهرت دراسة حديثة وجود ارتباط واضح بين السكري من النوع الثاني وتسوس الأسنان الشديد، حيث يسهم ارتفاع السكر في الدم وتغيرات اللعاب في تطور هذه المشاكل. كما أن العلاقة بين السكري وأمراض اللثة متبادلة، إذ يزيد السكر في الدم من محتوى السكر في اللعاب، ما يغذي البكتيريا المسببة للأحماض التي تهيج اللثة وتضرها، ما قد يؤدي في النهاية إلى ضعف الأسنان أو فقدانها.

ويؤكد الخبراء أن السيطرة الجيدة على مستويات السكر في الدم تدعم صحة الفم وتحسن الرفاهية العامة، بينما يؤدي ارتفاع السكر المستمر إلى تلف الأوعية الدموية والأعصاب، وإبطاء شفاء الجسم، وزيادة خطر العدوى.

ومن أبرز مضاعفات صحة الفم المرتبطة بالسكري: جفاف الفم، وتسوس الأسنان، وأمراض اللثة والتهابها، وفقدان العظام حول الأسنان، والعدوى الفموية، وصعوبة ارتداء الأطقم، وتغيرات التذوق، وصولاً إلى فقدان الأسنان.

(ر ن)