الدرع الواقي لمحطة تشرنوبل النووية بأوكرانيا يتضرر بعد هجوم 

أوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الدرع الواقي في محطة تشرنوبل النووية بأوكرانيا، الذي شُيّد خصيصاً لاحتواء المواد المشعة، تعرّض لأضرار بعد ضربة بطائرة مسيّرة، ما جعله غير قادر على أداء بعض وظائف السلامة الأساسية، وأشارت أوكرانيا إلى أن روسيا مسؤولة عن الهجوم، في حين نفت موسكو أي علاقة له.

الدرع الواقي لمحطة تشرنوبل النووية بأوكرانيا يتضرر بعد هجوم 
السبت 6 كانون الأول, 2025   10:36
مركز الأخبار

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن الدرع الواقي في محطة تشرنوبل النووية بأوكرانيا، والذي شُيّد لاحتواء المواد المشعة المتبقية من كارثة عام 1986، لم يعد قادراً على أداء وظيفته الرئيسة في ضمان السلامة، وذلك بعد تضرره بفعل هجوم بطائرة مسيّرة، حمّلت كييف مسؤوليته لروسيا.

وأوضحت الوكالة أن فريق تفتيش قام الأسبوع الماضي بفحص هيكل العزل الفولاذي الذي اكتمل بناؤه عام 2019، مؤكدة أن الضربة التي تعرّض لها الموقع في شباط، أي بعد ثلاث سنوات من اندلاع الحرب في أوكرانيا، أدت إلى تدهور ملحوظ في البنية الخارجية للهيكل.

وقال المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، في بيان إن "بعثة التفتيش أكدت فقدان هيكل الحماية لعدد من وظائفه الأساسية المرتبطة بالأمان، بما في ذلك القدرة على الاحتواء"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن التفتيش لم يكشف عن "أي ضرر دائم في الهياكل الحاملة أو أنظمة المراقبة".

وأضاف غروسي أن بعض الإصلاحات قد نُفِّذت بالفعل، "إلا أن عملية ترميم واسعة تبقى ضرورية لمنع مزيد من التدهور ولضمان السلامة النووية على المدى الطويل".

وكانت الأمم المتحدة قد ذكرت في 14 شباط أن السلطات الأوكرانية قالت إن طائرة مسيّرة مجهّزة برأس حربي شديد الانفجار ضربت المحطة، متسببة في اندلاع حريق وإلحاق أضرار في الكسوة الوقائية حول المفاعل رقم 4، المدمّر منذ كارثة 1986. واتهمت كييف روسيا بتنفيذ الهجوم، بينما نفت موسكو مسؤوليتها.

وأكدت الأمم المتحدة في تقريرها أن مستويات الإشعاع بقيت طبيعية ومستقرة، دون أي مؤشرات على وقوع تسرّب إشعاعي.

ويُشار إلى أن كارثة تشرنوبل عام 1986 أدت إلى انتشار الإشعاع في أنحاء واسعة من أوروبا، ودفع السلطات السوفيتية آنذاك إلى حشد عشرات الآلاف من الأفراد والمعدات لمعالجة آثار الانفجار، فيما تم إغلاق آخر مفاعل عامل في المحطة عام 2000.

(ر ن)