صحف عربية: حكومة الشرع تواجه مطبّات داخلية وعملية السلام تمر بأزمة جديدة

أجمع مراقبون على أن الحكومة الانتقالية في سوريا نجحت في تلميع صورتها خارجياً، لكنها لم تحقق نجاحات على الساحة الداخلية، فيما تواجه عملية السلام في شمال كردستان وتركيا أزمة جديدة، في حين تصرّ روسيا على إنشاء قاعدة في بورتسودان السودانية.

صحف عربية: حكومة الشرع تواجه مطبّات داخلية وعملية السلام تمر بأزمة جديدة
السبت 6 كانون الأول, 2025   09:18
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الوضع السوري، بالإضافة إلى عملية السلام في تركيا وشمال كردستان، إلى جانب الوضع السوداني.

الشرع بعد عام في السلطة: نجاح في الخارج ومطبّات في الداخل

البداية من الشأن السوري، حيث قالت صحيفة العرب: "بعد عام من وصوله إلى السلطة، نجح الرئيس السوري أحمد الشرع في تلميع صورته على الساحة الدولية والتحرّر من عقوبات أرهقت البلاد. لكنه لم ينجح بعد، وفق محللين، في إرساء مؤسسات تضبط الأمن وتحظى بثقة جميع السوريين.

وزعزعت الأحداث الدامية على خلفية طائفية في معقلي الأقليتين العلوية ثم الدرزية، والهجمات الإسرائيلية المستمرة، مسار المرحلة الانتقالية، فيما كانت انتظارات السوريين كبيرة لأن يقود الشرع بلدهم الى برّ الأمان والاستقرار بعد نحو 14 عاماً من نزاع مدمّر".

أزمة جديدة تعترض "عملية السلام" في تركيا

وحول عملية السلام في شمال كردستان وتركيا، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "تواجه «عملية السلام» في تركيا، أزمة جديدة بسبب الخلاف حول سرية لقاء عقده وفد برلماني مع زعيم الحزب عبد الله أوجلان في سجن إيمرالي غرب البلاد".

وقد تفجّرت خلافات بين نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب الشعب الجمهوري، خلال اجتماع لجنة "التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية" في البرلمان، المعنية باقتراح الإطار القانوني لعملية السلام، التي خُصّصت الخميس للاستماع لتقرير حول لقاء الوفد بالقائد عبدالله أوجلان.

وأعلن نواب حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، أن التقرير الذي قُدّم خلال الجلسة، والذي لخّص محضر لقاء الوفد مع القائد عبدالله أوجلان في سجن إيمرالي في 24 تشرين الثاني الماضي، أخرج المحضر من سياقه، واجتزأه لينحرف عن المضمون الذي أراده.

لماذا تصرّ روسيا على قاعدة عسكرية في بورتسودان؟

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة إندبندنت: "يشهد ملف القاعدة البحرية الروسية في بورتسودان عودة قوية للواجهة وسط سباق دولي على النفوذ في البحر الأحمر. فرغم تعثر الاتفاق منذ عام 2020، تظهر موسكو والخرطوم استمرار التفاوض مدفوعاً بواقع الحرب السودانية وتنافس قوى إقليمية كإيران وتركيا، ودولية كالولايات المتحدة والصين. وتمنح بورتسودان موقعاً استراتيجياً لروسيا لمراقبة خطوط التجارة العالمية وتعويض خسارة نفوذها في شرق المتوسط، بينما يستخدم المجلس السيادي هذا الملف للضغط على الغرب. في المقابل، تعارض قوى إقليمية الخطوة".

(ي ح)