عضو رابطة عفرين الاجتماعية: الدولة التركية هي العقبة أمام العودة

أوضح عضو رابطة عفرين الاجتماعية، إبراهيم حفتارو، أنّ أهالي عفرين يستعدون للعودة إلى ديارهم، إلّا أنّ العقبة الوحيدة أمام عودتهم هي الدولة التركية.

عضو رابطة عفرين الاجتماعية: الدولة التركية هي العقبة أمام العودة
الثلاثاء 2 كانون الأول, 2025   12:50
قامشلو
روشان عزم

احتلّت الدولة التركية ومرتزقتها عفرين عام ٢٠١٨ وسري كانيه وكري سبي عام ٢٠١٩، وبسبب الهجمات والانتهاكات، تهجّر مئات الآلاف من الأشخاص من المناطق المحتلة، ونزحوا إلى مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وعقب سقوط نظام البعث في ٨ كانون الأول من العام الماضي، ووصول الحكومة الانتقالية إلى السلطة، أُبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية في العاشر من آذار الماضي، اتفاق من ٨ بنود، إحداها العودة الآمنة للمهجرين وضمان أمنهم وسلامتهم، لكن لم تُتّخذ اي خطوة من أجل عودتهم حتى الآن، بل على العكس، تواصل الدولة التركية عمليات التغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة. 

وتحدّث عضو رابطة عفرين الاجتماعية، إبراهيم حفتارو إلى وكالتنا، حول عودة المهجرين، والعقبات التي تعترض طريق العودة.

أشار إبراهيم حفتارو إلى تهجير أهالي عفرين مرتين، الأولى عام ٢٠١٨ والثانية عام ٢٠٢٤، وقال: "بعد ١٤ عاماً من الحروب والنزوح والمجازر، حان الوقت ليعود أهالي عفرين إلى ديارهم، عقب اتفاق ١٠ آذار، بدأنا الاستعداد بناءً على بند العودة الآمنة للمهجرين، وعقد الاجتماعات وإجراء إحصاء لإعداد المهجرين، وكل هذا من أجل عودة آمنة وكريمة".

وسلّط حفتارو الضوء على معاناة أهالي عفرين والصعوبات التي يواجهونها، وتابع حديثه قائلاً: "لا شيء يشبه منزل المرء ودياره حتى لو كان العفرينيون في وطنهم، فأهالي عفرين متعلقون بأشجار الزيتون كثيراً ولها قيمة كبيرة لديهم، ويبقى أملهم الوحيد رغم البرد والحر والصعوبات، هو العودة الآمنة".

وأكّد حفتارو على أنّ الدولة التركية هي العقبة الوحيدة أمام عودة المهجرين.

(ر)

ANHA