قسد: قواتنا أسقطت مسيرتين لداعش انطلقتا من نقاط فصائل حكومة دمشق

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية إسقاط مسيّرتين لمرتزقة داعش، انطلقتا من نقاط تمركز قوات الحكومة الانتقالية في سوريا على محور قرية غانم العلي في الريف الشرقي لمقاطعة الرقة، وأشارت إلى أن "هذه التطورات تؤكد تورط عدد من هذه الفصائل في التعاون مع داعش وتمكينه من استخدام مواقعها، وهو ما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة".

قسد: قواتنا أسقطت مسيرتين لداعش انطلقتا من نقاط فصائل حكومة دمشق
الأربعاء 19 تشرين الثاني, 2025   22:04
مركز الأخبار

أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية اليوم، بياناً كشف فيه عن إسقاط مسيّرتين لمرتزقة داعش انطلاقاً من نقاط تمركز قوات الحكومة الانتقالية في سوريا على محور قرية غانم العلي في الريف الشرقي للرقة، والتي تتعرض منذ أسبوع للهجمات. وجاء في نص البيان ما يلي:

"قامت قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، عصر اليوم، بإسقاط طائرتين مسيرتين نوع “درون” مصدرهما نقاط تمركز فصائل حكومة دمشق على محور قرية غانم العلي في الريف الشرقي للرقة والتي تتعرض منذ أسبوع للهجمات من قبل فصائل الحكومة وتوابعها.

المسيّرة الأولى كانت من طراز Matrice M30 والثانية من نوع FPV الهجومية.

وعقب السيطرة على حطام المسيّرتين والوصول إلى النقطة المستهدفة، تمكنت فرقنا الفنية من استخراج وتحليل البيانات الواردة في بطاقة الذاكرة الخاصة بمسيّرة الـ Matrice M30. وخلال عملية التحليل، تبيّن بشكل واضح أن الطاقم الذي كان يشغّل المسيرة ويقوم بعمليات الكشف والاستطلاع والهجوم هو مجموعة من المسلحين الأجانب المرتبطين بتنظيم داعش الإرهابي يتمركزون في نقاط فصائل حكومة دمشق المقابلة لخطوط الدفاع التابعة لقوّات سوريا الديمقراطية.

إنّ هذه المعطيات تؤكد بشكل قاطع تورّط عدد من فصائل حكومة دمشق في التعاون مع عناصر أجنبية تابعة لتنظيم داعش، وتمكينهم من استخدام مواقعها ونقاط تمركزها لتنفيذ عمليات الاستطلاع والهجوم بالطائرات المسيّرة مما يمكن التنظيم الإرهابي من إعادة بناء قدراته وبشكل أخطر من السابق.

وفي مرفق بيان المركز الإعلامي، ننشر الصور والمواد الموثقة للرأي العام تعزيزاً للشفافية، وتأكيداً على خطورة هذه الارتباطات التي تهدد أمن المدنيين واستقرار المنطقة بما فيها الكفاح ضد التنظيم الإرهابي.

وتدعو قواتنا شركاءها في التحالف الدولي إلى متابعة هذه المعطيات الخطيرة وفتح تحقيق حول تورط عناصر أجنبية مرتبطة بتنظيم داعش في تشغيل المسيّرات داخل مناطق التماس، وملاحقة كل الأطراف الداعمة أو المتورطة في توفير الدعم التقني واللوجستي لها. إنّ تجاهل مثل هذه الانتهاكات يهدد الأمن الإقليمي ويتيح للتنظيم إعادة تنظيم صفوفه وإرهاب المدنيين والمجتمعات".

(م د)