الثوري الإيراني: مستعدون للحرب مع إسرائيل رغم قلة احتمال حدوثها

أبدى الحرس الثوري الإيراني استعداده لأي حرب تكون أكثر تعقيداً مع إسرائيل، وذلك على الرغم من التقليل من احتمال نشوب أي صراع جديد، حيث ترى طهران أن المنظومة الصاروخية الإيرانية قادرة على هزيمة إسرائيل، وأن الأخيرة باتت تدرك ذلك جيداً، ولا إمكانيات لديها لشن حرب أخرى.

الثوري الإيراني: مستعدون للحرب مع إسرائيل رغم قلة احتمال حدوثها
الإثنين 17 تشرين الثاني, 2025   22:50
مركز الأخبار

قال المتحدث باسم "الحرس الثوري" الإيراني بأن قواتهم تستعد لمواجهة "أكثر تعقيداً" من حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل، لكنه قلّل في الوقت نفسه من احتمال تجدد الصراع، وشدد على أن التهديدات المتداولة حالياً "ليست إلا عمليات نفسية".

واعتبر الجنرال علي محمد نائيني أن إسرائيل "ليست في وضع يسمح لها بخوض حرب جديدة في الوقت الراهن"، وأضاف: "إن ما يُطرح اليوم ليس سوى عمليات نفسية وحرب إدراكية أكثر منه تعبيراً عن واقع ميداني"، وأشار إلى أن "الاستراتيجية الرئيسية لإسرائيل هي الإبقاء على ظل الحرب فوق البلاد، وخلق حالة لا حرب ولا سلم".

ونفى المتحدث باسم "الثوري الإيراني" أن يكون الهجوم الإسرائيلي الأخير "مباغتاً أو مفاجئاً"، وأوضح أن المؤسسة العسكرية خاضت حرباً جوية-صاروخية  في ظل "جاهزية كاملة وفهم دقيق" لطبيعة التهديد.

وأشار نائيني إلى أن القيادة العسكرية كانت تعتبر الحرب "محسومة" منذ عام قبل الهجوم، وأن التقديرات كانت تشير إلى أن إسرائيل "تتجه نحو المواجهة".

وأوضح أن الرد الإيراني الصاروخي تأخر من 10 إلى 12 ساعة، بسبب "التغييرات القيادية الطارئة في الحرس الثوري". وذلك بعد مقتل عدد من كبار القادة.

وأضاف: "الحرب ستكون مباغتة عندما لا تملك خطة، أما قواتنا فكانت يقظة ومستعدة بنسبة 100 في المائة".

وعن احتمالات تجدد الحرب، قلّل نائيني من حدوثها، وأشار إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تبني يوماً بعد يوم قدراتها العسكرية، والمنظومة الصاروخية ستصنع الردع في حال نشوب الحرب وارتكاب إسرائيل "أي حماقة جديدة".

وخلال الحرب الأخيرة قُتل قائد "الحرس الثوري" حسين سلامي، ورئيس الأركان المشتركة محمد باقري، وقائد غرفة العمليات غلام علي رشيد، وأشار نائيني أن القيادات الثلاثة قُتلوا في مكاتبهم بمركز قيادة عمليات الحرب.

(م د)