أهالي: التكافل الاجتماعي والتعايش بين المكونات أساس حماية المجتمع من الفتن والطائفية

أكد عدد من أهالي مقاطعة الطبقة أهمية التكافل الاجتماعي والوئام بين جميع المكونات لحماية المجتمع من محاولات زعزعة النسيج الاجتماعي وإثارة الفتن الطائفية والعرقية، مبينين أن استمرار التضامن بين المكونات هو الضمان الحقيقي لاستقرار المنطقة وأمنها.

أهالي: التكافل الاجتماعي والتعايش بين المكونات أساس حماية المجتمع من الفتن والطائفية
الإثنين 17 تشرين الثاني, 2025   02:30
الطبقة

تشكل أهمية التكافل الاجتماعي والوئام بين المكونات في شمال وشرق سوريا، في هذه المرحلة الحساسة، وحدة مجتمعية وخطاً دفاعياً أساسياً ضد محاولات زعزعة النسيج الاجتماعي وإثارة الفتن الطائفية والعرقية. 

وفي هذا السياق، التقت عدسة وكالتنا المواطن محمود الصايل، من أهالي مدينة الطبقة، الذي قال :"لدينا مجالس أعيان تضم شيوخاً ووجهاء، بالإضافة إلى ممثلين عن الإدارات المدنية والعسكرية، وتعمل هذه المجالس على حل أي مشكلات تعيق العمل الشعبي داخل المجتمع. فحمايتنا لا تأتي من القوة العسكرية وحدها، بل من أخلاقنا وتكاتفنا وتكافلنا مع بعضنا البعض، وهذا هو الأساس الحقيقي للحماية."

وأضاف الصايل" :نحن نعوّل دائماً على الشخصيات التي لها مكانة في المجتمع لحماية هذا النسيج الاجتماعي، فلا تنفع القوة العسكرية إذا لم يكن هناك شعب متماسك وموحد."

ويتعرض المجتمع السوري بشكل عام لحرب إعلامية شرسة تسعى من خلاله الجهات التي تعمل على اشعال الفتن بين مكونات الشعب السوري وتفرقته لتنفيذ أجندات خارجية وداخلية هدفها تقسيم البلاد.

من جانبه، أشار عارف سيدو من أهالي عفرين إلى أن "الشعب السوري يعيش مرحلة حساسة، ونحن الكرد لا نفرّق بين مكونات المجتمع السوري، فنحن نتعايش مع العرب والتركمان والسريان وكل المكونات الأخرى، وندرك أن المرحلة الحالية تتطلب تضامننا أكثر من أي وقت مضى لمواجهة الإرهاب والمؤامرات الدولية على الشعب السوري."

وأكد سيدو: "من خلال مشروع الأمة الديمقراطية والتجربة الديمقراطية للإدارة الذاتية، يمكننا المضي نحو مستقبل أفضل لجميع السوريين، ويجب أن نقف صفاً واحداً ونتعاون بروح الوئام والإخاء."

بدورها، قالت أمينة سليمان من أهالي عفرين: "نحن النساء الكرديات والعربيات، وكل المكونات، نحن جميعاً سوريات. نرى أن مرحلة التضامن والتكاتف بين الشعوب هي أساس بناء سوريا الجديدة، فالتضامن الشعبي هو أقوى سلاح لمواجهة الجهات المعادية التي تحاول خلق فتنة وزعزعة الأمن والاستقرار."

وأضافت: "إثبات قوتنا يكمن في تماسكنا ووحدتنا، والتضامن بين جميع المكونات والعرقيات والطوائف يشكل الحصن الحقيقي لمجتمعنا."

(ر ع/أ)

ANHA