اختتام المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو بتكريم الفائزين

اختُتمت فعاليات المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة بتكريم سبعة كتّاب عن قصصهم باللغتين الكردية والعربية.

اختتام المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو بتكريم الفائزين
اختتام المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو بتكريم الفائزين
اختتام المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو بتكريم الفائزين
اختتام المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو بتكريم الفائزين
اختتام المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو بتكريم الفائزين
اختتام المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو بتكريم الفائزين
اختتام المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو بتكريم الفائزين
اختتام المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو بتكريم الفائزين
اختتام المهرجان الثقافي الثاني للقصة القصيرة في قامشلو بتكريم الفائزين
الإثنين 10 تشرين الثاني, 2025   21:12
قامشلو

نظّم المهرجانَ اتحادُ المثقفين في مقاطعة الجزيرة برعاية هيئة الثقافة تحت شعار "من الألم نصنع الحكاية ومن الحكاية نصنع الأمل"، بمشاركة 45 كاتباً واستمرت فعالياته ثلاثة أيام متتالية في حديقة القراءة بمدينة قامشلو.

وبدأت فعاليات اليوم الثالث والأخير بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلته قراءة قصة باللغة الكردية من قبل الكاتبة ناريمان عفدكي بعنوان "tiliyên hine kirî " والتي تمحورت حول عاشقين لم يصلا إلى مرادهما بسبب الحرب في بلادهما، وحلم المعشوق بالحرية، فيما يعود عنوان القصة إلى العاشقة زلال التي كانت تضع الحنة على أصابعها في كل سنة تمر على تاريخ حبها لآزاد.

كما قُرئت قصة باللغة العربية من قبل الأستاذ جوان زكي سلو بعنوان "وصية أم"، وتمحورت حول شاب عسكري يحارب مرتزقة داعش، ويوصي أصدقاءه قائلاً: "إذا استشهدت، دعوا أمي تراني مهما كان حال جسدي"، حتى يستشهد ويُعاد جسده الطاهر لتودعه أمه بقبلة.

تلا ذلك مسابقة أدبية تضمنت توجيه مجموعة من الأسئلة الأدبية للحضور ليُكرم الفائز بجائزة رمزية، كما تم تقديم بطاقات شكر لجميع المشاركين من قبل الرئاسة المشتركة لهيئة الثقافة في مقاطعة الجزيرة، وتكريم مجلس عوائل الشهداء في المقاطعة.

وتضمنت الفعاليات أيضاً فقرة فنية غنائية قدمها الفنان بهاء شيخو وسط تفاعل الجمهور، تلاها عرض سنفزيون عن لجنة التحكيم وأعمالهم الفنية والثقافية.

كما تم تقديم جائزتين للنقد باللغتين العربية والكردية حيث نال الجائزة الكردية الأستاذ بشير ملا نواف، والعربية الأستاذ عبد المجيد خلف، إضافة إلى تكريم لجنة التحكيم.

واختُتم اليوم الأخير بتكريم الفائزين الذين قدموا قصصهم القصيرة، وجاءت النتائج على الشكل التالي:

الفائزون باللغة العربية

المركز الأول: الكاتبة كردستان يوسف، عن قصة "خاتم على صحن بارد".

المركز الثاني: الكاتب ضياء إسكندر عن قصة  "قال لا ومضى"، والكاتب خليل أحمد عن قصة "الصفحة الأخيرة".

المركز الثالث: الكاتب كاوا عبد الرحمن درويش، عن قصة "بقايا قاضي متقاعد".

والفائزون باللغة الكردية:

المركز الأول: الكاتبة ميديا بركات عن قصة "gustîlk".

المركز الثاني: الكاتب عادل إبراهيم عن قصة "" miriyê ku sax bû

المركز الثالث: شيرين حسن يوسف عن قصة " bê Sîma".

وأُلقيت في الختام كلمة ختامية باللغة الكردية من قبل بوطان هوشي، وباللغة العربية من قبل عامر فرسو، أكدا فيها على دور هذا المهرجان في تعزيز الثقافة الأدبية، معتبرين أنه تجربة ناجحة وفاعلة في دعم الأدب والكتّاب في المنطقة.

(هـ م/ف)

ANHA