جلسات تثقيفية لشرح مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي

أطلق مكتب التدريب والتأهيل في المجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة مبادرة تثقيفية نوعية، تمثّلت في تنظيم سلسلة من الجلسات المخصصة لقراءة وتحليل "مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي"، الذي يشكّل مرجعاً فكرياً شاملاً يمتد على 86 صفحة.

جلسات تثقيفية لشرح مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي
جلسات تثقيفية لشرح مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي
جلسات تثقيفية لشرح مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي
جلسات تثقيفية لشرح مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي
جلسات تثقيفية لشرح مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي
جلسات تثقيفية لشرح مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي
جلسات تثقيفية لشرح مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي
جلسات تثقيفية لشرح مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي
السبت 8 تشرين الثاني, 2025   04:00
قامشلو
بسنة شمو

أصدر القائد عبد الله أوجلان مؤخراً مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي، عقب ندائه التاريخي في 27 شباط، ويتضمن دعوة إلى إنهاء الصراع المسلح والانتقال إلى مرحلة السياسة الديمقراطية، كما يطرح رؤية شاملة لحل قضايا الشرق الأوسط على أساس العدالة والمساواة والعيش المشترك. 

ونظّم مكتب التدريب والتأهيل في المجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة سلسلة من الجلسات التثقيفية، تستمر على مدار أسبوع كامل، خُصّصت لقراءة وتفسير مضامين "مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي" الذي يتألف من 86 صفحة، وذلك بهدف تعزيز فهم العاملين والكومينات في مؤسسات الإدارة الذاتية لأهداف المانيفيستو الفكرية والاجتماعية.

في مدينة جل آغا بمقاطعة الجزيرة، انضم 34 عضواً وعضوة من مؤسسات المدينة إلى جلسة قراءة المانيفيستو، حيث تمت قراءة ومناقشة مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي المؤلف من سبعة فصول على مدار أربعة أيام.

وتناول المشاركون الحقائق الست الكبرى التي أشار إليها القائد عبد الله أوجلان في المانيفستو، والتي تمثل أسس رؤيته الجديدة للتحول المجتمعي وبناء السلام الدائم.

الحقائق الست الكبرى

تتمحور الحقائق الست التي استند إليها المانيفستو حول:

ـ أن الكون في حالة تحوّل دائم، ولا وجود لثبات مطلق في الطبيعة أو المجتمع.

ـ تطور الطبيعة المجتمعية قائم على الإنسان، ولا سيما على دور المرأة الأم في بناء المجتمعات الأولى.

ـ التاريخ ليس صراع طبقات كما فسّره الفلاسفة التقليديون، بل هو صراع بين الكومين (المجتمع المشترك) والدولة.

ـ الحقيقة التاريخية لوجود الشعب الكردي واستقراره في منطقة الهلال الخصيب منذ بدايات الحضارة.

ـ ظهور حزب العمال الكردستاني كقوة نضالية حافظت على الوجود الكردي في مواجهة الإبادة والإنكار.

ـ تحول الحزب نحو مرحلة جديدة من النضال السلمي بعد نصف قرن من الكفاح، وإطلاق مشروع السلام والمجتمع الديمقراطي القائم على اتحاد الكومينات وأخوة الشعوب.

نقاشات المشاركين

أكد المشاركون أن القائد عبد الله أوجلان، من خلال هذه الحقائق الست، يوضح أن التطور الفكري والمجتمعي عملية مستمرة، وأن الوعي الإنساني والفكر هما المحركان الأساسيان لتطور المجتمعات.

وأشاروا إلى أن المانيفستو الجديد يضع أسساً فكرية للتخلص من هيمنة الدولة القومية، وبناء مجتمع ديمقراطي تشاركي يقوم على مبدأ الكومين والعيش المشترك بين المكونات كافة.

المشارك حسن فارس، قال إن قراءته للمانيفستو "كشفت له حقائق كثيرة"، وأوضح أن قرار القائد عبد الله أوجلان، حلّ الحزب في 27 شباط، وإنهاء الكفاح المسلح "يعبّر عن مرحلة فكرية جديدة من النضال، تهدف إلى الاعتراف القانوني بحقوق الشعب الكردي وثقافته وتاريخه".

وأضاف: "أدركنا أن الاستمرار في النضال المسلح لن يحقق الاعتراف القانوني، وأن القائد عبد الله أوجلان نقل النضال إلى مستوى فكري وسياسي متطور".

أما المشارِكة عطية حاجي، فأوضحت أن: "كل تقييم وتوجيه يصدر عن القائد عبد الله أوجلان يشكل مساراً تنظيمياً لنا في شمال وشرق سوريا، لذلك شاركت في جلسة قراءة المانيفستو لفهم جوهر المرحلة الجديدة ومواكبة تطوراتها".

وأضافت أن: "من لا يفهم حقيقة فكر القائد لن يتمكن من فهم خطواته، خاصة أن المانيفستو يمنح المرأة دوراً ريادياً في بناء المرحلة الديمقراطية وإنجاحها".

نحو مجتمع ديمقراطي وأخوة الشعوب

واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أن فكر القائد عبد الله أوجلان في هذه المرحلة، يسعى إلى تطوير نمط تفكير جديد قائم على التعايش وأخوة الشعوب، والتحرر من فكر القومية والدولة المركزية، وصولاً إلى اشتراكية المجتمع الديمقراطي كبديل إنساني شامل لمفاهيم السلطة والهيمنة.

(ل م)

ANHA