انطلاق أعمال الملتقى الثاني لمجلس المرأة في PYD بمدينة الحسكة

انطلقت قبل قليل في مدينة الحسكة، أعمال الملتقى الثاني لمجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، تحت شعار "الحياة الندية الحرّة ضمان بناء مجتمع كومينالي ديمقراطي".

انطلاق أعمال الملتقى الثاني لمجلس المرأة في PYD بمدينة الحسكة
انطلاق أعمال الملتقى الثاني لمجلس المرأة في PYD بمدينة الحسكة
انطلاق أعمال الملتقى الثاني لمجلس المرأة في PYD بمدينة الحسكة
انطلاق أعمال الملتقى الثاني لمجلس المرأة في PYD بمدينة الحسكة
انطلاق أعمال الملتقى الثاني لمجلس المرأة في PYD بمدينة الحسكة
الثلاثاء 4 تشرين الثاني, 2025   11:31
الحسكة

في إطار المرحلة السادسة من حملة مناهضة العنف ضد المرأة التي أطلقها مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي في 8 تشرين الأول الفائت، نظم المجلس اليوم، الملتقى الثاني تحت شعار "الحياة الندية الحرة ضمان بناء مجتمع كومينالي ديمقراطي"، بمشاركة 180 مندوباً ومندوبة في صالة سمرقند بمدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة.

كما يحضر الملتقى، ممثلون وممثلات عن الإدارة الذاتية الديمقراطية، ومجلس سوريا الديمقراطية، والأحزاب السياسية، والتنظيمات والاتحادات النسائية، وقوى الأمن الداخلي، إلى جانب شخصيات حقوقية وثقافية وأخرى.

بدأت أعمال الملتقى بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء ومن ثم ألقت الناطقة باسم مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي حورية شمدين كلمة الافتتاحية، موضحة أن هذا الملتقى هو خطوة لتفكيك الذهنية السلطوية والعمل والنضال من أجل بناء القيم على أسس جديدة تقوم على الأخوة والمساواة والعيش المشترك.

وأكدت أن الحياة الندية الحرة ليست شعاراً نردده، بل هي حياة نعيشها في كل بيت وكومين ومؤسسة ديمقراطية تشارك فيها المرأة كقيادية وصانعة للقرار.

ونوهت حورية شمدين إلى أن ثورة 19 تموز، أثبتت أن المرأة ليست ظلالاً للتاريخ، بل هي من تكتبه بدمها وفكرها وكرامتها، التي كانت في مقدمة كل تحول اجتماعي يزرع الأمل ويؤسس المجتمع على الحرية والمسؤولية المشتركة.

وأشارت إلى أن القائد عبد الله أوجلان رفع راية السلام والمجتمع الديمقراطي في عالم تتزايد فيه الحروب والصراعات كخيار إنساني لإنقاذ البشرية من دوامة الفناء.

وأكدت أن هذا الملتقى يشكل منبر للحوار والنقد البناء ولمواصلة ترسيخ الحياة الكومينالية والديمقراطية في الحياة اليومية، بهدف تعزيز الإرادة الجماعية في بناء مجتمع يليق بتضحيات الشهداء ونضال النساء، مشيرة إلى أن القائد عبد الله أوجلان رسم ملامح الحياة الندية الحرة، وأكد فيها أن لا حرية للمجتمع تستبعد فيها المرأة، ولا ديمقراطية في ظل هيمنة الذهنية الذكورية السلطوية.

وشددت حورية أن نضال المرأة من أجل الحرية هو نضال من أجل الإنسانية جمعاء ومن أجل مجتمع تتكامل فيه الإرادات لصنع مستقبل قائم على حرية الجميع.

ويناقش الملتقى محورين رئيسيين، يسلطان الضوء على" القاتل الزمروي" في مانفيستو السلام والمجتمع الديمقراطي من تقديم الرئيسة المشتركة لمجلس العلاقات الدبلوماسية في شمال وشرق سوريا نورشان حسين، أما المحور الثاني سيطرح الحلول السياسية والاجتماعية الكفيلة بتحقيق المساواة والعدالة ستحاضره الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي بروين يوسف.

ومن المقرر مناقشة المحورين وإصدار بيان ختامي في نهاية الملتقى بحسب البرنامج.

(ب ح/ي م)

ANHA