ألمانيا تبحث ترحيل سوريين والتوتر بين واشنطن وبكين يتفاقم

أعلن المستشار الألماني أن ألمانيا تبحث ترحيل سوريين مدانين، فيما حذرت صحيفة بريطانية من أن التصعيد التجاري بين الولايات المتحدة والصين مستمر رغم اتفاق ترامب وشي الأخير.

ألمانيا تبحث ترحيل سوريين والتوتر بين واشنطن وبكين يتفاقم
الثلاثاء 4 تشرين الثاني, 2025   10:30
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية اليوم سعي ألمانيا لترحيل السوريين المدانين بجرائم وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين.

المستشار الألماني يشير لمناقشة بلاده ترحيل السوريين

أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أنه دعا رئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع لزيارة ألمانيا لبحث ترحيل السوريين المدانين بجرائم من الأراضي الألمانية، بحسب تقرير لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

وأكد ميرتس أن حكومته ستبدأ تنفيذ خطة الترحيلات "بشكل ملموس"، مشيراً إلى رغبة برلين في المساهمة باستقرار سوريا.

وتأتي هذه الخطوة بعد عشر سنوات من سياسة "الباب المفتوح" التي انتهجتها أنجيلا ميركل واستقبلت بموجبها ألمانيا نحو مليون لاجئ، معظمهم سوريون.

ومنذ ذلك الحين، تصاعد الدعم لليمين المتطرف، ودفع حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) بقيادة ميرتس إلى تبنّي نهج أكثر تشدداً في قضايا الهجرة والحدود.

تصعيد التوتر بين الولايات المتحدة والصين باقٍ

احتفى المستثمرون بالاتفاق الأخير بين الرئيسين ترامب وشي في بوسان، الذي هدف إلى تهدئة التوتر التجاري بين واشنطن وبكين، لكن هذا الاتفاق مؤقت ولا يعالج جذور الخلافات العميقة بين القوتين، بحسب تحليل لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وترى الصحيفة بأن التنافس بين أمريكا والصين أصبح هيكليا، إذ يستخدم الطرفان علاقاتهما الاقتصادية كسلاح متبادل. فرضت الصين قيوداً على تصدير المعادن النادرة، ما زاد المخاوف من اضطراب سلاسل الإمداد العالمية. ورغم الهدنة الحالية، فإن القيود الجديدة ستجعل أي تصعيد قادم أكثر ضرراً.

وتعتقد بكين أنها باتت ندّاً لواشنطن، بينما تراهن الولايات المتحدة على ضعف الاقتصاد الصيني. هذا سوء تقدير متبادل سيؤدي إلى جولات جديدة من التصعيد ومحاولات متكررة لتقليل الاعتماد المتبادل بين الطرفين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الانفصال الاقتصادي بين البلدين أصبح أمراً لا مفر منه، وأن على الشركات والحكومات بناء سلاسل توريد مرنة ومستقلة لتجنب الصدمات المقبلة. التصعيد لن يتوقف قريباً، بل سيستمر مع سعي العالم نحو تقليل الاعتماد على الصين وتعزيز الأمن الصناعي الوطني.

(م ش)