مكتب مدعي الجنائية الدولية: العنف في السودان قد يرقى إلى جرائم حرب

حذّر مكتب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية من أن الجرائم والانتهاكات الجارية في مدينة الفاشر السودانية قد ترقى إلى جرائم حرب وضد الإنسانية، في ظل تصاعد العنف بعد سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة، واستمرار التقارير عن عمليات قتل جماعي وعنف جنسي ونهب ممنهج ضد المدنيين.

مكتب مدعي الجنائية الدولية: العنف في السودان قد يرقى إلى جرائم حرب
الإثنين 3 تشرين الثاني, 2025   17:08
مركز الأخبار

حذّر مكتب المدعي العام لدى المحكمة الجنائية الدولية اليوم من أن الفظاعات التي ارتُكبت في مدينة الفاشر السودانية قد تشكّل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وعبّر مكتب مدعي عام المحكمة في بيان عن "القلق العميق" حيال التقارير الواردة من الفاشر والتي تتحدث عن عمليات قتل جماعي واغتصاب وغيرها من الجرائم التي يُشتبه بأنها ارتُكبت.

وبعد 18 شهراً من الحصار والقصف والتجويع، سيطرت قوات الدعم السريع على الفاشر يوم 26 تشرين الأول، ونجحت في إخراج الجيش من آخر معقل له في إقليم دارفور في غرب السودان.

وجاء في البيان بأن "هذه الفظائع هي جزء من نمط أوسع من العنف ضرب منطقة دارفور بأكملها منذ نيسان 2023".

وأضاف بأن "أفعالاً كهذه، إذا تم إثباتها، قد تشكّل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب نظام روما" الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

وتفيد الأمم المتحدة بأن أكثر من 65 ألف شخص فروا من الفاشر، بينهم حوالى 5000 هربوا إلى مدينة الطويلة القريبة، لكن عشرات الآلاف ما زالوا عالقين.

وقبل الهجوم الأخير، كانت المدينة تعد حوالي 260 ألف نسمة.

ومنذ سيطرة قوات الدعم السريع عليها، وردت تقارير أفادت عن عمليات إعدام وعنف جنسي ونهب وهجمات على العاملين في مجال الإغاثة وحالات خطف داخل الفاشر وفي محيطها حيث بقيت الاتصالات مقطوعة إلى حد كبير.

(م ش)