مصدر ميداني: الهجوم على ريف دير الزور تنفذه خلايا داعش متسللة من الضفة الغربية

تسللت خلية لمرتزقة داعش من الضفة الغربية لنهر الفرات، من مناطق صبيخان والبادية بين مدينتي البوكمال والميادين، وهاجمت حاجزاً لقسد في بلدة أبو حمام. وردّت قسد بملاحقة المهاجمين قبل فرارهم إلى مناطق انطلاقهم.

مصدر ميداني: الهجوم على ريف دير الزور تنفذه خلايا داعش متسللة من الضفة الغربية
الإثنين 3 تشرين الثاني, 2025   10:53
مركز الأخبار

مصدر عسكري ميداني في ريف دير الزور الشرقي، قال إن الهجوم الذي استهدف حاجزاً لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة أبو حمام، فجر اليوم، نفذته خلية من مرتزقة داعش، تسللت من الضفة الغربية لنهر الفرات.

وكشف أن الخلية تسللت من منطقة صبيخان والبادية بين الميادين والبوكمال، مستغلة حالة الفوضى والفلتان الأمني في تلك المناطق لإعادة تنظيم صفوفها، قبل التسلل نحو مناطق سيطرة مجلس دير الزور العسكري، لتنفيذ هجمات مباغتة ضد قوات قسد.

وبيّن أن مقاتلي قسد ردّوا على الهجوم فور وقوعه، وطاردوا المهاجمين حتى الجهة التي قدموا منها.

وأشار المصدر إلى أن هذا الهجوم ليس الأول من نوعه، إذ تتكرر محاولات التنظيم التسلل من مناطق الحكومة لتنفيذ عمليات مشابهة.

وكان المركز الإعلامي لقسد قد أعلن في بيان سابق التصدي للهجوم دون وقوع إصابات في صفوف قواتها، وتنفيذ عملية تمشيط لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مجدداً التزامه بمواجهة أي تهديد يستهدف المدنيين.

ونشرت اليوم وكالتنا، تقريراً مفصلاً عن الهجمات التي استهدفت إقليم شمال وشرق سوريا خلال تشرين الأول الفائت، حي رُصد 18 تحرّكاً لخلايا مرتزقة داعش خلال تشرين الأول الفائت، تضمن عمليات استهداف عبر الألغام والأسلحة الرشاشة الخفيفة والقذائف المتوسطة، وأسفرت هذه العمليات عن استشهاد 5 مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية، وإصابة 10 آخرين، إضافة إلى إصابة 4 من قوى الأمن الداخلي، واستشهاد مدنيَّين اثنين وإصابة اثنين آخرين، فضلاً عن أضرار لحقت بممتلكات المواطنين.

ويوضح التقرير، أن غالبية تلك الهجمات والاستهدافات تقع في ريف مقاطعة دير الزور، ولا سيما الريف الشرقي منها التي حررتها قسد من مرتزقة داعش خلال عام 2019.

(أم)

ANHA