حوار مفتوح في حلب ينتهي بجملة من التوصيات من بينها استمرار الحوار الوطني

تحت شعار "حوار مفتوح"، أقام مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية ندوةً حوارية، تضمنت قراءة للواقع السوري، إلى جانب آفاق الحل، مع الأخذ بعين الاعتبار سبل ضمان حقوق جميع السوريين وفق شراكة وطنية حقيقية.

حوار مفتوح في حلب ينتهي بجملة من التوصيات من بينها استمرار الحوار الوطني
حوار مفتوح في حلب ينتهي بجملة من التوصيات من بينها استمرار الحوار الوطني
حوار مفتوح في حلب ينتهي بجملة من التوصيات من بينها استمرار الحوار الوطني
حوار مفتوح في حلب ينتهي بجملة من التوصيات من بينها استمرار الحوار الوطني
حوار مفتوح في حلب ينتهي بجملة من التوصيات من بينها استمرار الحوار الوطني
حوار مفتوح في حلب ينتهي بجملة من التوصيات من بينها استمرار الحوار الوطني
حوار مفتوح في حلب ينتهي بجملة من التوصيات من بينها استمرار الحوار الوطني
حوار مفتوح في حلب ينتهي بجملة من التوصيات من بينها استمرار الحوار الوطني
حوار مفتوح في حلب ينتهي بجملة من التوصيات من بينها استمرار الحوار الوطني
حوار مفتوح في حلب ينتهي بجملة من التوصيات من بينها استمرار الحوار الوطني
السبت 1 تشرين الثاني, 2025   16:59
حلب

نظم مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، اليوم، ندوةً حوارية تحت عنوان "حوار مفتوح"، بمشاركة شخصيات سياسية ومستقلة وممثلين عن الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والحركات النسوية والمجلس العام وقوى الأمن الداخلي.

وبدأت الندوة أعمالها بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها حديث المعارض السياسي سمير نشار، والذي أشار إلى التحديات الموجودة لتجاوز الأخطاء التي ارتكبت على الساحة السورية.

"تشكيل لوبي للمحافظة على وحدة سوريا ومكوناتها"

وذكر نشار ضرورة العمل على منع تكرار المشاهد التي حصلت في السويداء والساحل، معرباً عن تخوفه محذراً من صراعات أخرى، ومحاولات إحداث حرب طائفية على أسس عرقية، لافتاً إلى أن هذه الحروب تنفع بعض الجهات، وشدد على أهمية الحوار السوري السوري.

وأكد نشار أن مدينة حلب بمكانتها التاريخية العريقة تستطيع أن تلعب دوراً مؤثراً وفاعلاً في مضمار تشكيل لوبي حقيقي يحافظ على وحدة سوريا وعلى جميع مكوناتها دون أي إقصاء.

"الحل في الانفتاح الفكري"

بعد ذلك فُتح باب النقاش أمام الحاضرين، حيث أكدت الأكاديمية رغد لحدو على ضرورة تحليل أسباب المشاكل العالقة في الوضع السوري لإيجاد حلول مناسبة، وقالت إن موضوع الشروخ والفروقات هو نتيجة نظرة ضيقة في مضمار التعميم والاختزال، وأن الحل يكمن في الانفتاح الفكري والحوار البنّاء بعيداً عن العنف.

"زوال الأسماء وبقاء النظام بالعقلية ذاتها"

الإدارية في مكتب العلاقات العامة لمجلس المرأة السورية عائشة حسو بدورها أشارت إلى أن التحدث عن "زوال نظام ومجيء نظام آخر"، غير دقيق كون النظام الحالي لا يزال قائماً على عقلية الإقصاء وعدم تقبل الآخر، لذا يجدر استخدام "زوال أسماء واستبدالها بأسماء أخرى مع بقاء النظام".

وأضافت بأن مجازر الساحل السوري والسويداء والهجوم على حيي الشيخ مقصود والأشرفية تثبت أن الحماية الذاتية ضرورة في هذه المرحلة إلى حين التوافق الشامل.

كما تطرقت عائشة إلى ضرورة بناء أسس مرحلة انتقالية سليمة، مع ذكرها لعدم مراعاة التمثيل النسائي من قبل الحكومة الحالية.

المخرجات والتوصيات

واختُتمت الندوة بالتوصل إلى جملة من التوصيات وهي:

1. ضمان حقوق جميع السوريين في الدستور القادم، على أساس المساواة والعدالة، وبما يراعي خصوصية المكونات السورية كافة دون تمييز أو إقصاء.

2. محاربة خطاب الكراهية والتحريض والانقسام، والعمل على ترسيخ ثقافة السلام والاحترام المتبادل بين مختلف المكونات.

3. بناء شراكة وطنية حقيقية تتجاوز الانتماءات الضيقة، سواءً كانت مناطقية أو قومية أو دينية، لصالح مشروع وطني جامع لكل السوريين.

4. احترام وتقدير جميع التجارب الثورية التي شكّلت محطات نضال ضد الاستبداد، بما فيها ساحة الكرامة في السويداء، وساحة إدلب، وشمال وشرق سوريا، باعتبارها ساحات سورية تعبّر عن إرادة التغيير والحرية.

5. التأكيد على أن قوة سوريا في تنوعها، وأن هذا التنوع يجب أن يكون مصدر غنى ووحدة لا سبباً للانقسام.

6. نعم للحوار الوطني السوري – دون إقصاء أحد، باعتباره الطريق الوحيد لبناء دولة ديمقراطية تعددية تضمن كرامة وحقوق جميع مواطنيها.

(غ ش / م د)