ندوة بحلب تبحث تحقيق العدالة للمرأة السورية في الدستور الجديد

بحثت شخصيات سياسية وناشطات مدنية، كيفية تحقيق العدالة للمرأة السورية، خلال ندوة حوارية انتهت بعدة مخرجات تشدد على أهمية بناء تحالف نسائي يسهم في تحقيق العدالة للنساء، فضلاً عن المشاركة الحقيقية في صياغة الدستور الجديد، ما يضمن حقوقهن ويصون مكتسباتهن.

ندوة بحلب تبحث تحقيق العدالة للمرأة السورية في الدستور الجديد
ندوة بحلب تبحث تحقيق العدالة للمرأة السورية في الدستور الجديد
ندوة بحلب تبحث تحقيق العدالة للمرأة السورية في الدستور الجديد
ندوة بحلب تبحث تحقيق العدالة للمرأة السورية في الدستور الجديد
ندوة بحلب تبحث تحقيق العدالة للمرأة السورية في الدستور الجديد
ندوة بحلب تبحث تحقيق العدالة للمرأة السورية في الدستور الجديد
ندوة بحلب تبحث تحقيق العدالة للمرأة السورية في الدستور الجديد
ندوة بحلب تبحث تحقيق العدالة للمرأة السورية في الدستور الجديد
ندوة بحلب تبحث تحقيق العدالة للمرأة السورية في الدستور الجديد
ندوة بحلب تبحث تحقيق العدالة للمرأة السورية في الدستور الجديد
السبت 1 تشرين الثاني, 2025   15:48
حلب

ضمن حملة "بتحالف النساء، سنبني سوريا حرّة، ديمقراطية، لا مركزية"، التي أطلقها مؤتمر ستار وتجمّع نساء زنوبيا في 12 تشرين الأول المنصرم، عقدت لجنة علاقات مؤتمر ستار ندوة حوارية تحت عنوان "عدالة المرأة ضمان لدستور سوري ديمقراطي".

أقيمت الندوة في حديقة عفرين الواقعة في حي الأشرفية بحلب، بحضور نساء من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب ممثلات عن الأحزاب السياسية وعضوات المؤسسات المدنية وشخصيات مستقلة.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدثت عضوة لجنة علاقات مؤتمر ستار هيفين موسى حول موضوع الندوة.

شددت هيفين على ضرورة مشاركة فعّالة للنساء في بناء سوريا المستقبل، وضمان تمثيل فعلي لهن في كلا المؤسستين التشريعية والتنفيذية، وربط الدستور الجديد بمبدأ العدالة الجندرية التي تعتبر شرط تأسيسي لبناء دولة المواطنة.

وأكدت أن المرأة السورية ليست بحاجة إلى إذنٍ لتكون في موقع السياسة أو القيادة أو صناعة القرار، فهي حاضرة بالفعل في الميدان، تدفع الأثمان، وتبني البدائل، وتعيد تعريف الممكن.

بعد ذلك، فُتح باب النقاش أمام المشاركات لعرض أفكارهن حول أشكال مشاركة المرأة وسبل استعادة مكانتها، بالإضافة إلى بحث مدى تأثير الأنظمة الحاكمة في تقييد حريتها.

وفي مداخلة مسجّلة، قدّمت الناشطة النسوية المقيمة في ألمانيا آميتاس كراد، تقييماً لواقع المرأة السورية، مشددةً على أن الانتصار الحقيقي لا يتحقق بمجرد إسقاط الأنظمة أو تغيير الوجوه، بل من خلال تغيير جذري في الدستور يضمن العدالة والمساواة بين الجنسين، ويحمي الحريات، ويعترف بالتعددية والهويات المختلفة.

من جانبها، أكدت عضوة مجلس المرأة السورية أفين طوبال، على أهمية رفع الوعي وتمكين إرادة النساء لاستعادة مكانتهن والوصول إلى حريتهن وإثبات وجودهن في مختلف المجالات.

وفي ختام الندوة، قرأت الإدارية في لجنة علاقات مؤتمر ستار منى كبك، مخرجات النقاشات التي تمحورت حول بناء تحالف نسائي واسع، والنضال من أجل دستور ديمقراطي يكرّس المساواة التامة بين الجنسين، والدفاع عن مكتسبات المرأة، ومواجهة العنف عبر أدوات الحماية الذاتية النسائية، وتحقيق تمثيل عادل للنساء، وضمان توفير حقوقهن الأساسية.

كما أكدت أن أي دستور لا ينصف النساء ولا يعيد الاعتبار لنضالهن ولا يُقرّ بحقوقهن السياسية هو دستور ناقص يعيد إنتاج الإقصاء بصيغة قانونية ويقوّض شرعية العقد الاجتماعي الجديد.

(ن ش/ي م)

ANHA