حملة مداهمات في قرية التنونه بريف حمص الغربي

شهدت قرية التنونة في ريف حمص الغربي اليوم حملة مداهمات واسعة نفذتها قوات تابعة للحكومة الانتقالية، أسفرت عن اعتقالات وإطلاق نار استهدف عدداً من الأهالي، في وقت تتصاعد فيه الاتهامات بتحول تلك الحملات إلى وسيلة ابتزاز مالي منظم ضد السكان المحليين وسط تدهور الأوضاع المعيشية في المنطقة.

حملة مداهمات في قرية التنونه بريف حمص الغربي
الجمعة 31 تشرين الأول, 2025   23:51
حمص

شهدت قرية التنونة في ريف حمص اليوم حملة مداهمات عنيفة نفذتها قوات تابعة للحكومة الانتقالية، مما أسفر عن اعتقال عدد من السكان المحليين، بالإضافة إلى إطلاق النار على البعض ممن حاولوا الهروب عبر الأراضي الزراعية المجاورة.

ووفقاُ لمصادر وكالتنا، يبدو أن هذه الحملة تأتي في سياق عمليات ابتزاز منظمة تستهدف القرى ذات الأغلبية العلوية في الريف الغربي. تُجبر العائلات في تلك المناطق على دفع مبالغ مالية كبيرة تحت التهديد، حيث يُعتقل ويُزج في السجون كل من يرفض الدفع. وقد تزامن ذلك مع حالة شديدة من الفقر والعوز التي تضرب المنطقة، خاصة بعد فصل العديد من الموظفين وملاحقة من يسعى لتأمين قوت يومه.

وأشارت مصادر الوكالة إلى أن هذه الحملة تخدم مصالح بعض الأفراد النافذين، بما في ذلك عناصر متهمة بارتكاب انتهاكات خلال السنوات الماضية. هؤلاء الأفراد كانوا قد لجأوا إلى إدلب لفترة، ليعودوا الآن بسلطة وقوة أكبر، فارضين هيمنتهم على الأهالي المحليين، في محاولة لتحميلهم تبعات ممارساتهم السابقة وهروبهم.

ويرى أهالي القرية أن ما يحدث لا يخرج عن كونه عملية سطو منظمة تجري تحت غطاء سلطات الحكومة الانتقالية. وفي ظل غياب جهة قادرة على وضع حد لهذه التجاوزات المتكررة، أصبحت تلك الممارسات تتم بشكل علني ودون أي رادع قانوني أو أخلاقي.

(م ش)