الوكالة الدولية للطاقة الذرية يكشف معلومات جديدة عن نووي إيران

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن إيران لا تنشط حالياً في تخصيب اليورانيوم، لكنها تشهد حركة متجددة في مواقعها النووية، محذراً من أن مخزونها المخصب بنسبة 60% قد يكفي لصنع عشر قنابل نووية إن استخدم عسكرياً، فيما ألغت طهران اتفاق التعاون الأخير مع الوكالة الذي وُقع في القاهرة.

الوكالة الدولية للطاقة الذرية يكشف معلومات جديدة عن نووي إيران
الخميس 30 تشرين الأول, 2025   08:21
مركز الاخبار

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل ماريانو غروسي، أمس، إن إيران لا تبدو حالياً منشغلة بتخصيب اليورانيوم بنشاط، إلا أن الوكالة التابعة للأمم المتحدة رصدت في الآونة الأخيرة حركة متجددة في مواقعها النووية.

وأوضح غروسي في مقابلة مع "أسوشييتد برس"، من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أنه رغم عدم تمكن المفتشين من الوصول الكامل إلى المواقع النووية الإيرانية، لم تُظهر صور الأقمار الاصطناعية أي نشاط يشير إلى أن طهران قد سرعت إنتاجها من اليورانيوم المخصب بما يتجاوز ما كانت تملكه قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في حزيران.

وأضاف: "مع ذلك، فإن المواد النووية المخصّبة بنسبة 60 في المائة لا تزال في إيران. وهذه إحدى النقاط التي نناقشها؛ لأننا بحاجة إلى العودة إلى هناك، والتأكد من أن المواد موجودة في أماكنها ولم يجر تحويلها إلى أي استخدام آخر. وهذا أمر مهم جداً جداً".

وأشار إلى أن المفتشين لاحظوا حركة حول المواقع التي تُخزَّن فيها هذه المخزونات، مؤكداً أنه من دون وصول إضافي للمنشآت، تُضطر الوكالة للاعتماد على صور الأقمار الاصطناعية التي تتمتع بقدرات محدودة لما يمكن أن تكشف عنه.

وحذر غروسي من أن تلك الكمية من المخزون قد تتيح لإيران تصنيع ما يصل إلى عشر قنابل نووية، إذا قررت تحويل برنامجها إلى الاستخدام العسكري، لكنه شدد على أن ذلك "لا يعني أن إيران تمتلك مثل هذا السلاح".

وتؤكد إيران منذ فترة طويلة على أن برنامجها النووي سلمي، في حين تقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية ودول غربية إن طهران كانت تُدير برنامجاً منظّماً لإنتاج سلاح نووي حتى عام 2003.

وكانت إيران والوكالة قد وقعتا اتفاقاً، الشهر الماضي، في القاهرة، يمهد الطريق لاستئناف التعاون، بما في ذلك إعادة إطلاق عمليات التفتيش في المنشآت النووية الإيرانية، إلا أن الاتفاق لم ينفذ حتى الآن. وجاء الاتفاق بعدما علقت طهران كل تعاون مع الوكالة في أعقاب الحرب مع إسرائيل، التي استهدفت خلالها الولايات المتحدة عدداً من المواقع النووية الإيرانية.

وفي 20 تشرين الأول الجاري، أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن بلاده ألغت اتفاق القاهرة الذي وقعته مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

(أم)