تصاعد الفوضى الأمنية في مناطق الحكومة الانتقالية

تتواصل موجة الاغتيالات وحوادث الاستهداف في مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية، حيث شهدت الساعات الماضية مقتل مساعد متقاعد في ريف دمشق ومحاولة اغتيال ضابط شرق السلمية، في مؤشرٍ جديد على تصاعد حالة الفوضى والانفلات الأمني التي تشهدها تلك المناطق.

تصاعد الفوضى الأمنية في مناطق الحكومة الانتقالية
السبت 25 تشرين الأول, 2025   21:23
مركز الأخبار

تشهد مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية تصاعداً ملحوظاً في مظاهر الفوضى الأمنية وحالات الاغتيال التي باتت تطال عسكريين حاليين وسابقين، في ظل عجز واضح عن ضبط الوضع الأمني وتزايد الغموض حول هوية المنفذين ودوافعهم.

ففي ريف دمشق، قُتل مساء أمس مساعد متقاعد من قوات حرس الحدود "الهجانة" من أبناء الطائفة العلوية، بعد أن أطلق مسلحون مجهولون يستقلون دراجتين ناريتين النار عليه أمام منزله في مساكن الديماس، ما أدى إلى مقتله على الفور.

وذكرت مصادر محلية أن الجناة طرقوا باب منزله قرابة الساعة الحادية عشرة ليلاً، وسألوه عن شخص آخر، قبل أن يباغتوه بوابل من الرصاص المباشر عند فتحه الباب.

وفي محافظة حماة، نجا ضابط برتبة عقيد من قوات الحكومة الانتقالية من محاولة اغتيال بعد أن ألقى مجهولون قنبلة يدوية على سيارته في قرية تلتوت شرق السلمية، دون أن يسفر الهجوم عن إصابات، فيما تمكن المنفذون من الفرار.

تأتي هذه الحوادث في سياق سلسلة من عمليات الاغتيال والاستهداف التي شهدتها مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة الانتقالية خلال الأسابيع الأخيرة، من بينها مقتل عنصر تابع لما يسمى "الأمن العام" في ريف معرة النعمان جنوب إدلب في 11 تشرين الأول الجاري، في هجوم نفذه مسلحون مجهولون.

وتثير هذه التطورات المتلاحقة مخاوف الأهالي من اتساع رقعة الفوضى الأمنية، وسط استمرار الانفلات وغياب المساءلة في مناطق نفوذ الحكومة الانتقالية.

(م ش)