قسد تكشف عن سجل 3 من مقاتليها ومقاتلة من YPJ

كشف المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية عن سجل 3 من مقاتليها، ومقاتلة في صفوف وحدات حماية المرأة، استُشهدوا خلال مقاومتهم لردع الاحتلال التركي في سد تشرين.

قسد تكشف عن سجل 3 من مقاتليها ومقاتلة من YPJ
الأحد 19 تشرين الأول, 2025   13:40
مركز الأخبار

أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية عن سجل 4 مقاتلين بينهم مقاتلة في صفوف وحدات حماية المرأة ارتقوا أثناء تصديهم لهجمات الاحتلال التركي في سد تشرين.

وجاء نص البيان كالتالي:

بكل فخر واعتزاز ننعى ارتقاء ثلاثة من رفاقنا الأبطال شهداء في وقت سابق، في خضم مقاومة قواتنا لردع هجمات واعتداءات الاحتلال التركي ومرتزقته عن مناطقنا، فيما استشهد رفيق رابع في حادث عسكري أثناء قيامه بواجباته المكلف بها.

رفيقتنا الشهيدة "جيا هوزان" مثلت أرقى أشكال مقاومة المرأة وكفاحها ضد الإرهاب والاحتلال، وتمكنت من إلحاق ضربات موجعة بالعدو خلال خوضها معارك كبيرة، أثبتت معها قدرة المرأة المكافحة على صنع المعجزات وحطمت معها كل القيم البالية التي تقلل من قدرة المرأة على المشاركة في القتال، بل أكدت للقاصي والداني أن المرأة تستطيع قيادة المعارك وتحقيق النصر فيها.

التجربة التي اكتسبتها رفيقتنا “جيا هوزان” من خلال الدورات التدريبية المكثفة والاحترافية التي انضمت إليها، حققت تغييراً جذرياً في شخصيتها، وتمكنت بذكائها وتعلقها الكبير بالكفاح والمقاومة، من تحويلها إلى ممارسة عملية ناجحة في مسيرتها الكفاحية، كما أن القيم التي ترعرعت عليها ضمن عائلتها الوطنية – والتي لا يزال بعض أفرادها يعملون ضمن صفوف الثورة – أسهمت هي الأخرى في صقل شخصيتها، لتكون قائدة من الطراز الرفيع وتقود المعارك في مختلف الجبهات التي عملت فيها.

كما أن ثقافتها الواسعة، وهي التي عملت معلمة للغة الكردية قبل التحاقها بصفوف قواتنا، جعلتها تعمل بكل حكمة ومعرفة واتقان، وتجيد كيفية تحويل المعركة وتستوعب أهدافها السياسية القريبة والبعيدة. كما أنك كنت تجدها تتقاسم أفكارها والمعارف التي حملتها مع رفيقاتها ورفاقها، وتجيد فن إدارة الحوارات الفكرية والسياسية المعمقة إلى جانب إلمامها بتكتيكات الحرب وإدارة المعارك بشكل ناجح.

كانت الرفيقة الشهيدة “جيا هوزان” منبعاً لا ينضب من المعنويات والروح الرفاقية العالية، واستشهادها شكل جرحاً بالغاً لدى رفيقاتها ورفاقها، وهي ابنة عفرين، وكانت تتأمل العودة إليها وهي رافعة راية النصر.

كذلك رفيقنا “درويش كردستان” بدأ مسيرته الثورية في وقت مبكر، وتأثر بالأفكار الوطنية السائدة ضمن عائلته وفي محيطه، وتمكن خلال فترة قصيرة تحقيق ثورة ذهنية كبيرة في أفكاره ومعتقداته، ليحوّلها إلى ممارسة ثورية من خلال انضمامه إلى صفوف قواتنا، حيث كانت له تجربة نضالية سابقة، كما أن الخبرات التي اكتسبها في الدورات التدريبية التي التحق بها، رفعت من سويته الكفاحية ليغدو قائداً لامعاً، ويحقق التطور في كفاحه وعمله ضمن صفوف قواتنا. فقاتل بنكران ذات عظيمة وحمل في قلبه وذهنه هموم وآلام شعبه والهجمات التي يتعرض لها، وبتلك الروح الثورية نظَّم نفسه وقاوم تلك الهجمات بكل ثبات وثقة بالنفس، ليحقق نجاحات باهرة في كل معركة شارك فيها.

كان رفيقنا “درويش” مثالاً للمقاتل والقائد المتزن، الذي يُقرن الأقوال بالأفعال، ويحول النظرية إلى ممارسة ناجحة، إلى جانب التزامه بالتعليمات والانضباط ومعرفة كيفية ترجمتها بحرفية ومهارة في العمل، فكان مبدعاً وخلاقاً في حياته الكفاحية ضمن صفوف قواتنا، يخلق إمكانات المقاومة والنصر من العدم، ويعكسها في تجميع صفوف قواته، ويعزز من معنوياتهم ويدفعهم للقتال بشكل أكثر فعالية.

ترك رفيقنا “درويش” وراءه ميراثاً كفاحياً وثورياً مليئاً بالتجارب والدروس والعبر، وبقدر ألمنا على استشهاده؛ فإننا على قناعة وثقة تامة بأننا قادرون على تحويل استشهاده إلى مناسبة لتصعيد كفاحنا الثوري ومقاومتنا ضد كل من يتربص شراً بمناطقنا.

فيما رفيقنا “كمال جودي” حمل في شخصيته ألق مقاومة كوباني وصمود أبطالها وشعبها في وجه الآلة الإرهابية لتنظيم “داعش”، وهو الذي عايش تفاصيل مقاومتها التاريخية، واستطاع أن يعكسها مقاومة فريدة من نوعها خلال عمله ضمن صفوف قواتنا، خاصة بعد أن راكم خبرات واسعة في الكفاح وضمن الدورات التدريبية التي التحق بها، فشارك بكل وجدانية في معارك قواتنا ضد الإرهاب والاحتلال، فكان المقاتل والقائد الذي يصنع فرص النصر والنجاح في كل معركة يشارك فيها. شجاعته وجرأته الكبيرة جعلته قريباً إلى قلوب جميع رفاقه، وليرتقي في أداء مهامه وواجباته بكل إخلاص وتفانٍ، رغم أنه كان يعاني من إصابة في ظهره.

استمد رفيقنا “كمال” رباطة الجأش وقوة الشخصية من عائلته الوطنية التي انضم العديد من أفرادها إلى صفوف قواتنا ووصل بعض منهم إلى مرتبة الشهادة، وتمكن من تحويل تلك الثقافة الوطنية إلى ممارسة عملية ناجحة تليق بعائلته وشعبه، ويخوض كفاحاً لا هوادة فيه ضد كل من يهدد أمن واستقرار شعبنا.

استشهاد الرفيق “كمال جودي” أثناء مقاومة قواتنا في رد العدوان عن سد تشرين وجسر قره قوزاق، شكلت صفحة جديدة من انتصاراتها ضد كل من يفكر مجرد النيل من صمود شعبنا وقواتنا أو يحاول فرض إرادته عليه، فمعركة سد تشرين كانت معركة إرادة قبل أن تكون معركة دحر الهجمات. ورغم أننا فقدنا أعزاء على قلوبنا من أمثال رفيقنا “كمال”، إلا أن مقاومة قواتنا وشعبنا تكللت بالنصر.

كذلك رفيقنا الشهيد “برخدان كوباني”، ورغم أنه التحق بصفوف قواتنا في وقت متأخر؛ إلا أنه حقق تطوراً لافتاً في شخصيته وأدائه، واستطاع أن يقطع أشواطاً كبيرة في التعرف على ماهية قواتنا وأهدافها، إضافة إلى إلمامه بتكتيكات الحرب والقتال، وبذل كل جهده في الدفاع عن شعبه ووطنه ضد هجمات الاحتلال ومرتزقته، وأثبت ذلك في الميدان من خلال قتاله الشرس ومقاومته القوية، وظل مؤمناً بالقضية التي يكافح من أجلها حتى ارتقى شهيداً جميلاً.

إننا وإذ نعزي أنفسنا وذوي شهدائنا الأربعة وجميع عوائل؛ فإننا على عهدنا أن نواصل مسيرة شهدائنا بكل قوتها، حتى نكللها بالنصر المؤزر.

سجل المقاتلين والمقاتلات كالتالي:

 الاسم الحركي: جيا هوزان

الاسم الحقيقي والنسبة: نوروز جعفر

اسم الأم: سلوى

اسم الأب: سربست

مكان الولادة: عفرين

مكان وتاريخ الاستشهاد: سد تشرين – بتاريخ 16 يناير/ كانون الثاني 2025

الاسم الحركي: درويش كردستان

الاسم الحقيقي والنسبة: مراد داغ

اسم الأم: آينور

اسم الأب: خليل

مكان الولادة: ماردين

مكان وتاريخ الاستشهاد: سد تشرين – بتاريخ 16 يناير/ كانون الثاني 2025

الاسم الحركي: كمال جودي

الاسم الحقيقي والنسبة: كمال كنجو

اسم الأم: فضيلة

اسم الأب: بوزان

مكان الولادة: كوباني

مكان وتاريخ الاستشهاد: سد تشرين – بتاريخ 16 يناير/ كانون الثاني 2025

الاسم الحركي: برخدان كوباني

الاسم الحقيقي والنسبة: توفيق عبد الرزاق هتّو

اسم الأم: ملك

اسم الأب: زعيم

مكان الولادة: كوباني

مكان وتاريخ الاستشهاد: كوباني – قرية حرية – حادث عسكري – بتاريخ 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2025

(م ح)