"الدعم السريع" يكثّف من استخدام "المسيّرات" ضد الجيش السوداني

وسّعت قوات الدعم السريع من نطاق استخدامها للمسيّرات القتالية عبر استهداف مناطق متفرقة ضمن سيطرة الجيش السوداني شملت العاصمة الخرطوم وجنوب كردفان وولاية الشمال، ما أدى لمقتل عدد من الأشخاص وإصابة آخرين.

"الدعم السريع" يكثّف من استخدام "المسيّرات" ضد الجيش السوداني
الثلاثاء 14 تشرين الأول, 2025   19:16
مركز الأخبار

شنّت مسيّرات انتحارية تابعة لقوات الدعم السريع هجمات متزامنة على مقرات عسكرية للجيش السوداني في مناطق متفرقة من البلاد، وذلك في تطور عسكري وصف "بالخطير" و "تصعيد كبير لحرب المسيّرات" في السودان.

وذكرت وسائل إعلام سودانية أن هذه الهجمات أدت لمقتل 7 أشخاص وإصابة آخرين في مناطق "عد بابكر" شرق الخرطوم، ومدينة "الدبة" بالولاية الشمالية، وكادوقلي في "جنوب كردفان".

وقالت لجنة أمن الولايات إن المسيّرات التابعة للدعم السريع أصابت "كلية الهندسة" في مدينة الدبة، وقتلت 5 أشخاص وجرحت عدداً آخر.

وعدَّ رئيس اللجنة الأمنية لمحلية الدبة، محمد صابر كشكش، أن الهجمات استهدفت "أعيان مدنية وهي جرائم إرهابية من قبل ميليشيات الدعم السريع".

بدورها نقلت فضائية "الشرق" عن مصدر "بقوات الدعم السريع" أن المسيّرة التي استهدفت منطقة "عد بابكر" شرق الخرطوم طالت مكاناً محتملاً لوجود قائد "قوات درع السودان" أبو عاقلة كيكل" وأنه نجا من الاستهداف.

وكان "أبو عاقلة كيكل" انشق عن "قوات الدعم السريع" في تشرين الأول عام 2024، وانضم بقواته "لدرع السودان" التابع للجيش، وخاض معه معارك استرداد ولايات الجزيرة والخرطوم وسنار. وتشارك قواته الآن في القتال ضد "الدعم السريع" في كردفان.

ويعيش السودان صراعاً مسلحاً على السلطة منذ نيسان 2023، بين القوات المسلحة السودانية (الجيش) التي يقودها رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وبين قوات الدعم السريع تحت قيادة محمد حمدان دقلو.

وأدى هذا الصراع لمقتل عشرات الآلاف من السودانيين وتشريد مئات الآلاف الآخرين، وسط تحذيرات أممية من كارثة إنسانية ومجاعة في هذا البلد الذي يعاني من الصراعات المسلحة منذ الانقلاب على نظام عمر البشير في نيسان 2019.

(م د)