العزلة مستمرة واللجنة لم تزر إمرالي والأرضية القانونية لم تُهيّأ

خلال الفترة الممتدة بين الأول من تشرين الأول عام 2024 والـ 10 من تشرين الأول عام 2025، تقدّمت عوائل القائد عبد الله أوجلان والمعتقلين الآخرين بـ 31 طلباً للزيارة، لكن لم يلتقوا بهم سوى 4 مرات، وتقدّم محاموهم بـ 43 طلباً ولم يلتقوا بهم سوى مرة واحدة، فيما لم يتم الاستجابة لطلبات الوفود الدولية، المثقفين والصحفيين قط، وكذلك لم تتغير ظروف القائد عبد الله أوجلان.

العزلة مستمرة واللجنة لم تزر إمرالي والأرضية القانونية لم تُهيّأ
الأحد 12 تشرين الأول, 2025   02:30
قامشلو
سيما بروكي

تتصدّر عملية السلام والمجتمع الديمقراطي التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان المشهد في تركيا، كردستان والمنطقة، فعلى مدار 10 أشهر تقريباً من نداء القائد، اتّخذت حركة التحرر الكردستانية خطوات تاريخية، وتردّد صداها في العالم، لكنّ السلطة التركية لم تتّخذ أي خطوات قانونية أو عملية ملموسة حتى الآن. 

وتحافظ العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان على مكانها على جدول الأعمال كموضوع رئيس، وتؤكّد جميع الأطراف المؤيدة للحل على أنّ إنهاء العزلة شرط أساسي لتحقيق الحل.

ونعرض لكم هنا المحاولات والجهود الساعية للحل ورفع العزلة.

في الأول من تشرين الأول عام 2024، صافح زعيم حزب الحركة القومية، دولت بهجلي، خلال افتتاح البرلمان التركي نوّاب كتلة حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، وفي الـ 22 من الشهر ذاته، دعا خلال اجتماع كتلة حزبه في البرلمان، القائد عبد الله أوجلان إلى إلقاء خطاب في البرلمان، وتحدث عن فتح باب تطبيق الحق في الأمل. 

في الـ 23 من تشرين الأول من العام ذاته، أشار رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزال خلال زيارته لمدينة آمد إلى أنّه لا يمكن حل القضية الكردية بخطاب فردي، وقال: "ما لم يقل الكرد ’انتهت القضية‘ هذه القضية باقية ويجب حلها".

اللقاء بالقائد عبد الله أوجلان بعد 43 شهراً

في الـ 23 من تشرين الأول، زار ابن شقيق القائد عبد الله أوجلان والنائب في البرلمان التركي عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، عمر أوجلان إمرالي والتقى بالقائد عبد الله أوجلان لأول مرة بعد 43 شهراً من الانقطاع، ووجّه القائد في هذا اللقاء هذه الرسالة: "العزلة مستمرة، فإذا تمّت تهيئة الظروف، فأنا أملك القوة النظرية والعملية لنقل هذه العملية من إطار الحرب والعنف إلى الإطار القانوني والسياسي".

عقوبة انضباطية جديدة

مقابل رسالة القائد هذه، تبيّن في الـ 2 من تشرين الثاني من العام الماضي، أنّه تمّ في الـ 16 من تشرين الأول فرض "عقوبة انضباطية" جديدة مدّتها 3 أشهر على القائد ولا يُسمح له بلقاء أحد.

في الـ 21 من تشرين الثاني، جرى تمديد حظر لقاء المحامين بالقائد عبد الله أوجلان لـ 6 أشهر.

وفي الـ 3 من كانون الأول من العام ذاته، تقدّم نوّاب حزب المساواة وديمقراطية الشعوب برفقة وفد دولي بطلبٍ لوزارة العدل التركية للقاء القائد، لكن طلبهم رُفض.  

زيارات وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب

في الـ 28 من كانون الأول من العام الماضي، زار نائبا حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، بروين بولدان وسري سريا أوندر إمرالي، وقابلا القائد عبد الله أوجلان، وخلال اللقاء أشار القائد إلى أهمية تحالف الشعبين الكردي والتركي ووجّه هذه الرسالة: "لضمان نجاح العملية، من الضروري أن تبادر جميع الأطراف السياسية في تركيا دون الدخول في حسابات ضيقة وأن تتصرف بشكل بنّاء وتتعاون إيجابياً".

كان هذا أول لقاء لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، وبعد هذه الزيارة وتحديداً في الـ 2 من كانون الثاني من العام الجاري، التقى وفد الحزب لإمرالي المؤلف من بروين بولدان، سري سريا أوندر والسياسي أحمد تورك برئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش، والتقى في اليوم ذاته بزعيم حزب الحركة القومية، دولت بهجلي. 

تهديد أردوغان

في الـ 14 من كانون الثاني، صرّح دولت بهجلي بأنّ زيارة وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب إلى إمرالي إيجابيّة، ومع ذلك وجّه الرئيس التركي، أردوغان في الـ 15 من الشهر ذاته هذا التهديد: "إذا وُجّه النداء المطلوب واتّخذ التنظيم الإرهابي والهياكل التابعة له الخطوات اللازمة، سيكسب الأتراك والكرد وتركيا، لكن إذا لم يستجيبوا للنداء، فسنحقق هدفنا في تركيا خالية من الإرهاب بطرق أخرى".

اللقاء والدعم

في الـ 18 من كانون الثاني، صرّح الرئيس المشترك للهيئة القيادية لمنظومة المجتمع الكردستاني، جميل بايك، بأنّ تصريحات أردوغان ليست للحل، فهي تفاقم المشكلة، وفي اليوم ذاته وجّهت منظومة المجتمع الكردستاني هذه الرسالة: "ستكون الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وحل القضية الكردية ودمقرطة تركيا والشرق الأوسط، الحدث الأكثر أهمية واستراتيجية في قرننا هذا".

وفي الـ 22 من الشهر ذاته، التقى وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب بالقائد عبد الله أوجلان للمرة الثانية، وأكّد القائد على أنّه جهوده من أجل الحل مستمرة.

وفي الـ 28 من ذات الشهر، قالت الرئيسة المشتركة للهيئة القيادية لمنظومة المجتمع الكردستاني، بسي هوزات عبر برنامج خاص على قناة (مديا خبر): "يجب رفع العزلة ليتمكن القائد عبد الله أوجلان من توجيه النداء".

في الـ 14 من شباط، كشف الرئيس المشترك للهيئة القيادية لمنظومة المجتمع الكردستاني، جميل بايك عن أنّ القائد عبد الله أوجلان قد وجّه رسالة لهم، وقال إنّ العزلة ما زالت مستمرة، فكيف سيوجه القائد نداءه إن لم تتغير ظروفه.

التقى وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب بين الـ 16 والـ 19 من شباط برئيسي حزب الاتحاد الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني وأطراف أخرى في جنوب كردستان، وأبدت جميع الأطراف دعمها وتأييدها للعملية.

النداء التاريخي

في الـ 27 من شباط، التقى وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب المؤلف من أحمد تورك، بروين بولدان، سري سريا أوندر، تولاي حاتم أوغلاري، تونجر بكرهان، جنكيز جيجك وفائق أوزغور أرول بالقائد عبد الله أوجلان في إمرالي.

وأعلن الوفد نداء القائد عبد الله أوجلان باسم "السلام والمجتمع الديمقراطي" للرأي العام عبر مؤتمر صحفي في مدينة إسطنبول في اليوم ذاته، وطلب القائد من حزب العمال الكردستاني في هذا النداء الذي وُصف بالتاريخي، حلّ نفسه وإنهاء الكفاح المسلح.

رد حزب العمال الكردستاني والشعب

في الأول من آذار، أعلن حزب العمال الكردستاني، استجابةً لنداء القائد عبد الله أوجلان، وقف إطلاق النار من جانب واحد.

وفي الـ 21 من آذار، صرّح عضو اللجنة القيادية لمنظومة المجتمع الكردستاني، مراد قرايلان، بأنّه يجب قيادة العملية من قبل القائد عبد الله أوجلان، وفي اليوم ذاته، تبنّى الملايين خلال احتفاليات نوروز في كردستان نداء القائد.

وفي الـ 31 من آذار، وجّه القائد عبد الله أوجلان تحية للشعب على تبنّيه الاتفاق التاريخي.  

اللقاء الثاني مع العائلة

في الـ 9 من نيسان، أُعلن أنّ القائد عبد الله أوجلان والمعتقلين الآخرين في إمرالي؛ عمر خيري كونار، حاميلي يلدرم وويسي آكتاش، قد التقوا بعوائلهم في الـ 31 من آذار بمناسبة عيد الفطر، ووجّه القائد خلال اللقاء هذه الرسالة: "كلي أمل وسأواصل هذه العملية حتى النهاية".

عقد حزب العمال الكردستاني لمؤتمره

في الـ 21 من نيسان، زار وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب إمرالي للمرة الرابعة والتقى بالقائد عبد الله أوجلان، وأعلن حزب العمال الكردستاني في الـ 9 من أيار عن عقده لمؤتمره الـ 12 بين الـ 5 والـ 7 من الشهر ذاته، وتلبيته لنداء القائد، وفي الـ 12 من أيار، أعلن عن قرارات مؤتمره ومن بينها حل الحزب.

وفي الـ 13 من أيار، رحّب القائد عبد الله أوجلان بقرارات مؤتمر حزب العمال الكردستاني.

الدعوة لاتفاق جديد وتشكيل لجنة في البرلمان

في الـ 18 من أيار، زار وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب إمرالي مجدداً، ووجّه القائد خلال اللقاء هذه الرسالة: "هناك حاجة لاتفاق جديد قائم على أساس الأخوة، ما قمنا به هو تغيير كبير في النموذج"، كما طالب القائد بتشكيل لجنة في البرلمان وبعدها الاجتماع معه.

في الـ 18 من أيار، قال بهجلي إنّه يمكن تشكيل لجنة برلمانية مؤلفة من 100 شخص.

بتاريخ 7 أو 8 حزيران، زار العوائل إمرالي مجدداً، وخلال هذه الزيارة حضر أطفال عائلة القائد عبد الله أوجلان أيضاً واحتضن القائد الأطفال لأول مرة بعد 26 عاماً.

وفي الـ 26 من حزيران، انعقد بين وفد إمرالي ورئيس البرلمان، نعمان كورتولموش لقاءٌ بخصوص تشكيل اللجنة البرلمانية، وصرّحت بروين بولدان بأنّ العملية انتقلت إلى مرحلة مهمة.

في الـ 3 من تموز، أوضح عضو الهيئة القيادية لمنظومة المجتمع الكردستاني، مصطفى كاراسو، أنّ هناك تيار داخل الدولة يريد إفشال العملية وأكّد على أنّ طريق الحل يمرّ بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

الرسالة المصورة ومراسم الكريلا

في الـ 6 من تموز، زار وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب إمرالي للمرة السادسة، والتقى بالقائد عبد الله أوجلان.

وفي الـ 9 من الشهر ذاته، نُشر أول خطاب مصوّر للقائد عبد الله أوجلان منذ 26 عاماً، ووجّه القائد هذه الرسالة: "أؤمن بالسياسة وسلام المجتمع وليس بالسلاح، وأدعوكم إلى اعتماد هذا المبدأ".

وفي الـ 11 من تموز، أحرق 30 مقاتلاً ومقاتلة من كريلا حزب العمال الكردستاني تحت اسم مجموعة السلام والمجتمع الديمقراطي، أسلحتهم خلال مراسم أُقيمت في السليمانية بجنوب كردستان.

"جاء دور الطرف الآخر"

في الـ 11 من تموز، قالت الرئيسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني، بسي هوزات التي قادت المراسم: "لم يعد السلاح عائقاً، جاء دور الطرف الآخر".

في الـ 25 من تموز، أجرى وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب زيارة أخرى لإمرالي، وأوضح القائد عبد الله أوجلان خلال اللقاء أنّ الإرادة والإيمان والثقة والعزيمة التي ظهرت خلال مراسم الكريلا قيّمة جداً، وذكر أنّه ينتظر أن ينتقل عمل اللجنة البرلمانية إلى نطاق أوسع.

نداء لجميع شرائح المجتمع

في الـ 28 من تموز، التقى النائب عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في رها، عمر أوجلان، بالقائد عبد الله أوجلان في إطار زيارة العائلة، ووجّه القائد هذه الرسالة: "انخراط جميع شرائح المجتمع في هذه العملية ضرورة حيوية".

تشكيل اللجنة

في الـ ٥ من آب، شكّلت الأحزاب التي لديها كتلاً في البرلمان التركي، لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية وعقدت اللجنة حتى الآن ١٤ اجتماعاً، واستمعت لأطراف مختلفة.

وفي الـ ٧ من الشهر ذاته، أوضح رئيس البرلمان نعمان كورتولموش أنّ العمل في البرلمان هو لتقديم "المقترحات" وليس لعملية التفاوض.

تحدث أردوغان لكن لم تُتّخذ أي خطوات، ولم يُسمح بالتحدث باللغة الكردية

في الـ ١٤ من آب، قال الرئيس التركي، طيب أردوغان إنّهم سيقومون قريباً بإعلان برنامج إصلاحي، لكن لم يتم القيام بأي خطوة ملموسة حتى الآن.

في الـ ٢٠ من آب، استمعت اللجنة إلى أمهات السلام، لكن لم يُسمح لهن بالتحدث باللغة الكردية، وانتُقد هذا التصرف من قبل العديد من الأطراف، وعُدَّ أنه يقوض ثقة المجتمع.

٣ مفاهيم رئيسية للقائد عبد الله أوجلان

في الـ ٢٨من آب، التقى وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب بالقائد عبد الله أوجلان للمرة الثامنة، وقال الوفد إنّ القائد حدد خلال هذه الزيارة ٣ مفاهيم رئيسة لهذه العملية وهي "المجتمع الديمقراطي، السلام والتكامل".

تهديد بهجلي

في الـ ٢ من أيلول، هدد دولت بهجلي شمال وشرق سوريا مدعياً أنّ قوات سوريا الديمقراطية لا تلتزم باتفاقية ١٠ آذار مع حكومة دمشق.

رسالة القائد عبد الله أوجلان للجنة

في الـ ٩ من أيلول، كشفت المتحدثة باسم حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، عائشة غول دوغان، عن أنّ القائد عبد الله أوجلان قد قال لوفد إمرالي: "على اللجنة أن تجتمع معي، لدي أمور مهمة لأخبرها للجنة".

زيارة المحامين لإمرالي

في الـ ١٥ من أيلول، قابل المحامون القائد عبد الله أوجلان بعد ٦ سنوات، وقالت المحامية راضية أوزتورك: "قال السيد أوجلان إنّه يجب إعداد قوانين مؤقتة خاصة بهذه العملية".

في الـ ١٧ من أيلول، شهدت مدينتا آمد وكان في شمال كردستان ومدينة ميرسين في تركيا مسيرات حاشدة للمطالبة بتطبيق "الحق في الأمل".

رد كورتولموش المتعلق باللقاء مع القائد عبد الله أوجلان

في الـ ٢٦ من أيلول، صرّح رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش، خلال الاجتماع التقييمي للعام التشريعي الثالث للدورة الـ ٢٨ للبرلمان، رداً على سؤال أحد الصحفيين "هل يا ترى ستقابل اللجنة أوجلان؟"، ردّ: "لم يُدرج هذا الموضوع على جدول أعمال اللجنة بعد".

في الـ ٣ من تشرين الأول الجاري، التقى وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب بالقائد عبد الله أوجلان، ووفقاً للوفد وجّه القائد هذه الرسالة: "من بين النماذج المهمة التي طورتها الحضارة بعد ثلاثة قرون من الصراعات المدمرة والخسائر الفادحة في الحروب العالمية، تبرز الديمقراطية التفاوضية كنموذج للحل، يجب اعتماد الأساليب والآليات التي تشكل جوهر هذا النموذج لحل العديد من المشكلات التي تواجه تركيا داخلياً وخارجياً، واقترح أن تسود الديمقراطية التفاوضية في جميع العلاقات السياسية والاجتماعية".

لم يغيروا القوانين، لم يرفعوا العزلة، ولم تتغير الظروف

أكّد القائد عبد الله أوجلان في العديد من اللقاءات على ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لنجاح العملية، كما طلب لقاء اللجنة البرلمانية والصحفيين والسياسيين والمثقفين؛ لإعداد أساس قانوني.

وأعلن حزب العمال الكردستاني أنّ القائد عبد الله أوجلان هو كبير المفاوضين، ومع ذلك، ووفقاً لوفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب والمحامين، لم يتغير الوضع في إمرالي فما زالت ظروف السجن كما هي كما لم تُرفع العزلة بعد.

خلال الفترة الممتدة بين الأول من تشرين الأول عام ٢٠٢٤ والعاشر من تشرين الأول الجاري، تقدّمت عائلات القائد عبد الله أوجلان وباقي المعتقلين في سجن إمرالي، بـ ٣١ طلباً للقاء، لكنهم لم يلتقوا بهم سوى ٤ مرات، وتقدّم المحامون بـ ٤٣ طلباً، لكنهم لم يلتقوا بهم سوى مرة واحدة، فيما لم تقم اللجنة البرلمانية بزيارة إمرالي، ولم تُتّخذ أي خطوات على الصعيد القانوني أيضاً، كما لم تتغير لغة السياسة والصحافة التركية.

(ر)

ANHA