حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"

خرجت جماهير حاشدة في ستة مدن ضمن مقاطعة الجزيرة في ذكرى المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، وصدحت حناجرهم بشعارات تعبّر عن التمسك بفكر القائد "لا حياة دون القائد"، و"الحرية للقائد أوجلان".

حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
حناجر الآلاف تصدح بشعارات "لا حياة دون القائد"
الخميس 9 تشرين الأول, 2025   13:16
مركز الأخبار

في 9 تشرين الأول 1998، غادر القائد عبد الله أوجلان الأراضي السورية، في حدثٍ شكّل نقطة تحول حاسمة في مسار القضية الكردية. فقد مثّل هذا التاريخ بداية خيوط مؤامرة دولية معقدة، تداخلت فيها مصالح قوى إقليمية وعالمية، وانتهت باعتقاله في 15 شباط 1999. ومنذ ذلك الحين، بات هذا الحدث رمزاً للظلم السياسي، ودافعاً لحراك شعبي واسع؛ إذ شهد إقليم شمال وشرق سوريا تظاهرات حاشدة تنديداً بالمؤامرة، ومطالبةً بالحرية الجسدية للقائد.

تل حميس

في مدينة تل حميس، خرج المئات من الأهالي في تظاهرة حاشدة انطلقت من أمام مجلس المدينة، بمشاركة واسعة من ممثلي المؤسسات المدنية، المجالس المحلية، شبيبة تل حميس، مؤتمر ستار، إلى جانب وجهاء وشيوخ العشائر ومختلف شرائح المجتمع. حمل المشاركون صور القائد عبد الله أوجلان، ورفعوا لافتات تحمل شعارات تطالب بحريته وتدين استمرار العزلة المفروضة عليه في سجن إمرالي، منها: "ندين المؤامرة الدولية ونطالب بالحرية الجسدية للقائد آبو".

ردد المتظاهرون هتافات تعبّر عن تمسكهم بفكر القائد وفلسفته التي باتت نهجاً للحل الديمقراطي في الشرق الأوسط. وجابت الحشود الشوارع الرئيسة المؤدية إلى دوار تل حميس، حيث وقف المشاركون دقيقة صمت، أعقبتها كلمة للشيخ سليمان العلي باسم المؤتمر الإسلام الديمقراطي، قال فيها: "نجدد اليوم عهد الوفاء للقائد عبد الله أوجلان، ونندد بالمؤامرة الدولية التي استهدفت مشروع الأمة الديمقراطية. إن حرية القائد هي مفتاح لحل جميع الأزمات التي تعاني منها المنطقة".

وأكد الشيخ العلي استمرار الشعب في مقاومته حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى كسر الصمت حيال الانتهاكات المستمرة بحقه، ومطالباً بالإفراج الفوري عنه. كما حث شعوب شمال وشرق سوريا على عدم الانجرار خلف الفتن التي تُحاك لضرب الاستقرار، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب التكاتف والصمود في وجه كل المؤامرات التي تستهدف وحدة الشعوب.

من جهتها، وجهت الإدارية في المبادرة الشعبية بمقاطعة الجزيرة، ابتسام العلي، تحية من ساحات إلى القائد عبد الله أوجلان، مؤكدة أن المؤامرة التي بدأت بمعاهدة أضنة كانت محاولة إمبريالية لكبح مشروع الأمة الديمقراطية. وقالت: "فكر القائد، الذي يتحدى الأنظمة القومية الدكتاتورية، بات خطراً على تلك الدول، فسجنوه داخل أربعة جدران، غير مدركين أن جدران إمرالي لا تستطيع حبس فكرٍ حرٍّ يتغلغل في قلوب الشعوب المضطهدة. لقد حوّل القائد السجن إلى منبع للعلم والمعرفة، ووصلت أفكاره إلى أصقاع العالم، وأصبح سنداً لكل من ينشد حياة نيرة."

ديرك

في ساحة الحرية بمدينة ديرك، احتشد المئات من أهالي المدينة وريفها، إلى جانب ممثلي المؤسسات الخدمية، حاملين صور القائد عبد الله أوجلان ولافتة كتب عليها: "ندين المؤامرة ونطالب بالحرية الجسدية للقائد آبو". جاء هذا التجمع الجماهيري للمشاركة في التظاهرة المنددة بالمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد ومشروعه الديمقراطي.

وانطلقت المسيرة باتجاه مركز الشهيد هوكر للشبيبة الثورية السورية، وسط هتافات مدوية تندد بالمؤامرة وتؤكد التمسك بفكر القائد، منها "لا حياة دون القائد"، و "ندد بالمؤامرة الدولية"، و"المقاومة حياة".

وعند وصول الحشود إلى مركز الشهيد باور، وقف المشاركون دقيقة صمت، أعقبتها كلمة للرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، غريب حسو، الذي أكد أن المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان كانت استهدافاً مباشراً لمشروع السلام والأمة الديمقراطية، من قبل قوى مهيمنة تسعى إلى تأجيج الحروب وزرع الأزمات بين شعوب الشرق الأوسط والعالم.

وأضاف حسو أن الآلاف من أبناء الشعوب التفتوا حول نهج القائد، وتمسكوا بفكره الذي يدعو إلى الحرية، والسلام، وأخوة الشعوب، والعيش المشترك، ليصنعوا من هذا الفكر طريقاً للنصر والتحرر. وأشار إلى أن فكر القائد أوجلان بات مدرسة تتعلم منها الشعوب في الجامعات والأكاديميات، لأنه يقدم حلولاً جذرية لمن يعاني من العبودية، والتطرف، والأزمات، والرأسمالية.

وأكد حسو أن القائد عبد الله أوجلان يمتلك القدرة على إنقاذ شعوب الشرق الأوسط والعالم، وأن نداءه التاريخي من أجل السلام هو السبيل الحقيقي للخلاص من الأزمات الراهنة. وفي ختام كلمته، شدد على ضرورة تصعيد النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد، مجدداً التنديد بالمؤامرة الدولية التي لا تزال مستمرة بأشكال متعددة.

عامودا

وشهدت مدينة عامودا مظاهرة جماهيرية حاشدة شارك فيها الآلاف من الأهالي، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، المجلس العسكري، الإدارة الذاتية الديمقراطية، الأحزاب السياسية، الطلبة، ومهجّرين قسرياً من مقاطعتي عفرين والشهباء. جاءت التظاهرة رفضاً للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، وتجديداً للمطالبة بحريته الجسدية.

انطلقت المسيرة من ساحة المرأة الحرة باتجاه ساحة الشهيد جهاد وسط المدينة، حيث حمل المشاركون صور القائد عبد الله أوجلان ولافتات كتب عليها: "ندين المؤامرة ونطالب بالحرية الجسدية للقائد آبو". وصدحت الحناجر بشعارات تعبّر عن التمسك بفكر القائد، "لا حياة دون القائد"، و"الحرية للقائد أوجلان".

وعند وصول الحشود إلى ساحة الشهيد جهاد، وقف المشاركون دقيقة صمت، أعقبتها كلمة للإدارية في مؤتمر ستار بمقاطعة الجزيرة، شها خليل، التي أكدت أن المؤامرة كانت محاولة لفصل القائد عن شعبه، واستهدافاً لفلسفته التي تمثل مشروعاً تحررياً للشعوب. وقالت: "فلسفة القائد ترسخت في أذهاننا، وسنجعل من هذا اليوم محطة لإفشال المؤامرة. سنواصل المقاومة من أجل مشروعه الداعي للسلام والمجتمع الديمقراطي لكل شعوب الشرق الأوسط".

من جهته، تحدث الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة، حسن شرو، مؤكداً أن المؤامرة كانت موجهة ضد الشعوب، وضد القوة التي يمثلها الشهداء، قائلاً: "لن نقبل بالاستسلام. إقليم شمال وشرق سوريا أصبح نموذجاً للديمقراطية وأخوة الشعوب، وذلك بفضل فلسفة القائد عبد الله أوجلان."

كركي لكي

توافد الآلاف من أهالي مدن كركي لكي، جل آغا، وتل كوجر إلى ساحة الشهيد خبات في مدينة كركي لكي بمقاطعة الجزيرة، للمشاركة في مظاهرة جماهيرية حاشدة تنديداً بالمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، وتجديداً للمطالبة بحريته الجسدية.

وانطلقت المسيرة من ساحة الشهيد خبات، وجابت الشوارع الرئيسة في المدينة، حيث رفع المشاركون أعلام قوات سوريا الديمقراطية وصور القائد عبد الله أوجلان، إلى جانب لافتات كتب عليها: "ندين المؤامرة ونطالب بالحرية الجسدية للقائد آبو".

وعند وصول المسيرة إلى مدخل رميلان، تحولت إلى وقفة احتجاجية بدأت بالوقوف دقيقة صمت، أعقبها كلمة للإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي، محمد عبد الرحيم، وقال: "المؤامرة كانت تهدف إلى ضرب إرادة الشعوب وكسر مشروع الأمة الديمقراطية، لكنها فشلت أمام عزيمة المناضلين الذين استلهموا من فكر القائد روح المقاومة والتكاتف. مطلبنا اليوم ليس مجرد شعار، بل عهد على مواصلة النضال حتى نيل القائد حريته الجسدية الكاملة".

من جهتها، تحدثت الإدارية في مؤتمر ستار لشمال وشرق سوريا، جواهر عثمان، وأكدت أن حرية القائد عبد الله أوجلان تمثل حرية الشعب الكردي وجميع شعوب المنطقة التي تؤمن بمبادئ العدالة والمساواة. وأضافت: "الجماهير التي خرجت اليوم تؤكد للعالم أن فكر القائد أصبح نهجاً لا يمكن عزله أو إسكات صوته داخل السجون. لقد فشلت كل محاولات العزلة والتضييق، لأن فكره تحول إلى شعلة تنير درب المقاومة في وجه الاستبداد والاحتلال. ومسيرتنا اليوم هي امتداد لذلك النضال التاريخي".

قامشلو

احتشد الآلاف من أبناء مدينة قامشلو ومكوناتها المتعددة أمام دوار سوني وسط المدينة، في مظاهرة جماهيرية حاشدة حملت صور القائد عبد الله أوجلان، ورايات حركة حرية كردستان، قوات سوريا الديمقراطية، وحدات حماية المرأة، إلى جانب رموز ثورة 19 تموز.

صدحت حناجر المتظاهرين بشعارات تعبّر عن الوفاء والصمود، "بالروح بالدم نفديك أوجلان"، و "تحيا مقاومة إمرالي"، و "تحيا مقاومة الشيخ مقصود"، و"المقاومة هي الحياة"، في مشهد جسّد وحدة الإرادة الشعبية في وجه العزلة والمؤامرة.

وجابت التظاهرة السوق المركزي وصولاً إلى دوار الشهيد روبار، حيث وقف المشاركون دقيقة صمت، تلاها أداء نشيد "أي رقيب".

الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، بروين يوسف تحدثت هناك، وأكدت أن المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان شاركت فيها دول تناهض حقوق الشعب الكردي، إلى جانب الدولة التركية. وقالت: "صمود القائد في إمرالي حوّل السجن إلى منهل للحضارة الديمقراطية، وأفكاره التي حطمت جدران العزلة باتت تُعاش اليوم في روج آفا، وانتشرت إلى أصقاع العالم، حاملةً رسالة الحرية والديمقراطية والسلام".

ودعت بروين الدول الضامنة إلى الضغط على الدولة التركية للوفاء بتعهداتها، وضمان حقوق الشعب الكردي في الدستور التركي. كما تطرقت إلى المفاوضات الجارية بين الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية من جهة، والحكومة الانتقالية من جهة أخرى، مؤكدة أن الأخيرة ليست جدية في مساعيها، وأن النضال سيستمر حتى يُعترف بحقوق الشعب الكردي دستورياً.

وأضافت بروين يوسف: "لن نقبل أن نكون مواطنين من الدرجة الثانية أو الثالثة. نريد أن نعيش كمواطنين أحرار في سوريا بكل فسيفسائها، ونحمي هذا التراب الذي يجب أن يحتضننا جميعاً".

من جهته، قال عضو المبادرة الشعبية لحرية القائد عبد الله أوجلان، كنعان بركات، إن المؤامرة الدولية التي حيكت قبل 27 عاماً لا تزال مستمرة ما دام القائد في سجن إمرالي. وأضاف: "تخفيف العزلة لا يكفي. هناك مطلب جماهيري واضح: الحرية الجسدية المطلقة للقائد عبد الله أوجلان. يجب الاستجابة لصوت الملايين".

وأشار بركات إلى أن الدولة التركية ماضية في سياساتها الإنكارية، ومصرّة على نهج الحرب، رغم نداءات القائد المتكررة لحل القضية الكردية عبر الحوار وإحلال السلام.

تربه سبيه

في مشهدٍ جسّد وحدة الإرادة الشعبية، خرجت مظاهرة حاشدة في مدينة تربه سبيه، شارك فيها أبناء المكونات الكردية والعربية والسريانية، تنديداً بالمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان.

انطلقت المظاهرة من أمام المجمع التربوي شرق المدينة، وجابت السوق المركزي، حيث حمل المشاركون صور القائد عبد الله أوجلان ويافطة كتب عليها: "ندين المؤامرة الدولية ونطالب بالحرية الجسدية للقائد آبو". ورددت الحناجر شعارات تعبّر عن الوفاء لفكر القائد ومقاومته في وجه العزلة.

وتوقف المتظاهرون أمام مجلس المدينة، حيث ألقت الإدارية في مؤتمر ستار، همرين علي، كلمة أكدت فيها أن اجتماع الكرد والعرب والسريان في هذه المناسبة هو تعبير عن مطلب شعبي جامع، قائلة: "الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان باتت مطلباً شعبياً، بعد أن رسّخ مفهوم الديمقراطية والعيش المشترك. لقد استهدفت المؤامرة وحدة الشعوب التواقة للحرية، وخصوصاً المرأة التي آمنت بفكر القائد التحرري، وأصبحت مثالاً للمرأة الحرة المناضلة على مستوى العالم".

من جهته، ألقى عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، وليد عفريني، كلمة قال فيها: "استهداف القائد كان محاولة لضرب مشروع الأمة الديمقراطية، لكن إرادة الشعوب التي استلهمت من فكره ستواصل النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية له".

واختُتمت التظاهرات بترديد شعارات تؤكد استمرار المطالبة بحرية القائد، في مشهدٍ يعكس إصراراً شعبياً على كسر العزلة ومواصلة المقاومة.

(كروب/أ ب)

ANHA