قيادي: ملتزمون بالهدنة مع الحكومة الانتقالية والخروقات بدأت من طرفهم

تواصل قوات سوريا الديمقراطية تمركزها على خطوط الجبهة في مدينة دير حافر، وأكد قيادي: "نحن ملتزمون بالهدنة التي تم التوافق عليها مع الحكومة الانتقالية، الخروقات بدأت من طرفهم".

قيادي: ملتزمون بالهدنة مع الحكومة الانتقالية والخروقات بدأت من طرفهم
قيادي: ملتزمون بالهدنة مع الحكومة الانتقالية والخروقات بدأت من طرفهم
قيادي: ملتزمون بالهدنة مع الحكومة الانتقالية والخروقات بدأت من طرفهم
قيادي: ملتزمون بالهدنة مع الحكومة الانتقالية والخروقات بدأت من طرفهم
قيادي: ملتزمون بالهدنة مع الحكومة الانتقالية والخروقات بدأت من طرفهم
قيادي: ملتزمون بالهدنة مع الحكومة الانتقالية والخروقات بدأت من طرفهم
الأربعاء 8 تشرين الأول, 2025   09:14
الطبقة
ريناد العلي

تشهد جبهات دير حافر بريف مقاطعة الطبقة بإقليم شمال وشرق سوريا، منذ أسابيع، محاولات تسلل متكررة من قبل قوات الحكومة الانتقالية في سوريا، وبدورها تحافظ قوات سوريا الديمقراطية على حالة الاستنفار والاستعداد لمنع أي تهديد يمس استقرار المنطقة.

القيادي في قوات سوريا الديمقراطية في جبهات دير حافر زهير عفرين، أكد أن قواتهم موجودة حالياً على خط الجبهة شمال قرية رسم الفلاح، وهي النقطة الفاصلة بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات الحكومة الانتقالية.

وقال زهير عفرين: "منذ نحو شهر ونصف بدأت الفصائل المنفلتة بخرق الهدنة، وهي الفصائل نفسها التي ارتكبت المجازر بحق أهلنا في الساحل السوري، وكذلك في السويداء تحت مسمى العشائر، واليوم هؤلاء أنفسهم من فصائل العمشات، الحمزات والسلطان مراد، هم من يقفون أمامنا على خطوط التماس".

وكشف زهير عفرين أن هذه المجموعات نفذت أكثر من سبع خروقات منذ بدء الهدنة، كان أبرزها القصف الذي استهدف قرية أم التينة ليلة 20-21 أيلول بطائرات مسيّرة انتحارية، ما أدى إلى استشهاد ثمانية مدنيين وإصابة ثلاثة آخرين، إلى جانب تنفيذ عدة محاولات تسلل على محور قرية البابيري، أسفرت عن إصابتين بين المدنيين.

وبيّن زهير عفرين أن معبر دير حافر ومحيطه تعرّضا يوم الأحد، 5 تشرين الأول، لقصف بطائرات مسيّرة انتحارية، ما أسفر عن إصابة مدني وثلاثة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية، وأربعة أعضاء من قوى الأمن الداخلي، أثناء أداء مهامهم في حماية المنطقة.

وأكد أن قوات سوريا الديمقراطية على أهبة الاستعداد لإحباط أي محاولات تسلل أو خروقات جديدة، وأنها ترد مباشرة على مصادر النيران حفاظاً على أرواح المدنيين واستقرار المنطقة.

وفنّد عفرين جميع الادعاءات التي تروّج لها منصات تابعة للحكومة الانتقالية ومرتزقة الاحتلال التركي التي تتهم قوات سوريا الديمقراطية بالتصعيد وقال: "هي عارية عن الصحة. نحن ملتزمون بالهدنة التي تم التوافق عليها مع الحكومة الانتقالية، الخروقات بدأت من طرفهم، ومعظمها استهدفت المدنيين، نحن هنا لحماية المنطقة ولن نسمح بتمرير أكاذيبهم".

وفيما يتعلق بالحرب الإعلامية التي ترافق التصعيد الميداني، أوضح القيادي أن قوات الحكومة الانتقالية في سوريا تعمل على بث إشاعات وفبركة الصور عبر التواصل الافتراضي، وقال: "منها ادعاءات كاذبة عن سيطرتهم على مدينة دير حافر بالكامل، إن كل ما يُنشر هو جزء من حرب إعلامية لا أكثر".

زهير عفرين أوضح أن جميع مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية في جبهات دير حافر ينتمون إلى مختلف المكونات والطوائف في المنطقة، من عرب وكرد وعلويين ودروز وأبناء العشائر، وقال: "نعاهد أهلنا في شمال وشرق سوريا أننا باقون على عهدنا وسنحمي هذه الأرض بكل ما نملك، ولن تمر هذه الفصائل من هنا".

(أ)

ANHA