وفدا إسرائيل وحماس يتوجهان إلى مصر لبدء مفاوضات

توجّه وفدان من حركة حماس وإسرائيل إلى مصر، لإجراء مباحثات غير مباشرة تهدف إلى بحث الإفراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، ووضع حدّ للحرب.

وفدا إسرائيل وحماس يتوجهان إلى مصر لبدء مفاوضات
الإثنين 6 تشرين الأول, 2025   10:54
مركز الأخبار

تبدأ وفود حماس وإسرائيل والولايات المتحدة، الاثنين، مباحثات غير مباشرة في مصر لبحث الإفراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة ووضع حد للحرب التي استمرت نحو عامين.

ويجتمع المفاوضون في شرم الشيخ عشية الذكرى الثانية لهجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023، والذي أشعل النزاع الحالي.

وبعد قرابة الأسبوع على إعلانه خطة بشأن القطاع المحاصر، زاد الرئيس الأميركي الضغوط على المفاوضين.

ودعا الرئيس الأميركي المفاوضين الأحد إلى "التقدم بسرعة" مشيراً إلى "مباحثات أولى إيجابية جداً (..) خلال عطلة نهاية الأسبوع مع حماس" قبل مباحثات مصر التي أوفد إليها مبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر.

وكشف عن الخطة الأميركية في 29 أيلول، وتنص على وقف إطلاق النار والإفراج في غضون 72 ساعة عن كل الرهائن المحتجزين منذ هجوم حماس وانسحاب الجيش الإسرائيلي التدريجي من قطاع غزة ونزع سلاح حماس.

وحذر ترامب الذي قال إنه يريد أن تحصل المرحلة الأولى المتمثلة بالإفراج عن كل الرهائن بدءاً من الأسبوع الحالي، حماس، بأنه "لن يقبل بأي تأخير" في تطبيق الخطة.

وقالت حركة حماس إنها "حريصة جداً على التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب، وبدء فوري لعملية تبادل الأسرى وفقاً للظروف الميدانية".

كما كشف قيادي في الحركة أن وفد حماس سيكون بقيادة خليل الحية، الذي وصل إلى مصر مساء الأحد، وسيعقد صباح اليوم لقاءات تمهيدية مع الوسطاء المصريين والقطريين في القاهرة، قبل بدء جولة المفاوضات غير المباشرة مع الوفد الإسرائيلي في وقت لاحق من اليوم.

وأكد أن المباحثات غير المباشرة "ستناقش آليات وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وتبادل الأسرى"، فضلاً عن "موعد بدء المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب الخاصة بتبادل الأسرى، حيث سيتم التفاوض لتحديد موعد الهدنة المؤقتة، تمهيداً لتهيئة الظروف الميدانية لبدء عملية التبادل".

كما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أرسل وفداً تفاوضياً، يوم الاثنين، إلى شرم الشيخ.

وتُعد الاجتماعات المقررة اليوم الأولى التي يشارك فيها خليل الحية منذ أن استهدفته إسرائيل، إلى جانب مسؤولين آخرين في حماس، بضربات شنتها في الدوحة الشهر الماضي.

ويأتي استئناف المفاوضات بعد أشهر من الجهود غير المثمرة التي بذلتها الولايات المتحدة وقطر ومصر، والتي تتولى الوساطة بين الطرفين.

ورغم دعوات ترامب إلى وقف "فوري للقصف"، واصل الجيش الإسرائيلي ضرباته على غزة، ما أسفر عن سقوط نحو 60 قتيلاً يوم السبت، و20 آخرين يوم الأحد، بحسب الدفاع المدني في القطاع.

وتستبعد الخطة أي دور لحماس في إدارة غزة بعد الحرب، بينما تواصل إسرائيل جهودها لتجريد الحركة من سلاحها، مع استعداد الجيش للعودة إلى القتال في حال فشل المفاوضات.

(م ح)