PYD يجتمع مع المعلمين والمعلمات للنقاش حول المؤامرة الدولية

أكد حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) خلال اجتماعين للمعلمين والمعلمات بمناسبة السنوية السابعة والعشرين للمؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان، أن حرية القائد هي شرط الحرية والديمقراطية في سوريا والشرق الأوسط.

PYD يجتمع مع المعلمين والمعلمات للنقاش حول المؤامرة الدولية
PYD يجتمع مع المعلمين والمعلمات للنقاش حول المؤامرة الدولية
PYD يجتمع مع المعلمين والمعلمات للنقاش حول المؤامرة الدولية
PYD يجتمع مع المعلمين والمعلمات للنقاش حول المؤامرة الدولية
PYD يجتمع مع المعلمين والمعلمات للنقاش حول المؤامرة الدولية
PYD يجتمع مع المعلمين والمعلمات للنقاش حول المؤامرة الدولية
PYD يجتمع مع المعلمين والمعلمات للنقاش حول المؤامرة الدولية
PYD يجتمع مع المعلمين والمعلمات للنقاش حول المؤامرة الدولية
PYD يجتمع مع المعلمين والمعلمات للنقاش حول المؤامرة الدولية
PYD يجتمع مع المعلمين والمعلمات للنقاش حول المؤامرة الدولية
PYD يجتمع مع المعلمين والمعلمات للنقاش حول المؤامرة الدولية
السبت 4 تشرين الأول, 2025   17:32
قامشلو

عقد حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في مركز محمد شيخو للثقافة والفن ومركز (PYD)، في مدينة قامشلو بمقاطعة الجزيرة، اجتماعين للمعلمين والمعلمات بمناسبة السنوية السابعة والعشرين للمؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان.

وتناول الاجتماعان مقاومة القائد عبد الله أوجلان، وتاريخ المؤامرة الدولية وأسبابها، والقوى التي نفذتها، ونضال القائد والشعب الكردي ضدها، والعزلة المفروضة عليه، وحرمانه من "الحق في الأمل".

في الاجتماع الذي عُقد في مقر حزب الاتحاد الديمقراطي بقامشلو، تحدث الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، غريب حسو، حيث قال: "لا تزال المؤامرة الدولية مستمرة بأساليب العزل".

ولفت غريب حسو الانتباه إلى الحرب الخاصة التي تُشن ضد إرادة الشعب وتضامنه ضد هذه الهجمات، وقال: "يجب حل الأزمات في سوريا عبر حوار وطني ديمقراطي. لقد قدم شعب شمال وشرق سوريا آلاف الشهداء في سبيل الحرية والديمقراطية. الشهداء ضمان لمواصلة النضال وإحباط مخططات العدو".

 وشدد "المطلب الأساسي لشعوب المنطقة هو الحرية الجسدية للقائد آبو، وكي يتحقق السلام في سوريا والشرق الأوسط لابد من منح القائد "الحق في الأمل"".

في الاجتماع الذي عُقد في مركز محمد شيخو للثقافة والفن، لفت عضو المجلس التنفيذي لحزب الاتحاد الديمقراطي، طلعت يونس، إلى مقاومة القائد عبد الله أوجلان والشعب الكردي، وقال: "لقد بذلت حركة حرية كردستان جهوداً كبيرة لإرساء الديمقراطية في المنطقة، في المقابل سعت القوى المهيمنة إلى تدمير هذه الأفكار الديمقراطية من خلال التآمر لتنفيذ مشاريعها، حيث استُهدف جميع المثقفين والسياسيين في شخصية القائد آبو".

وشدّد على أن القوى المهيمنة تلجأ إلى اعتقال القيادات وقمع الثورات كوسيلة لإجهاض الحركات التحررية، مضيفاً: 'لقد حاولوا النيل من ثورة كردستان بالأسلوب ذاته، غير أن القائد آبو واجه ذلك، ودافع عن القضية الكردية وطرح رؤية للحل الديمقراطي. ومن هذا المنظور، انطلقت شرارة ثورة روج آفا".

(ف)

ANHA