في ذكرى تأسيسه.. الاتحاد السرياني يؤكد التزامه بالدفاع عن حقوق شعبه 

هنّأ حزب الاتحاد السرياني الشعب المسيحي بمناسبة ذكرى تأسيسه، وأكد على المضي في العمل الجاد لتحقيق أهدافه، وفي مقدمتها توحيد صفوف الشعب المسيحي بكل طوائفه ومذاهبه وقواه السياسية، ليكون له دور بارز في بناء سوريا المستقبل وتحديد مصيرها، والمساهمة في تحقيق الأهداف القومية والوطنية، وبناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية.

في ذكرى تأسيسه.. الاتحاد السرياني يؤكد التزامه بالدفاع عن حقوق شعبه 
الأربعاء 1 تشرين الأول, 2025   14:35
مركز الأخبار

أصدر حزب الاتحاد السرياني اليوم بياناً، إلى الرأي العام، بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لتأسيسه، جاء فيه:    

"في الأول من تشرين الأول عام 2005، كان الإعلان عن تأسيس حزب الاتحاد السرياني، ليبعث شعاع الأمل في جسد شعبنا السرياني الآشوري، الذي عانى لعقود طويلة من الاضطهاد والتهميش والتهجير من أرضه التاريخية بيث نهرين، وقد تمزّق هذا الجسد بفعل الاتفاقات الدولية التي تلت الحرب العالمية الأولى، ليواجه شعبنا في سوريا معاناة مضاعفة بسبب الأنظمة الاستبدادية التي تعاملت معه كأقلية، فمارست سیاسات تهدف إلى تدمير وجوده وهويته وثقافته، إما من خلال الصهر القسري أو التهجير".

وأوضح الحزب في بيانه أن تأسيسه، في ظل هذا الواقع المرير، جاء كرفض لهذا الوضع المذلّ، ودفاعاً عن حقوقنا الوطنية والقومية كنا عازمين على إعادة الحياة إلى شعبنا الأصيل الذي طالما عانى، متسلحين بالإيمان والإرادة. اخترنا طريق التضحية والشهادة، لأنه الطريق الذي يؤدي إلى الكرامة والحرية والنصر".

وأكد البيان: "في ذكرى التأسيس الأولى بعد سقوط نظام الأسد البائد، الذي شكّل عائقاً كبيراً أمام تطلعات شعبنا وآمال الشعب السوري عموماً، أننا ماضون في العمل الجاد لتحقيق أهدافنا، وتوحيد صفوف شعبنا المسيحي بكل طوائفه ومذاهبه وقواه السياسية، ليكون له دور بارز في بناء سوريا المستقبل، وتحديد مصيرها".

وفي هذه المناسبة، شدد الحزب على أن: "سوريا اليوم تمر بمرحلة انتقالية، ورثت الخراب والدمار من جراء الحرب، وتمزُّق نسيجها الاجتماعي، وتفشّي التوتر وانعدام الثقة بين مكوناتها، وهو ما يستدعي من الحكومة السورية أن توجه جهودها إلى الملفات الداخلية، وحل القضايا العالقة بشكل سلمي، بما يحفظ وحدة سوريا أرضا وشعباً، ويضمن حقوق جميع مكوناتها القومية والدينية والثقافية".

كما توجه الحزب بالتهنئة بأسمى التهاني إلى جميع أعضائه ورفاقه، وأشاد بجهودهم التي أعادت إحياء قضية الشعب السرياني الآشوري، وقال: "بفضل جهودكم وإرادتكم القوية، تمكّنا من إعادة إحياء قضية شعبنا السرياني الآشوري، وأصبحتم مصدر الأمل لنهضته. أنتم الحافز الذي يدفعنا جميعا نحو توحيد الصفوف لتحقيق أهدافنا القومية والوطنية، وبناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية".

(ل م)