مزار الشهداء في تل حميس يحتضن جثمان مقاتل من قسد

شدد مشاركون في مراسم تشييع مقاتل قوات سوريا الديمقراطية، فرج قمر العيد، على أن دماء الشهداء ستبقى نبراساً يضيء طريق الأجيال نحو العدالة والمساواة، وأكدوا: "السير على خطى الشهداء حتى تحقيق الأمن والسلام".

مزار الشهداء في تل حميس يحتضن جثمان مقاتل من قسد
مزار الشهداء في تل حميس يحتضن جثمان مقاتل من قسد
مزار الشهداء في تل حميس يحتضن جثمان مقاتل من قسد
مزار الشهداء في تل حميس يحتضن جثمان مقاتل من قسد
مزار الشهداء في تل حميس يحتضن جثمان مقاتل من قسد
مزار الشهداء في تل حميس يحتضن جثمان مقاتل من قسد
مزار الشهداء في تل حميس يحتضن جثمان مقاتل من قسد
مزار الشهداء في تل حميس يحتضن جثمان مقاتل من قسد
مزار الشهداء في تل حميس يحتضن جثمان مقاتل من قسد
مزار الشهداء في تل حميس يحتضن جثمان مقاتل من قسد
مزار الشهداء في تل حميس يحتضن جثمان مقاتل من قسد
مزار الشهداء في تل حميس يحتضن جثمان مقاتل من قسد
مزار الشهداء في تل حميس يحتضن جثمان مقاتل من قسد
مزار الشهداء في تل حميس يحتضن جثمان مقاتل من قسد
الأربعاء 1 تشرين الأول, 2025   13:24
قامشلو

شيّع أهالي مدينة تل حميس وريفها، إلى جانب ممثلين عن قوات سوريا الديمقراطية، وقوى الأمن الداخلي، ومؤسسات الإدارة الذاتية، ومجالس عوائل الشهداء، ووجهاء عشائر وشخصيات اجتماعية، اليوم، جثمان مقاتل قوات سوريا الديمقراطية الشهيد فرج قمر العيد، إلى مثواه الأخير في مزار الشهداء بمدينة تل حميس بمقاطعة الجزيرة.

واستُشهد مقاتل قوات سوريا الديمقراطية الشهيد فرج قمر العيد، الاسم الحركي "هارون"، أثناء أدائه لواجبه العسكري خلال تصديه لهجوم شنته خلايا مرتزقة داعش في ريف دير الزور بتاريخ 29 أيلول 2025.

بدأت مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاه عرض عسكري قدمته قوات سوريا الديمقراطية. ثم ألقى الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في تل حميس، خالد النايف، كلمة قال فيها: "نقف اليوم بكل فخر أمام تضحيات شهيدنا البطل فرج قمر العيد، الذي قدّم حياته دفاعاً عن حرية وكرامة الشعوب، وروى بدمه الطاهر تراب الوطن".

وأضاف: "قدم الشهيد فرج الكثير من التضحيات، إذ ناضل لسنوات طويلة في صفوف قوى الأمن الداخلي ومن ثم في قوات سوريا الديمقراطية، الشهيد فرج لم يكن مجرد مقاتل في الميدان بل كان إنساناً مؤمناً بعدالة قضيته مخلصاً لشعبه".

وأكد النايف: "كان الشهيد ثابتاً على مبدأه مهما اشتدت العواصف، عرفناه مقاوماً شجاعاً، ونحن سنتابع طريقه ولن نتنازل عن رسالته".

وأشار إلى أن دماء الشهداء ستبقى "نبراساً يضيء طريق الأجيال نحو العدالة والمساواة، ومن أجل حرية وكرامة شعبنا".

واختتم النايف حديثه قائلاً: "إن دماء الشهداء عهد وأمانة في أعناقنا وفي أعناق الأجيال القادمة، وسنكمل طريقهم، فهم الذين أسسوا بدمائهم صرح الحرية وهم من يرسمون لنا معالم الطريق نحو المستقبل الذي تسوده العدالة والمساواة".

من جهته، قال القيادي في قوات سوريا الديمقراطية، عهد الناصر، إن الشهيد فرج "نال شرف الشهادة في سبيل الوطن، وهو فخر لكل أبناء المنطقة"، وأكد التزام رفاقه بمواصلة درب الشهداء حتى تحقيق الأمن والسلام لشعب شمال وشرق سوريا.

وعاهد في ختام حديثه "بالسير على خطى الشهداء حتى تحقيق الأمن والسلام لمناطق شمال وشرق سوريا، والدفاع عن كل شبر من أرضها".

 وأكد أنه: "لن يُسمح لأحد بالعبث بأمان واستقرار المنطقة، وأن هذه التضحيات لن تذهب سدى، وأنهم ماضون في تحقيق مشروع الحرية والديمقراطية الذي ضحّى الشهداء من أجله".

كما ألقى عضو مؤتمر الإسلام الديمقراطي، طه حميد الحسين، كلمة أشاد فيها بدور الشهداء في دحر المرتزقة ومواجهة الفكر المتطرف، وأكد أن استشهاد فرج العيد "رسالة واضحة بأن طريق الحرية مستمر، وأن التضحيات ستثمر سلاماً دائماً".

وانتهت المراسم بقراءة وثيقة الشهيد فرج قمر وتسليمها لذويه، ليوارى جثمانه الثرى في مزار الشهداء بتل حميس، وسط زغاريد الأمهات.

(س ع- ج ح/ ل م)

ANHA