كونفرانس قوى الأمن الداخلي - المرأة: الحماية أساس العيش بكرامة

أكدت الكلمات التي أُلقيت في كونفرانس قوى الأمن الداخلي – المرأة، أن الحماية هي أساس العيش بكرامة، وأشارت إلى أن تجربة الإدارة الذاتية أثبتت أن المجتمع لا يمكن أن يتحرر من الاستبداد والعبودية إلا بتحرر المرأة.

كونفرانس قوى الأمن الداخلي - المرأة: الحماية أساس العيش بكرامة
كونفرانس قوى الأمن الداخلي - المرأة: الحماية أساس العيش بكرامة
كونفرانس قوى الأمن الداخلي - المرأة: الحماية أساس العيش بكرامة
كونفرانس قوى الأمن الداخلي - المرأة: الحماية أساس العيش بكرامة
كونفرانس قوى الأمن الداخلي - المرأة: الحماية أساس العيش بكرامة
الخميس 25 يلول, 2025   13:22
الحسكة

يستمر الكونفرانس الرابع لقوى الأمن الداخلي – المرأة لإقليم شمال وشرق سوريا، في قاعة سردم بمدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة، بمشاركة نحو 600 شخصية بين مندوبات الكونفرانس وحضور عضوات التنظيمات والحركات النسائية، بينها مؤتمر ستار، وتجمّع نساء زنوبيا، ومجلس عوائل الشهداء، بالإضافة إلى ممثلات عن الإدارة الذاتية الديمقراطية.

وخلال فعاليات الكونفرانس، ألقت القيادية في وحدات حماية المرأة كردستان كوجر، كلمة أكدت فيها أن ثورة ومقاومة المرأة في شمال وشرق سوريا على مدى 14 عاماً تركت إرثاً تاريخياً مقدساً، سجَّل كفاح المرأة الثورية ضد القوى الظلامية والمستبدة، وحماية نفسها ومجتمعها من الذهنية التي شكلت خطراً وجودياً على النساء في العالم.

وأضافت أن المرأة في شمال وشرق سوريا أصبحت فلسفة حياة منظمة تعمل من خلالها على حماية نفسها وتعزيز قوتها، وقالت: "كل امرأة فلسفة".

وشددت القيادية كردستان كوجر على ضرورة تعزيز نضال المرأة لضمان استمرار الحياة الحرة لكل النساء في العالم اللواتي يتعرضن للانتهاك والاعتداء الجنسي والقتل، داعية جميع النساء لتقديم الدعم والمساندة لوحدات حماية المرأة وقوى الأمن الداخلي – المرأة لتحقيق مهمتهما، مؤكدة: "الحماية أساس العيش بكرامة".

وفي كلمة باسم مجلس المرأة لمجلس عوائل الشهداء في شمال وشرق سوريا، باركت الإدارية جيهان دوكو انعقاد المؤتمر الرابع ووصفته بـ "المحطة التاريخية" التي تجسد إرادة المرأة وصمودها. وأوضحت أن قوى الأمن الداخلي - المرأة يصنعن السلام والتغيير، وأن زمن تهميش المرأة ووصفها بالتابعة قد انتهى.

مشيرة إلى أن المرأة اليوم أصبحت شريكة في بناء الإدارة والقيادة والسياسة ورسم مستقبل الديمقراطية. وأضافت: "المجتمع لا يمكن أن يتحرر من الاستبداد والعبودية إلا بتحرر المرأة".

وأوضحت جيهان دوكو أن فلسفة القائد عبد الله أوجلان لم تكن نظرية مجردة، بل جسراً عميقاً عبرت من خلاله شعوب شمال وشرق سوريا نحو واقع جديد تجسده شعار "المرأة، الحياة، الحرية". وأكدت أن ثورة 19 تموز أثبتت دور المرأة في مواجهة أكثر الأنظمة دموية وظلامية، وأن الحرية تجسدت بتضحيات المرأة التي تحولت إلى واقع ملموس اليوم.

كما ألقت عضوة منسقة مؤتمر ستار، ريحان لوقو كلمة أكدت فيها أن الكونفرانس جاء في وقت استثنائي يُكتب فيه التاريخ، وأن فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان منح المرأة القوة والإرادة والمعرفة لتقود الثورات وتشارك في جميع المجالات السياسية والعسكرية والاجتماعية. ونوهت بأن ثورة المرأة أصبحت ثورة وعي ومعرفة بالرغم من الهجمات المستمرة من القوى المستبدة، مشيرة إلى أن جميع النساء في شمال وشرق سوريا اتخذن قرار القضاء على هذه الذهنية بنضالهن.

وكرّم مجلس المرأة في مجلس عوائل الشهداء قوى الأمن الداخلي - المرأة، بصورة تذكارية للقائد عبد الله أوجلان.

وقد أُغلق الكونفرانس أمام وسائل الإعلام، ومن المقرر إعلان البيان الختامي في نهاية فعالياته.

(كروب/ي م)

ANHA