خطة ترامب لغزة ومستقبل الحكم في السودان محورا الصحف

يرى مراقبون أن "خطة ترامب"، التي برزت في نيويورك وجمعته بعدد من القادة العرب، جاءت لمناقشة سبل وقف الحرب في غزة، في وقتٍ تتزايد فيه الضغوط الدولية لبلورة تسوية تنهي النزيف الإنساني وتفتح أفقاً سياسياً نحو حل الدولتين. وفي السياق ذاته، أعادت الصحف العربية النقاش حول النظام الأنسب للسودان، بين البرلماني والرئاسي، وسط حاجةٍ ملحّة إلى صيغة حكم تضمن الاستقرار وتحصّن المسار الديمقراطي.

خطة ترامب لغزة ومستقبل الحكم في السودان محورا الصحف
الخميس 25 يلول, 2025   09:31
مركز الأخبار

سلطت الصحف الصادرة صباح اليوم الضوء على لقاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، إضافة إلى النقاشات المتصلة بمستقبل النظام السياسي في السودان.

قمة "خطة ترامب"

كتبت صحيفة الخليج عن الاجتماع الذي عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرة إلى أن تفاصيل خطته لإنهاء الحرب في غزة لم يُكشف عنها بعد، إلا أن أجواء اللقاء بدت إيجابية. ترامب وصف الاجتماع بـ "العظيم"، فيما عدَّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "مثمراً للغاية"، وأكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن "الوضع في غزة سيئ"، معوّلاً على دور ترامب لإنهاء الحرب وإطلاق سراح الرهائن. كما جدّد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان دعم جهود واشنطن لتفادي المزيد من الخسائر، مؤكداً ضرورة تجنّب أي خطوات تقوّض مساعي إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وأوضحت الصحيفة أن الاجتماع جاء بطلب من ترامب نتيجة تعثّر الجهود الدولية لوقف الحرب، مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من غزة وتصاعد أعداد الضحايا المدنيين. وقد شارك فيه عدد من القادة العرب والمسلمين، بينهم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس التركي، وأمير قطر، ورؤساء إندونيسيا وباكستان ومصر، إضافة إلى وزيري خارجية الإمارات والسعودية. وذكرت أن ترامب قال خلال اللقاء: "سنضع حداً للحرب في غزة ونريد استعادة 20 رهينة و38 جثة"، من دون أن يفصح عن التفاصيل، غير أن تقارير أشارت إلى أن الخطة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً تدريجياً مقابل تولي قوات عربية وإسلامية مسؤولية الأمن، ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية، مع توفير تمويل عربي لإعادة إعمار القطاع.

لماذا يحتاج السودان الى نظام رئاسي

في الملف السوداني، عاد مستقبل الحكم في السودان إلى الواجهة، حيث ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن البلاد بحاجة إلى تبنّي نظام حكم رئاسي يوفّر قيادة تنفيذية قوية، ومساءلة أوضح، وقدرة أكبر على الصمود أمام الأزمات.

ورأت الصحيفة أن النظام البرلماني أثبت عدم ملاءمته للواقع السوداني، إذ يؤدي إلى هشاشة الحكومات وعدم استقرارها، بينما يمنح النظام الرئاسي شرعية وطنية أوسع، حيث إن الرئيس يُنتخب مباشرة من الشعب، ما يوفّر قيادة موحّدة ورمزية قادرة على ضمان استمرارية الحكم، حتى في حال انقسام البرلمان.

(م ح)