تشييع جثمان مقاتل في قوات الحماية الذاتية

وُري جثمان الشهيد راغب براك الحبيب، المقاتل في قوات الحماية الذاتية الثرى في مزار شهداء تل حميس، بحضور حشد من الأهالي.  

تشييع جثمان مقاتل في قوات الحماية الذاتية
تشييع جثمان مقاتل في قوات الحماية الذاتية
تشييع جثمان مقاتل في قوات الحماية الذاتية
تشييع جثمان مقاتل في قوات الحماية الذاتية
تشييع جثمان مقاتل في قوات الحماية الذاتية
تشييع جثمان مقاتل في قوات الحماية الذاتية
تشييع جثمان مقاتل في قوات الحماية الذاتية
تشييع جثمان مقاتل في قوات الحماية الذاتية
تشييع جثمان مقاتل في قوات الحماية الذاتية
تشييع جثمان مقاتل في قوات الحماية الذاتية
تشييع جثمان مقاتل في قوات الحماية الذاتية
تشييع جثمان مقاتل في قوات الحماية الذاتية
تشييع جثمان مقاتل في قوات الحماية الذاتية
تشييع جثمان مقاتل في قوات الحماية الذاتية
الأربعاء 24 يلول, 2025   14:29
قامشلو

​نظّم مجلس عوائل الشهداء في مدينة تل حميس بمقاطعة الجزيرة، اليوم مراسم تشييع للشهيد راغب براك الحبيب، المقاتل في قوات الحماية الذاتية، الذي استشهد في 21 أيلول إثر نوبة قلبية أثناء تأديته لمهامه، بحضور حشد من الأهالي، في مزار شهداء تل حميس. 

المراسم ​بدأت بالوقف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لأرواح الشهداء، ومن ثم تحدث الرئاسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في تل حميس خالد العبد الله، وأشاد ببطولات الشهيد وتضحياته. وقال: "إن الشهداء لا يموتون بل يخلّدون في ذاكرة الشعوب؛ الشهادة ليست غياباً وفناءً، بل هي حياة أبدية تسكن في ذاكرة الشعوب".

بدوره، تطرّق عضو قوات الحماية الذاتية محمد حمد الأحمد، إلى بعض خصال الشهيد راغب براك الحبيب، وقال: "لقد جسّد الشهيد أسمى معاني الانضباط والتفاني، وقد علّمنا أن الجندية ليست مجرد بندقية، بل هي روح ووفاء وعزيمة لا تلين". وتعهد بأن يبقى اسم الشهيد راغب حياً في قلوب الجميع، وأن يواصلوا المسيرة التي ضحى من أجلها.

من جانبه، عزى عضو مؤتمر الإسلام الديمقراطي طه حميد الحسين، ذوي الشهيد، وقال: "لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (منح الله للشهيد ست خصال: يغفر له في أول قطرة من دمه، ويريه مقعده في الجنة، ويؤمنه من الفزع الأكبر، ويُجار من عذاب القبر، ويشفع في سبعين من أهله، ويُوضع على رأسه تاج الوقار)".

​واختتمت المراسم بقراءة وثيقة الشهيد راغب براك الحبيب وتسليمها لذويه، ومن ثم أدى المشاركون في المراسم صلاة الجنازة، ووُري جثمانه الثرى في مزار شهداء تل حميس.

(ج ح/ أ ب)

ANHA