تداعيات حرب غزة والنزاعات الدولية تتصدر الصحف العالمية

تنطلق قمة الأمم المتحدة اليوم، وسط عالم مثقل بالحروب والفقر وتغير المناخ، مع تصدر الحرب الإسرائيلية في غزة والاعتراف الدولي المتزايد بدولة فلسطين، جدول النقاشات.

تداعيات حرب غزة والنزاعات الدولية تتصدر الصحف العالمية
الثلاثاء 23 يلول, 2025   10:11
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأزمات الدولية وتداعيات حرب غزة على اتفاقيات أبراهام والاعترافات بدولة فلسطين.

قادة العالم في الأمم المتحدة: معالجة أزمات كوكب مثقل بالحروب والفقر والمناخ

مع تزايد الدعم الدولي لإقامة دولة فلسطينية، من المتوقع أن تتصدر الحرب الإسرائيلية المدمرة في غزة جدول أعمال قمة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تنطلق اليوم بكامل زخمها. ويشمل النقاش أيضاً النزاعات المتعددة، وتصاعد معدلات الفقر، والتحديات المتفاقمة لتغيّر المناخ، وفق تقرير لصحيفة "واشنطن" بوست الأميركية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاجتماع يُعقد وسط عالم مثقل بالأزمات، من أوكرانيا إلى أفريقيا وأميركا اللاتينية وآسيا، وسط تساؤلات حول قدرة المجتمع الدولي على تجاوز الانقسامات العميقة والتوافق على مقاربة مشتركة لمعالجة التحديات.

خمس سنوات على اتفاقات أبراهام.. مخاوف من تحوّل إسرائيل إلى قوة مهيمنة

بعد خمس سنوات على توقيع اتفاقات أبراهام، تبدو العلاقات بين إسرائيل وحلفائها العرب صامدة رغم حرب غزة وما رافقها من صدمات إقليمية، غير أن السياسة العسكرية الإسرائيلية بعد هجوم 7 تشرين الأول 2023 أثارت مخاوف متزايدة من تحوّل تل أبيب من شريك استراتيجي إلى قوة تسعى للهيمنة، بحسب تحليل لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

ففي حين استمر التعاون السياسي والاقتصادي ونمت التجارة البينية، تراجعت الحماس الشعبية للتطبيع وتوقفت المبادرات المجتمعية. وزادت الضربة الإسرائيلية الأخيرة للدوحة من قلق العواصم الخليجية التي تخشى أن تصبح أهدافاً محتملة في حال واصلت إسرائيل سياسة القوة المنفلتة.

الاعتراف المتأخر بالدولة الفلسطينية.. لحظة مفصلية

ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن قرار بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال ودول أوروبية أخرى بالاعتراف رسمياً بدولة فلسطين، يمثل لحظة تاريخية تعكس الغضب العالمي من حرب غزة المستمرة منذ نحو عامين، وسياسة الاستيطان والضم في الضفة الغربية.

ورغم أن الخطوة رمزية ولن تغيّر مباشرة واقع الفلسطينيين تحت الاحتلال أو توقف الحرب، فإنها تعكس القناعة الدولية بأن الحل الوحيد للصراع يكمن في إقامة دولتين تعيشان جنباً إلى جنب. أكثر من 140 دولة باتت تعترف بدولة فلسطين، بينها ثلاث من مجموعة السبع، في وقت ترفض حكومة بنيامين نتنياهو أي حديث عن هذا الحل.

ويرى نتنياهو الاعتراف بمثابة مكافأة لحركة حماس بعد هجوم 7 تشرين الأول 2023، لكنه يواجه اتهامات متزايدة بتقويض فرص السلام عبر استمرار الحرب وتوسيع المستوطنات، والتحضير لضم أجزاء من الضفة الغربية. ودعت الصحيفة الدول الغربية إلى الاستعداد لفرض إجراءات عقابية إذا مضت إسرائيل في هذا المسار.

رغم ضعف القيادة الفلسطينية الحالية وانقسامها، حذّرت الصحيفة من أن التخلي عن حل الدولتين يعني الانصياع لخيارات المتطرفين، محذّرة من أن استمرار الحرب وغياب خطة سياسية سيقود إلى دوامة عنف بلا نهاية.

(م ش)