توزيع بروشورات في حلب للمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية

باشرت عضوات حركة هلال زيرين في حلب، توزيع بروشورات، استكمالاً للحملة الذي انطلقت في مقاطعتي الرقة والطبقة، وذلك في إطار المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

توزيع بروشورات في حلب للمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية
توزيع بروشورات في حلب للمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية
توزيع بروشورات في حلب للمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية
الأحد 21 يلول, 2025   13:16
حلب

ضمن فعاليات حملة المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، باشرت عضوات حركة هلال زيرين في حلب، توزيع البروشورات على الأهالي، تستمر لمدة ثلاثة أيام، وذلك استمراراً للحملة التي أطلقتها الحركة في مقاطعتي الطبقة والرقة قبل نحو أسبوع.

جاء ذلك في بيان ألقي في أحد شوارع السوق الرئيسة بحي الشيخ مقصود، بحضور المئات من عضوات الحركة وممثلات عن الحركات النسائية والمدنية حملن صوراً للقائد عبد الله أوجلان، تلته عضوة الحركة روناهي حنان.

وأشار البيان إلى أنّه بعد مرور أكثر من ستة وعشرين عاماً على اعتقال القائد عبد الله أوجلان، تكون الدولة التركية قد تجاوزت المدة القانونية التي تتيح استمرار حرمانه من حريته الجسدية. وبحسب مبدأ "الحق في الأمل" الذي أقرّته المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، فإن أي سجين أمضى أكثر من عشرين عاماً في السجن يجب أن يُمنح فرصة حقيقية لإعادة النظر في قضيته، بما يفتح أمامه أفقاً قانونياً وإنسانياً للخروج من العزلة"، مؤكداً أن تجاهل هذا الحق الواضح يُعد "انتهاكاً متعمّداً" للعدالة و"تحدياً صارخاً" للمعايير الدولية التي التزمت بها تركيا.

وأوضح البيان أنّ استمرار عزل القائد جسدياً ومنعه من التواصل مع العالم الخارجي لا يمكن تبريره قانونياً أو أخلاقياً، لا سيما بعد تجاوزه فترة محكوميته، معتبراً أنّ هذا الوضع يقوّض الثقة بأي مسار سلمي، ويعيد إنتاج منطق العقوبة بدلاً من منطق الحل.

وأكد البيان أنّ القائد عبد الله أوجلان ينظر إلى المرأة بوصفها قوة سياسية وتنظيمية وثقافية، وركيزة لأي تحول اجتماعي عادل يمنح النساء والشعوب أدوات تقرير المصير. ومن هذا المنطلق، فإن قضية حرية القائد ليست مسألة قانونية فحسب، بل قضية نسوية–سياسية تمس حاضر المرأة ومستقبل العدالة وحق الشعوب في الكرامة والهوية.

كما شدّد البيان على أنّ "الحق في الأمل" لا يُصادر، وأن الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان ليست مطلباً فردياً، بل ضرورة جماعية من أجل تحقيق السلام والمساواة، وضمان حق كل شعب في ممارسة ثقافته وحريته.

وفي ختام البيان، طالبت حركة هلال زيرين بالإفراج الفوري عن القائد عبد الله أوجلان، ليس فقط لأنه تجاوز المدة القانونية لاحتجازه، بل لأنه صاحب مشروع تحرري أعاد للمرأة موقعها في التاريخ.

وقد باشرت عضوات الحركة بتوزيع البروشورات في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود، حيث تضمنت أقوالاً وأفكاراً للقائد عبد الله أوجلان، إلى جانب محطات بارزة من مسيرته النضالية.

(غ ش/ي م)

ANHA