أهالي الطبقة وعفرين: حرية القائد عبد الله أوجلان هي السبيل للسلام في الشرق الأوسط

أكد أهالي مقاطعة الطبقة ومهجرو عفرين أن حرية القائد عبد الله أوجلان هي السبيل إلى السلام والعيش المشترك في شمال وشرق سوريا والشرق الأوسط عامة، وطالبوا القوى الدولية بكسر العزلة المفروضة عليه وتمكينه من أداء دوره التاريخي في تحقيق الديمقراطية والعدالة في الشرق الأوسط.

أهالي الطبقة وعفرين: حرية القائد عبد الله أوجلان هي السبيل للسلام في الشرق الأوسط
الأحد 21 يلول, 2025   02:30
الطبقة
ريناد العلي

في ظل تصاعد الانتهاكات التركية واستمرار العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، يؤكد أهالي شمال وشرق سوريا، دعمهم المطلق لنهج الأمة الديمقراطية، وعدّوا أن حريته تمثل بداية لمرحلة جديدة من السلام والاستقرار في المنطقة.

أليف محمد، من أهالي مقاطعة الطبقة، أشارت إلى أن "شعوب الشرق الأوسط عاشت قروناً من العبودية والانصهار القسري، وأن مرحلة السلام التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان جاءت رداً على تلك الحقبة المظلمة من الاستعباد الثقافي والفكري والسياسي".

ونوّهت إلى أن "القائد، ومن داخل سجن إمرالي المصنف ضمن أسوأ السجون عالمياً، استطاع بإرادته الإنسانية أن يكسر تلك المفاهيم الخاطئة ويضع أسس السلام والحقيقة".

وشددت على أن "هدف هذه المرحلة هو إعادة فسيفساء الشرق الأوسط إلى حقيقتها، عبر توحيد الشعوب التواقة للحرية بمختلف مكوناتها، ليتحدث كل شعب بلغته، ويمارس ثقافته، ويستعيد هويته".

فيما أكد عارف سيدو، من مهجري عفرين القاطنين في مقاطعة الطبقة، أن "القائد عبد الله أوجلان لعب دوراً محورياً في طرح مشروع السلام والمجتمع الديمقراطي، على الرغم من استمرار العزلة المشددة عليه".

وأوضح أن القوانين الدولية، وخاصة تلك التابعة للأمم المتحدة، تمنح السجناء الذين تجاوزوا السبعين عاماً "الحق في الأمل"، ما يعني وجوب الإفراج عن القائد جسدياً.

وأضاف أن "أهالي الطبقة وعفرين يطالبون بإنهاء العزلة والضغط على الدولة التركية والقوى الرجعية، لفتح المجال أمام إنجاح مشروع السلام الذي أطلقه القائد لصالح الإنسانية جمعاء".

بدورها، شددت أمينة سليمان، من أهالي مقاطعة الطبقة، على أن "حرية القائد عبد الله أوجلان تعني حرية المرأة والمجتمع بأسره، وأن رسالته تمثل المرحلة الأخيرة نحو بناء السلام والمجتمع الديمقراطي.

وأضافت أن "وردة السلام التي قدمها القائد، ورسالته الموجهة إلى الشعوب من أجل السلام، كانت بمثابة الضوء الذي جمع مكونات الشعب الواحد من العرب والكرد والسريان وجميع المكونات".

وأكدت أن "النساء اليوم، وخاصة أمهات الشهداء وأمهات السلام، يرفعن صوتهن للمطالبة بحرية القائد، بوصفها المفتاح لبناء مجتمع لا مكان فيه للتمييز والاضطهاد".

(أ)

ANHA