قمة الدوحة تدعو لتحرك دولي عاجل لوقف "العدوان الإسرائيلي"

أدان القادة العرب والمسلمون، في ختام القمة العربية الإسلامية الطارئة التي عُقدت في الدوحة، الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر، معتبرين إياه اعتداءً خطيراً يقوّض فرص السلام والاستقرار في المنطقة، كما دعوا لمراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع تل ابيب.

قمة الدوحة تدعو لتحرك دولي عاجل لوقف "العدوان الإسرائيلي"
الإثنين 15 يلول, 2025   23:22
مركز الأخبار

أصدر القادة العرب والمسلمون البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية الطارئة التي عقدت في الدوحة، أدانوا فيه "العدوان الإسرائيلي على دولة قطر"، معتبرين إياه تقويضاً مباشراً لفرص السلام في المنطقة.

ورفض البيان أي مبررات تحاول إسرائيل تسويقها بشأن الهجوم الأخير الذي وقع الثلاثاء الماضي، محذراً من التهديدات المتكررة باستهداف قطر مرة أخرى.

وجاء في البيان الختامي: "دعوة جميع الدول إلى اتخاذ كافة التدابير القانونية والفعالة الممكنة لمنع إسرائيل من مواصلة أعمالها ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك دعم الجهود الرامية إلى إنهاء إفلاتها من العقاب ومساءلتها عن آثارها وجرائمها، وفرض العقوبات عليها، وتعليق تزويدها بالأسلحة والذخائر والمواد العسكرية أو نقلها أو عبورها، بما في ذلك المواد ذات الاستخدام المزدوج، ومراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية معها، ومباشرة الإجراءات القانونية ضدها".

وحذّر القادة من خطورة السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وما خلّفته من "كارثة إنسانية غير مسبوقة" في قطاع غزة، مشيرين إلى التداعيات الكارثية لأي خطوات أحادية لضم أراضٍ محتلة.

ودعا البيان الختامي لقمة الدوحة، المجتمع الدولي، إلى تحرك عاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، بما في ذلك الدفع نحو تعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة.

ورحّب البيان باعتماد الجمعية العامة إعلان حل الدولتين، وجدّد التأكيد على انعقاد مؤتمر دولي برعاية سعودية ـ فرنسية مشتركة لدفع هذا المسار، مع التشديد على ضرورة دعم "صمود الفلسطينيين" في القدس، وتنفيذ أوامر التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق المسؤولين عن الانتهاكات.

وشنت إسرائيل، الثلاثاء الماضي، هجوماً جوياً على قيادات لحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، ما أسفر عن مقتل عنصر من القوات الأمنية القطرية، ونجل رئيس وفد حماس المفاوض خليل الحية، و3 من مرافقيه. وفق بيان رسمي قطري.

(م ش)