ندوة حوارية في عين عيسى حول رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لمستقبل سوريا

أكد مؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، خلال ندوة حوارية، ضرورة تقبّل جميع الأديان لبعضها البعض على أساس التسامح والشراكة، وترسيخ قيم السلام والتعايش بين مختلف المكونات، وشدد على أهمية ترسيخ مفهوم الدين كعامل توحيد لا أداة تفريق، وأن الدين في جوهره رسالة إنسانية تدعو للسلام والتسامح.

ندوة حوارية في عين عيسى حول رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لمستقبل سوريا
ندوة حوارية في عين عيسى حول رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لمستقبل سوريا
ندوة حوارية في عين عيسى حول رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لمستقبل سوريا
ندوة حوارية في عين عيسى حول رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لمستقبل سوريا
ندوة حوارية في عين عيسى حول رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لمستقبل سوريا
ندوة حوارية في عين عيسى حول رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لمستقبل سوريا
ندوة حوارية في عين عيسى حول رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لمستقبل سوريا
الأربعاء 10 يلول, 2025   13:39
عين عيسى

ضمن سلسلة الفعاليات الحوارية التي ينظمها في مدن شمال وشرق سوريا؛ لمناقشة المستجدات السورية، عقد مؤتمر الإسلام الديمقراطي اليوم، ندوة حوارية، في قاعة الاجتماعات بمدينة عين عيسى، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية، وشخصيات دينية واجتماعية وعشائرية من المدينة وريفها. 

وتركّزت أعمال الندوة على مناقشة إشكالية العلاقة بين الدين والسياسة، ودور الإسلام الديمقراطي في بناء سوريا تعددية ديمقراطية تحتضن جميع مكوناتها.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقى رئيس المؤسسة الدينية في عين عيسى إبراهيم الخليل، كلمة استعرض خلالها رؤية المؤتمر تجاه الوضع السياسي العام في سوريا، وأكد على: "ضرورة تقبّل جميع الأديان لبعضها البعض على أساس التسامح والشراكة، وترسيخ قيم السلام والتعايش بين مختلف مكونات الوطن".

وأشار الخليل إلى أن أي حلّ سياسي شامل، يجب أن يقوم على مبدأ اللا مركزية الديمقراطية، مع ضمان مشاركة جميع المكونات القومية والدينية في صياغة مستقبل سوريا، وبيّن أن: "الإسلام الديمقراطي لا يُطرح كمشروع ديني بحت، بل كمنظور يحرّر الدين من الاستغلال السياسي ويحوّله إلى قوة أخلاقية تعزز العدالة والمساواة".

وأضاف: "أن السوريين عانوا طويلاً من توظيف الدين لخدمة مصالح ضيقة، ما أدى إلى تشويه صورته وتعميق الانقسامات"، ولفت إلى أن التعاون مع مؤتمر الإسلام الديمقراطي يهدف إلى صياغة خطاب ديني معتدل ينسجم مع قيم الحرية والمساواة ويقف على مسافة واحدة من جميع المكونات.

من جهته، أكد الإداري في مؤتمر الإسلام الديمقراطي بإقليم شمال وشرق سوريا عبد الكريم صاروخان، على أهمية ترسيخ مفهوم الدين كعامل توحيد لا أداة تفريق، وأن الدين في جوهره رسالة إنسانية تدعو للسلام والتسامح، لكن الأنظمة المتعاقبة في سوريا والمنطقة حوّلته إلى وسيلة للهيمنة السياسية.

وأوضح صاروخان أن رؤية المؤتمر تقوم على إعادة الاعتبار للدين كقيمة روحية وأخلاقية بعيداً عن الاستخدام السلطوي، وطرح مشروع ينسجم مع قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، ويكفل لجميع المكونات الدينية والقومية العيش بكرامة ومساواة.

وختم بالتأكيد على أن الإسلام الديمقراطي ليس ديناً جديداً، بل فهم معاصر للإسلام يستند إلى مقاصد الشريعة التي تدعو للعدل والرحمة، ويتماشى مع متطلبات العصر، وأنه يمكن أن يشكّل جسراً للتواصل بين رجال الدين والسياسيين والمجتمع المدني لخدمة الصالح العام.

كما تطرقت مداخلات المشاركين إلى دور رجال الدين في تعزيز السلم الأهلي، وسبل مواجهة الخطابات المتشددة، بالإضافة إلى أهمية المؤسسات التعليمية والثقافية في نشر ثقافة الديمقراطية والتسامح.

(د)

ANHA