جموع غفيرة في الطبقة تنادي بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان

خرج أهالي مقاطعة الطبقة ومهجرو مقاطعة عفرين والشهباء في مسيرة جماهيرية حاشدة، طالبوا خلالها بإنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، مؤكدين أن الحرية الجسدية للقائد هي الضمان الحقيقي لتحقيق السلام والديمقراطية.

جموع غفيرة في الطبقة تنادي بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
جموع غفيرة في الطبقة تنادي بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
جموع غفيرة في الطبقة تنادي بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
جموع غفيرة في الطبقة تنادي بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
جموع غفيرة في الطبقة تنادي بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
جموع غفيرة في الطبقة تنادي بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
جموع غفيرة في الطبقة تنادي بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
جموع غفيرة في الطبقة تنادي بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
جموع غفيرة في الطبقة تنادي بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
جموع غفيرة في الطبقة تنادي بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
جموع غفيرة في الطبقة تنادي بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
الأربعاء 10 يلول, 2025   13:15
الطبقة

شهدت شوارع مدينة الطبقة اليوم، مسيرة جماهيرية حاشدة، رفعت خلالها يافطات تؤكد أن حرية القائد عبد الله أوجلان هي أساس السلام والديمقراطية، شارك فيها شيوخ ووجهاء العشائر ورجال الدين وممثلو الأحزاب السياسية وتنظيمات المجتمع الديمقراطي، إلى جانب جموع من أهالي الطبقة والشهباء وعفرين.

وتأتي هذه المسيرة في إطار الحملة التي أطلقتها منصة الحرية والسلام الأوروبية في الخامس من حزيران من العام الجاري، تحت شعار "أرغب أن ألتقي عبد الله أوجلان"، والتي يشارك فيها أكاديميون وفنانون وسياسيون وصحفيون ومدافعون عن حقوق الإنسان وناشطون من مختلف أنحاء العالم.

ورفع المشاركون صور القائد عبد الله أوجلان، ويافطات تطالب بحريته الجسدية (حرية القائد آبو ضمانة السلام والديمقراطية)، وانطلقوا من أمام مركز الإيواء المؤقت لمهجري عفرين والشهباء في المدينة الرياضية باتجاه مجلس عوائل الشهداء وسط مدينة الطبقة، مرددين الشعارات التي تطالب بإنهاء العزلة المفروضة على القائد، والتأكيد على مواصلة النضال حتى لقائه بشعبه.

ولدى وصول الحشود إلى أمام مجلس عوائل الشهداء في مدينة الطبقة، وقف المشاركون دقيقة صمت إجلالًا لأرواح الشهداء، أعقبها إلقاء كلمة من قبل الإدارية في مجلس تجمّع نساء زنوبيا، سعاد أوسو، التي قالت: "إن نداء القائد التاريخي في 27 شباط 2025 جسد الإرادة الصادقة لإيقاف العنف، والتحرر من قيود الصراع، ورسم ملامح مجتمع ديمقراطي يتسع للجميع".

وأكدت سعاد أوسو أن القائد عبد الله أوجلان أثبت أن السلام ليس وهماً أو شعاراً، بل حقيقة ممكنة حين تستند إلى فكر أصيل وإرادة لا تلين.

وأوضحت سعاد أوسو: "باسم أهالي مقاطعة الطبقة نؤكد إيماننا العميق بهذا النداء التاريخي، ونراه فرصة حقيقية لوقف الحروب التي أنهكت شعوب المنطقة، ولتأسيس مجتمع ديمقراطي يضمن الحقوق والحريات للجميع".

ونوهت سعاد أوسو إلى أن استمرار تجاهل المبادرة التي أطلقتها القائد من قبل الحكومة التركية، عبر سياسات العزلة والمماطلة، يشكل عرقلة متعمدة لمسار السلام وتهديداً خطيراً لمستقبل المنطقة.

وعبرت سعاد أوسو باسم الحشود عن رفضهم القاطع لأي محاولة لإقصاء القائد أو تهميش دوره التاريخي، وقالت: "ونعلن تمسكنا بفكره الذي يمثل اليوم بوصلة الحل الديمقراطي. وندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته، والعمل من أجل إنهاء العزلة والإفراج عن القائد عبد الله أوجلان، وفتح الطريق أمام شرق أوسط يسوده السلام والحرية والكرامة".

واختتمت المسيرة بهتافات تحيي مقاومة القائد عبد الله أوجلان، ونضاله الذي غيّر مسار الشعوب الحرة في العالم، مؤكدين على استمرار السير على خطاه حتى تحقيق أهداف الحرية والسلام.

(م ش/أ)

ANHA