تصعيد إسرائيلي في الدوحة والضفة واتفاق نووي إيراني يفتح نافذة دبلوماسية

يرى مراقبون أن هدف الضربة الإسرائيلية للدوحة كسر الحصانات السياسية لقيادات حماس، فيما تواصل إسرائيل في الضفة الغربية سياسات الاستيطان والمداهمات التي تهدد مشروع الدولة الفلسطينية، في حين يبرز من القاهرة اتفاق إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية كاختراق محتمل يعيد الأمل بالمسار الدبلوماسي في مشهد إقليمي مأزوم.

تصعيد إسرائيلي في الدوحة والضفة واتفاق نووي إيراني يفتح نافذة دبلوماسية
الأربعاء 10 يلول, 2025   09:09
مركز الأخبار

تناولت الصحف الصادرة صباح اليوم القصف الإسرائيلي على الدوحة، وملف الطاقة النووية في إيران، والخطر الذي يحوم على غزة.

فقد سلطت الشرق الأوسط والعرب اللندنية الضوء على استهداف إسرائيل لقيادات من حركة «حماس» في الدوحة، معتبرة أن هذا التطور يعكس توجهاً إسرائيلياً لتوسيع ساحة العمليات إلى عواصم عربية، بما قد يضعها في مواجهة سياسية أوسع مع محيطها الإقليمي ويثير غضباً دولياً متزايداً.

ورأى مراقبون أن الضربة تحمل رسائل سياسية تتجاوز البعد الميداني، وتهدف إلى تقويض الحصانات السياسية لقيادات حماس في الخارج، محذرين من أن التصعيد قد ينعكس على منظومة الأمن الإقليمي بأكملها.

القضية الفلسطينية في خطر

وفي الشأن الفلسطيني، أشارت صحيفة الرأي الأردنية إلى أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة وصفتها بالأخطر، في ظل استمرار السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية من مداهمات واعتقالات وهدم منازل وتوسيع الاستيطان، وهو ما يؤدي إلى تفتيت الجغرافيا الفلسطينية وتهديد إمكانية قيام دولة متماسكة في المستقبل.

الصحيفة ذكرت أن" العالم اليوم مدان برمته، وهو يشاهد بأم عينه كياناً مأزوماً تقوده زمرة عنصرية ومتطرفة، تتحدى القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية وتتجاهل المجتمع الدولي، وتمعن في الممارسات والإجراءات اللاشرعية واللا أخلاقية واللا إنسانية، والتي ستقود حتما الى تأجيج التوتر والصراع وتدفع المنطقة برمتها إلى دوامات من العنف لا نهاية لها، وتقوّض كل الفرص لتحقيق السلام العادل والشامل."

الخليج: اختراق محتمل في المفاوضات النووية

أما صحيفة الخليج، فركزت على الاتفاق الذي وُقّع في القاهرة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعدَّته "اختراقاً" لحالة الجمود المستمرة منذ ما قبل يونيو الماضي، مع احتمال أن يفتح الطريق أمام استئناف المفاوضات النووية المتوقفة.

وأشارت إلى أن الصين وروسيا دفعتا باتجاه هذه الخطوة خلال قمة بكين الأخيرة، معتبرة أن الحل الدبلوماسي يظل المسار الأمثل لمعالجة هذا الملف الشائك، وأن الظروف الحالية قد تكون مهيأة للتوصل إلى تسوية أوسع.

(م ح)