مؤتمر الإسلام الديمقراطي: التجديد الذي ننشده ضرورة وجودية لوطن يتسع للجميع

دعا مؤتمر الإسلام الديمقراطي إلى تعزيز الحوار بين المذاهب واتخاذ "وثيقة المدينة المنورة" وسيلة لبناء مستقبل يتسع لجميع السوريين.

مؤتمر الإسلام الديمقراطي: التجديد الذي ننشده ضرورة وجودية لوطن يتسع للجميع
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: التجديد الذي ننشده ضرورة وجودية لوطن يتسع للجميع
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: التجديد الذي ننشده ضرورة وجودية لوطن يتسع للجميع
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: التجديد الذي ننشده ضرورة وجودية لوطن يتسع للجميع
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: التجديد الذي ننشده ضرورة وجودية لوطن يتسع للجميع
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: التجديد الذي ننشده ضرورة وجودية لوطن يتسع للجميع
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: التجديد الذي ننشده ضرورة وجودية لوطن يتسع للجميع
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: التجديد الذي ننشده ضرورة وجودية لوطن يتسع للجميع
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: التجديد الذي ننشده ضرورة وجودية لوطن يتسع للجميع
الثلاثاء 9 يلول, 2025   23:12
الحسكة

نظم مؤتمر الإسلام الديمقراطي، اليوم، ندوة حوارية حول مستقبل سوريا وضرورة تعزيز لغة الحوار والدعوة إلى الوعي وجعل الإسلام مشروع إنقاذ أخلاقي وليس أداة طاعة وخنوع وذلك في قاعة مجلس مدينة تل براك بمقاطعة الجزيرة، بحضور العشرات من أهالي المدينة وممثلي مجلس الأديان وأئمة وخطباء المساجد وأعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية.

وتضمنت الندوة عدة محاور استهلها الإداري في مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مقاطعة الجزيرة مصطفى عبد بكلمة أكد فيها على تعزيز الحوار بين المذاهب والأديان وتنقيح الدين من العنصرية والطائفية، كما أكد على تعزيز واقع المرأة في المجتمعات وضمان حقوقها ومشاركتها في بناء سوريا الجديدة.

وفي محور آخر تحت عنوان "دعوة إلى الوعي" أدارته عضوة منسقية مجلس المرأة في مؤتمر الإسلام الديمقراطي خلود عبدو، أكدت فيه على دعوة المجتمعات إلى تصحيح مفهوم الإسلام وتوضيح الفارق بين الإسلام المعتدل والإسلام السلطوي الذي حوله الطغاة الى أداة خنوع.

وأضافت: "الإسلام الديمقراطي هو مشروع إنقاذ أخلاقي وروحي، وهو وثيقة المدينة المنورة وهو الأمل في بناء مستقبل يتسع للجميع".

فيما قدم رئيس المجلس الديني في مدينة الحسكة محمد علي العزو شرحاً مفصلاً عن مؤتمر الإسلام الديمقراطي وأضاف: "إن الإسلام هو الإسلام منذ نزول الرسالة ولكن يكمن الخلاف في مصطلح الديمقراطية، لذلك علينا التوضيح أن الديمقراطية هي جزء من الإسلام والتجديد الذي ننشده ليس ترفاً فكرياً بل ضرورة لتحرير الدين من هيمنة السلطات وتحرير العقل من أوهام التقليد فالمشكلة ليست بالألفاظ بل في المعاني التي نبنيها من خلالها".

وبعد ذلك فُتح باب المداخلات أمام الحضور الذين أكدوا على ضرورة تضمين حقوق الجميع دون تفرقة على أساس العيش المشترك في دستور سوريا المستقبلي.

(ع ع/ح)

ANHA