ورشة عمل في الطبقة تؤكد على الدور المحوري للمرأة في ترسيخ السلم الأهلي

اتفقت مشاركات في ورشة العمل عُقدت بمقاطعة الطبقة، على أهمية تعزيز دور المرأة في ترسيخ السلم الأهلي، وضمان مشاركتها الفاعلة في صياغة دستور جديد لسوريا، يكرّس قيم العدالة والتنوع والعيش المشترك.

ورشة عمل في الطبقة تؤكد على الدور المحوري للمرأة في ترسيخ السلم الأهلي
ورشة عمل في الطبقة تؤكد على الدور المحوري للمرأة في ترسيخ السلم الأهلي
ورشة عمل في الطبقة تؤكد على الدور المحوري للمرأة في ترسيخ السلم الأهلي
ورشة عمل في الطبقة تؤكد على الدور المحوري للمرأة في ترسيخ السلم الأهلي
ورشة عمل في الطبقة تؤكد على الدور المحوري للمرأة في ترسيخ السلم الأهلي
ورشة عمل في الطبقة تؤكد على الدور المحوري للمرأة في ترسيخ السلم الأهلي
ورشة عمل في الطبقة تؤكد على الدور المحوري للمرأة في ترسيخ السلم الأهلي
ورشة عمل في الطبقة تؤكد على الدور المحوري للمرأة في ترسيخ السلم الأهلي
ورشة عمل في الطبقة تؤكد على الدور المحوري للمرأة في ترسيخ السلم الأهلي
ورشة عمل في الطبقة تؤكد على الدور المحوري للمرأة في ترسيخ السلم الأهلي
ورشة عمل في الطبقة تؤكد على الدور المحوري للمرأة في ترسيخ السلم الأهلي
ورشة عمل في الطبقة تؤكد على الدور المحوري للمرأة في ترسيخ السلم الأهلي
الثلاثاء 9 يلول, 2025   14:30
الطبقة 

نظم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل بمقاطعة الطبقة في إقليم شمال وشرق سوريا، اليوم، ورشة عمل بعنوان "دور المرأة في بناء السلم الأهلي والمصالحة المجتمعية"، بمشاركة عضوات من حزب سوريا المستقبل، وهيئة المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الطبقة، ووقف المرأة الحرة - سوريا، والتنظيمات النسائية، وذلك في قاعة الحزب وسط مدينة الطبقة.

استهلت الورشة بالوقوف دقيقة صمت، ثم قدّمت رئيسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الطبقة، تركية الحمادة، المحور الأول حول دور المرأة في بناء السلم الأهلي، مشيرة إلى أن رؤية حزب سوريا المستقبل للسلم الأهلي لا تقتصر على وقف إطلاق النار، بل تقوم على أسس المصالح والاعتراف والعدالة والشفاء الاجتماعي.

وأكدت أن تجربة شمال وشرق سوريا تمثل نموذجاً فريداً عبر الإدارة الذاتية الديمقراطية القائمة على اللامركزية وتشاركية القرار بين مختلف المكونات.

وأضافت تركية الحمادة: "نحن ندعو إلى بناء سوريا مدنية ديمقراطية لامركزية، تكرّس التنوع بوصفه مصدر ثراء، وتضمن توزيعاً عادلاً للإدارة. فاللامركزية السياسية والإدارية هي السبيل لتفادي الصراعات العرقية والطائفية، وتمكين كل منطقة من إدارة شؤونها بما يتناسب مع خصوصيتها، دون المساس بوحدة التراب السوري".

وفي المحور الثاني، تناولت الناطقة باسم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل بمقاطعة الطبقة، منى الدالي، دور المرأة في المصالحة المجتمعية، مؤكدة أن المرأة ليست مجرد طرف متأثر بالنزاعات، بل فاعل رئيسي قادر على بناء جسور الثقة وإحداث التحول.

وشددت على أن تغييب المرأة عن مسارات المصالحة يفرغها من مضمونها، بينما يمثل إشراكها ركيزة أساسية لتحقيق سلام عادل ومستدام.

واختُتمت الورشة بتقسيم المشاركات إلى مجموعات ناقشت سؤالاً محورياً حول السلم الأهلي، خرجن بعدها بتوصيات أكدت أهمية تعزيز دور المرأة في ترسيخ السلم الأهلي وضمان مشاركتها الفاعلة في صياغة دستور جديد للبلاد يكرّس قيم العدالة والتنوع والعيش المشترك.

(م ش/ي م)

ANHA