أوروبا تسعى لضمانات تسوية بين روسيا وأوكرانيا وإسرائيل تواجه قرارات حاسمة

يفضل الأوروبيون استراتيجية طويلة الأمد في أوكرانيا لإبقاء ترامب منخرطاً من دون التعويل على تسوية سريعة مع موسكو، فيما يثير قرار ترامب إعادة تسمية وزارة الدفاع إلى "وزارة الحرب" جدلاً واسعاً، أما في الشرق الأوسط، فتستعد إسرائيل لقرارات حاسمة هذا الشهر.

أوروبا تسعى لضمانات تسوية بين روسيا وأوكرانيا وإسرائيل تواجه قرارات حاسمة
الجمعة 5 يلول, 2025   10:20
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم السياسة التي تتبعها أوروبا حيال أوكرانيا، وسعي ترامب إلى تغيير اسم وزارة الدفاع، بالإضافة الى القرارات الحاسمة التي ستتخذها إسرائيل هذا الشهر.

أوروبا تراهن على "النفس الطويل" في أوكرانيا ومع ترامب

يرى تحليل لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن القادة الأوروبيين، رغم إشادتهم بـ "مساعي" الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة للدفع نحو تسوية في أوكرانيا بعد لقائه فلاديمير بوتين في ألاسكا، لا يثقون بإمكانية إنجاز سلام سريع وفق الجدول الزمني الذي يتصوره ترامب.

ومع تراجع احتمالات مفاوضات مباشرة وشيكة، يعمد الأوروبيون إلى استراتيجية مختلفة: إبقاء ترامب منخرطاً إلى جانبهم عبر إقناعه بأن أوروبا تتحمل مسؤولية حقيقية في رسم مستقبل ما بعد الحرب في أوكرانيا، على عكس موسكو التي تفتقر إلى رؤية مماثلة.

التحليل يشير إلى أن هذه المقاربة تعكس محاولة أوروبية لإدارة العلاقة مع البيت الأبيض، عبر طمأنة ترامب إلى أن القارة لا تترك العبء على الولايات المتحدة وحدها، بل تعمل على تأسيس مسار طويل الأمد يوازن بين دعم كييف والضغط على الكرملين.

ترامب يعيد تسمية وزارة الدفاع الأميركية إلى وزارة الحرب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع أمرٍ تنفيذي يعيد تسمية وزارة الدفاع لتصبح وزارة الحرب، بحسب ما أفادت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية. يسمح القرار للبنتاغون باستخدام التسمية الجديدة في المراسلات والاحتفالات الرسمية، كما يتيح لوزير الدفاع بيت هيغسث أن يُلقّب بـ "وزير الحرب".

تشير الصحيفة إلى أن البيت الأبيض يبرر الخطوة بأنها تعكس "قوة الجيش الأمريكي واستعداده لحماية المصالح الوطنية"، في حين يسعى ترامب إلى جعل الاسم الجديد دائماً عبر موافقة الكونغرس. ومع ذلك، سيتطلب التحويل الرسمي نفقات ضخمة لتغيير الوثائق واللافتات والمنشآت العسكرية حول العالم، وسط غياب أي تعليق من قادة لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ.

إسرائيل أمام قرارات مصيرية في أيلول

ذكر تقرير لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أن إسرائيل ستواجه هذا الشهر ضغوطاً متزامنة، حيث تدفع فرنسا وأوروبا للاعتراف بدولة فلسطينية، بينما تحذر الإمارات من انهيار اتفاقات أبراهام إذا مضت تل أبيب في خطة ضم واسعة أعلنها بتسلئيل سموتريتش. في الوقت نفسه، يبقى الموقف الأمريكي في عهد ترامب عاملاً حاسماً بانتظار زيارة وزير الخارجية ماركو روبيو للقدس.

بالتوازي، يستعد الجيش الإسرائيلي لعملية واسعة في غزة قد تتقاطع مع نقاشات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما يضاعف حساسية التوقيت. رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوازن بين خطوات الدبلوماسية والتحرك العسكري في لحظة قد تحدد مستقبل حدود إسرائيل وتحالفاتها.

(م ش)