أمينة علي من العمل الإعلامي إلى صفوف المقاومة

عملت أمينة علي على نقل معاناة وصوت أهالي مدينتها الرقة إلى العالم من خلال العمل مراسلة ضمن وكالتنا عام 2017، إبان احتلال مرتزقة داعش للمدينة. وفي عام 2018، التحقت بصفوف قوات الدفاع الشعبي إيماناً بقضية شعبها في الحرية والتحرر، لتبلغ في عام 2020 مرتبة الشهادة.

أمينة علي من العمل الإعلامي إلى صفوف المقاومة
أمينة علي من العمل الإعلامي إلى صفوف المقاومة
أمينة علي من العمل الإعلامي إلى صفوف المقاومة
أمينة علي من العمل الإعلامي إلى صفوف المقاومة
أمينة علي من العمل الإعلامي إلى صفوف المقاومة
أمينة علي من العمل الإعلامي إلى صفوف المقاومة
الثلاثاء 2 يلول, 2025   14:57
مركز الأخبار

أعلنت قوات الدفاع الشعبي (HPG)، عن سجل خمسة مقاتلين، بينهم مقاتلة من مدينة الرقة، استشهدوا في تواريخ مختلفة عام 2020 ضمن مناطق الدفاع مديا، وهم، الشهيدة سارا دلسوز، والشهداء سرخبون دمهات، وهيمن أورميه، وروني غزال، وسرحد قلقلي.

وقالت قوات الدفاع الشعبي في بيان لها اليوم: "رفاقنا ورفيقاتنا الأعزاء سرخبون، سارا، هيمن، روني وسرحد، بوصفهم أبناءً متميزين من شعوبنا العربية والآذرية والكردية، انضموا إلى الحركة الآبوجية، وكرّسوا قلوبهم لمفهوم الأمة الديمقراطية للقائد عبد الله أوجلان، وللشخصية الأممية لحزب العمال الكردستاني. لقد تبنّوا النضال الفدائي من أجل حرية الشعوب، ورأوا أن القتال في أي مكان تتعرض فيه شعوبنا لهجوم هو واجب ثوري".

وإيماناً منها بهذه القيم، انضمت سارا دلسوز (الاسم الحقيقي: أمينة علي)، وهي مراسلة سابقة عملت في وكالتنا عام 2017، إلى صفوف قوات الدفاع الشعبي عام 2018، لتبدأ مسيرة جديدة في ميادين المقاومة.

ولدت أمينة عبد القادر العلي عام 1994 في حي المشلب بمدينة الرقة، وسط أسرة تتألف من ثمانية أفراد إلى جانب الأب والأم، وكانت هي الابنة الثالثة في ترتيب الأسرة. وتنحدر من عشيرة البوحميد، إحدى العشائر العربية المعروفة في المنطقة.

نشأت أمينة في بيئة بسيطة متشبعة بالقيم المجتمعية والروح الوطنية، وهو ما أسهم في بناء شخصيتها القوية والمثابرة. درست في مدارس الحي حتى نالت الشهادة الثانوية، ثم تابعت تعليمها الجامعي في جامعة الفرات – كلية التربية.

بعد تحرير الرقة من مرتزقة داعش عام 2017، انخرطت أمينة في العمل الإعلامي في وكالتنا (ANHA)، حيث عملت مراسلة وإدارية في مركز الإعلام العام بمدينة الرقة.

وخلال أكثر من عامين، تحولت إلى صوت الناس، تنقل معاناتهم وتوثّق التطورات التي شهدتها المدينة بعد التحرير. لم تكن مجرد صحفية، بل كانت شاهدة على مرحلة مفصلية من تاريخ الرقة، وأسهمت في إعادة بناء المجتمع بعد سنوات من القمع والظلام.

وفي عام 2018، اتخذت أمينة قراراً مصيرياً بالانضمام إلى صفوف قوات الدفاع الشعبي في جبال قنديل بمناطق الدفاع مديا. كان هذا التحول من العمل الإعلامي إلى صفوف المقاومة انعكاساً لإيمانها العميق بقضية شعبها، واستعدادها للتضحية في سبيل مستقبل حر.

(ي م)

ANHA