موهبة شابة تواصل رحلتها في عالم الرسم

بين ألوان تنبض بالحياة وخطوط تحمل بصمتها الخاصة، تواصل الشابة سيدرا خليل شق طريقها في عالم الرسم في موهبة برزت منذ طفولتها، لتعكس شغفها وإصرارها على أن تجعل من الفن مساحة للتعبير عن ذاتها وطموحها المستقبلي.

موهبة شابة تواصل رحلتها في عالم الرسم
موهبة شابة تواصل رحلتها في عالم الرسم
موهبة شابة تواصل رحلتها في عالم الرسم
موهبة شابة تواصل رحلتها في عالم الرسم
موهبة شابة تواصل رحلتها في عالم الرسم
موهبة شابة تواصل رحلتها في عالم الرسم
موهبة شابة تواصل رحلتها في عالم الرسم
موهبة شابة تواصل رحلتها في عالم الرسم
موهبة شابة تواصل رحلتها في عالم الرسم
الإثنين 1 يلول, 2025   05:30
الحسكة
جان علوي

حين تقترن الموهبة بالرسم تتحول إلى تجسيد نابض بالحياة، فريشة واحدة كفيلة أن تحكي قصة وتجسد حلماً وتبوح بما تعجز الكلمات عن قوله، وأثبتت المواهب الشابة أن الرسم ليس هواية فقط، بل طاقة تعكس شخصية المبدع وتفتح أمامه آفاق المستقبل، ومن بين هذه المواهب الشابة سيدرا سعدون خليل.

ولدت سيدرا في قرية ملك التابعة لمدينة الدرباسية في مقاطعة الجزيرة، وهي الابنة الوسطى في عائلة مؤلفة من 3 شابات وشاب، تدرس في قسم الهندسة المعمارية البيئية في جامعة روج آفا.

شغف الطفولة وبداية الطريق

بدأ شغفها في الرسم منذ طفولتها، وخطت أولى خطواتها في المدرسة الابتدائية، حيث كانت تستغل حصص الرسم لتعبّر عن أحاسيسها الطفولية وحبها الشديد للرسم، ونالت إعجاب معلميها وأصدقائها لتبدأ من هناك أولى خطواتها العملية في الرسم، إلى حين امتلاكها ألوانها وأدواتها الخاصة لتجعل من منزلها ساحة للرسم والإبداع.

تجسد معاناة ونضال النساء في المجتمع

وتستخدم سيدرا الألوان الخشبية، المائية والزيتية في الرسم، وقامت برسم 11 لوحة فنية تتمحور حول النساء، الطبيعة، الثقافة الكردية، ولوحتين للشهيدات المناضلات كالشهيدة جينا اميني إحدى رموز نضال المرأة في شرق كردستان، والشهيدة صالحة عربو إحدى الطليعيات في النضال التحرري للمرأة.

وحول ميولها في رسم النساء، تقول سيدرا: "من أجل تجسيد العنف الذي تتعرض له النساء في المجتمع والاضطهاد بحقهن، ومن أجل تجسيد النضال التحرري المستمر للمرأة على الصعد كافة، أقوم برسم النساء لإظهار معاناتهن ونضالهن".

وتروي سيدرا قصة رسمها لإحدى اللوحات التي أثرت فيها، وهي صورة لمقاتلة من قوات الكريلا والتي كانت من بين أفراد مجموعة السلام والمجتمع الديمقراطي الذين أحرقوا سلاحهم ليكونوا طليعيين للمرحلة في الـ 11 من شهر تموز الفائت، قائلة: "عندما اجتاحت صورة المقاتلة مواقع التواصل الافتراضي، تأثرت كثيراً بالمقاتلة التي أبدت مشاعر حزينة من أجل سلاحها، لهذا رسمتها تعبيراً عن معنى السلام في المشهد".

ضرورة المواصلة من أجل تحقيق الهدف

وتستمر الشابة سيدرا في الرسم وتطمح لتعلم واكتساب المزيد، وتؤكد في ختام حديثها على ضرورة التحلي بالصبر والاستمرارية ومواصلة الجهد من أجل تحقيق الأهداف، وخاصة من أجل إظهار المواهب وإتقانها وإيصالها إلى ذروة الانتصار.

(ح)

ANHA