مهجّرو سري كانيه يطالبون حكومة دمشق بتطبيق اتفاق 10 آذار 

طالب مهجّرو مدينة سري كانيه المحتلة في المخيمات، بتطبيق بنود اتفاقية 10 آذار، وخاصة البند المتعلق بإعادة المهجرين إلى مدنهم وحمايتهم.

مهجّرو سري كانيه يطالبون حكومة دمشق بتطبيق اتفاق 10 آذار 
مهجّرو سري كانيه يطالبون حكومة دمشق بتطبيق اتفاق 10 آذار 
مهجّرو سري كانيه يطالبون حكومة دمشق بتطبيق اتفاق 10 آذار 
مهجّرو سري كانيه يطالبون حكومة دمشق بتطبيق اتفاق 10 آذار 
مهجّرو سري كانيه يطالبون حكومة دمشق بتطبيق اتفاق 10 آذار 
مهجّرو سري كانيه يطالبون حكومة دمشق بتطبيق اتفاق 10 آذار 
الأحد 31 آب, 2025   03:30
الحسكة
ديار أحمد

يشكو المهجرون قسراً من مدينة سري كانيه المحتلة من ظروف مأساوية يعيشونها داخل المخيمات، نتيجة نقص الخدمات في تلك المخيمات وارتفاع درجات الحرارة وعدم توفر مياه الشرب، بعد قطع الاحتلال التركي لمياه محطة علوك عن مدينة الحسكة وريفها حيث يوجد هؤلاء المهجرون.

وتعيش نحو 2519 عائلة يبلغ تعداد أفرادها 15650 شخصاً في مخيم سري كانيه الواقع بريف الحسكة، بعد أن احتلت تركيا ومرتزقتها مدينتهم في تشرين الأول عام 2019.

مطالبة بتطبيق اتفاق 10 آذار

وفي السياق، يقول بشار كوش، وهو أحد المهجرين الذين يقطنون المخيم: "كيف يمكن تخيل معاناة من فقد منزله وممتلكاته، ويجلس اليوم في خيمة متواضعة تحت رحمة المنظمات. أوضاع المهجرين مأساوية للغاية، وكل ما نريده هو العودة إلى منازلنا".

وأضاف: "نخشى أن يتحول هذا المخيم إلى واقع دائم نضطر للتعايش معه، وهذا ما لن نقبل به، يتوجب إنهاء هذه المأساة، وإنهاء معاناة الآلاف من المهجرين الذين ينتظرون العودة".

وأشار كوش إلى أن آمالهم كانت معلّقة على اتفاق العاشر من آذار الموقع بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ورئيس حكومة دمشق أحمد الشرع، والذي نصّ أحد بنوده على العودة الآمنة للمهجّرين إلى منازلهم، إلا أنّ هذه البنود لم تطبّق حتى الآن بسبب تهرّب دمشق. وتابع قائلاً: "نطالب بتطبيق الاتفاق، لكن إلى الآن لا توجد أي خطوات عملية أو ضمانات حقيقية لعودتنا".

وطالب كوش بعودة آمنة وكريمة إلى مدينتهم وقراهم، محمّلاً الحكومة الانتقالية مسؤولية استمرار معاناة المهجّرين داخل المخيم، مشدّداً على ضرورة أن تكون عودتهم على رأس أولوياتها، إلى جانب العمل على إخراج الاحتلال التركي من الأراضي السورية، وحماية الشعب السوري، والالتزام بالمسؤوليات الوطنية تجاه الأراضي المحتلة.

"حكومة دمشق مطالبة بإعادتنا وفق الاتفاقية وحمايتنا"

ومن جهته، تحدث المهجر عبد الرزاق محمد عن الأوضاع الإنسانية القاسية التي يواجهها المهجرون داخل المخيم قائلاً: "المعاناة والمأساة التي نعيشها هنا صعبة للغاية، نفتقد لمقومات الحياة الأساسية، وأطفالنا يعانون كثيراً، وخاصة في فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة داخل الخيام".

وأضاف: "كان من المتوقع أن يكون هذا المخيم مؤقتاً، لكن التهجير طال أكثر مما كنا نظن، وتفاقمت معاناتنا بشكل كبير مع غياب الدعم المستمر من المنظمات الإنسانية".

وشدّد محمد على مطلبه في العودة الآمنة إلى مدينته ومنزله، وطالب حكومة دمشق بضرورة تنفيذ بنود اتفاق الـ 10 من آذار، الذي نصّ على إعادة المهجّرين وحمايتهم.

وتابع قائلاً: "للأسف حكومة دمشق ما زالت تماطل في تطبيق الاتفاق، ولا تبذل أي جهود حقيقية لإعادتنا، على عكس بعض المخيمات الأخرى التي فتحت المجال أمام المهجّرين للعودة الطوعية إلى منازلهم. لذلك نطالب بشكل عاجل بأن تعمل السلطة على تأمين عودتنا، وإرجاعنا إلى بيوتنا التي سُرقت ودُمّرت على يد الاحتلال التركي ومرتزقته".

هذا ويتضمن الاتفاق الموقع بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، ورئيس حكومة دمشق أحمد الشرع، 8 بنود، ويتضمن أحدها "ضمان عودة جميع المهجـرين السوريين إلى بلداتهم وقراهم، وتأمين حمايتهم من الدولة السورية".

(ح)

ANHA