قمة "خصوم واشنطن" في بكين ونزع سلاح المخيمات بلبنان يمهّد لمرحلة جديدة

تستعد بكين لاستقبال زعماء أبرز خصوم الولايات المتحدة، بينهم بوتين وكيم جونغ أون، في احتفالية عسكرية كبرى تعكس تنامي نفوذ الصين. وفي لبنان، بدأت فصائل فلسطينية تسليم أسلحتها للجيش، في خطوة عدَّها مسؤولون تمهيداً لمنح اللاجئين حقوقاً قانونية أوسع.

قمة "خصوم واشنطن" في بكين ونزع سلاح المخيمات بلبنان يمهّد لمرحلة جديدة
الجمعة 29 آب, 2025   10:20
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادر اليوم اجتماع خصوم الولايات المتحدة في الصين، وملف نزع سلاح المخيمات في لبنان.

زعماء خصوم واشنطن يجتمعون في بكين الأسبوع المقبل

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيشاركان الأسبوع المقبل في بكين إلى جانب الرئيس الصيني شي جين بينغ، في احتفالية عسكرية كبرى لإحياء ذكرى انتهاء الحرب الصينية – اليابانية والحرب العالمية الثانية. ويشارك في المناسبة نحو عشرين رئيساً من دول توصف بأنها من أبرز خصوم الولايات المتحدة، بينها إيران وكوبا.

وترى الصحيفة أن هذا التجمع يعكس اتساع نفوذ بكين وسعيها لعزل واشنطن دولياً، فيما يمنح كيم جونغ أون فرصة نادرة للانخراط في ساحة دبلوماسية متعددة الأطراف، في أول زيارة له للعاصمة الصينية منذ عام 2019.

وتأتي المشاركة في وقت تشهد فيه العلاقات الروسية – الكورية الشمالية تعاظماً غير مسبوق منذ الحرب الباردة، إذ قدمت بيونغ يانغ أسلحة ومقاتلين إلى موسكو، مقابل مساعدات غذائية ونفطية وتقنيات عسكرية، بينما تظل الصين الشريك التجاري الأهم لكوريا الشمالية.

وتأمل بيونغ يانغ أن يعيد شي جين بينغ فتح باب السياحة الصينية إلى أراضيها بعد توقفها بسبب الجائحة، حيث كانت تشكل مصدراً حيوياً للعملة الصعبة.

وفي موازاة ذلك، تحاول كل من واشنطن وسيول استمالة كيم. فقد أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ استعدادهما للقاء الزعيم الكوري الشمالي، غير أن بيونغ يانغ تؤكد رفضها العودة إلى أي مفاوضات بشأن برنامجها النووي ما لم تتخلَّ الولايات المتحدة عن مطلب نزع السلاح النووي بالكامل.

ويرى محللون أن امتلاك كيم لترسانة نووية متنامية وتحالفه الجديد مع روسيا يمنحانه أوراق ضغط إضافية في أي مواجهة دبلوماسية مستقبلية مع واشنطن أو سيول.

مسؤول لبناني: نزع سلاح المخيمات الفلسطينية قد يمهّد لمنح اللاجئين حقوقاً جديدة

بدأت فصائل فلسطينية في لبنان بتسليم أسلحة للجيش اللبناني، في خطوة وُصفت بأنها تاريخية على طريق إنهاء ظاهرة السلاح داخل المخيمات، بحسب تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية.

ونقلت الصحيفة عن رئيس لجنة الحوار اللبناني–الفلسطيني، رامز الدمشقية، أن هذه العملية قد تفتح الباب أمام تشريعات جديدة تمنح اللاجئين الفلسطينيين حقوقاً قانونية أوسع، مشيراً إلى أن لجنته تعمل على صياغة مقترح يُقدَّم قبل نهاية العام.

ويعيش في لبنان نحو 200 ألف لاجئ فلسطيني، عانوا لعقود من قيود مشددة على العمل والتملك. ويرى مراقبون أن نجاح مسار نزع السلاح قد يشكّل تحولاً في العلاقة بين الدولة اللبنانية والمخيمات، ويمهّد لإعادة النظر في أوضاع اللاجئين على المستويات القانونية والاجتماعية.

(م ش)